الرئيسية / الأخبار / وتيرة عالية لتحرير تعز والحوثيون ينكسرون في الجبهات
افراد من المقاومة الشعبية في تعز

وتيرة عالية لتحرير تعز والحوثيون ينكسرون في الجبهات

تواصل القوات العسكرية للجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية، المشاركة في تحرير تعز، تحت غطاء جوي مكثف لمقاتلات التحالف العربي، تطهيرها للمواقع المتبقية على طول الجبهة الغربية لمحافظة تعز، وسط البلاد، فيما تبطئ حقول الألغام التي زرعتها الميليشيات تقدم المقاومة والجيش الوطني في محور الراهدة، بينما وصلت إلى عدن مجموعة قوة الواجب 2 التابعة للحرس الملكي بقوة دفاع البحرين المشاركة ضمن قوات التحالف العربي، كما وصلت قوات سعودية أيضاً، للعمل ضمن قوات التحالف العربي في إطار عملية «إعادة الأمل» الداعمة للشرعية.
وقالت مصادر عسكرية ل«الخليح»: «إن القوات المشاركة في تحرير مدينة تعز تتقدم نحو مفرق المخا وتقترب من الخطوط الأولى لميليشيات الحوثي وصالح باتجاه مدينة تعز».
وأضافت المصادر «إن القوات الشرعية والمقاومة الشعبية تنفذ عملية تمشيط واسعة في بعض المناطق في أطراف مديرية الوازعية»، فيما يواصل رجال المقاومة الشعبية في جبهة المدينة التقدم باتجاه الضباب غرباً، حيث تدور مواجهات عنيفة مع ميليشيات الحوثي وصالح على طول الجبهة، بحسب المصادر.
وأضافت المصادر ذاتها «إن هجمات شرسة لقوات الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية تدك معاقل الميليشيا ومواقعها بالأسلحة الثقيلة، حيث يتوقع أن تسقط الكثير من المواقع قريباً».
وقال قائد اللواء 35 مدرع، العميد عدنان الحمادي ل«الخليج» إن قوات الجيش الوطني والمقاومة توغلت في عملية عسكرية هجومية، صباح أمس، على محور المواقع الجنوبية الغربية، وتوجهت نحو مناطق الضباب والربيعي ومناطق البرح وأحرزتا تقدماً ملحوظاً في الاتجاهين.
وأشار إلى أن العملية يشارك فيها نحو 4500 مقاتل، بينهم ثلاث كتائب من أفراد اللواء 35 مدرع الموالي للشرعية، إلى جانب مقاتلي المقاومة الشعبية، مؤكداً أن عملية الهجوم تحركت من محاور عدة من أجل تطويق مواقع الميليشيات في المناطق الغربية القريبة للمدينة والتحكم في خطوط الإمداد الخاصة بالميليشيات.
وأكد أن مقاتلات التحالف تقوم بتوفير غطاء جوي لتلك العمليات، لافتاً إلى أن السيطرة على منطقة الربيعي والبرح ستمكن الجيش الوطني من قطع خطوط الاتصال وستعمل على تحجيم قدرات الميليشيات في الحصول على الإمدادات، وستشكل خطوة مهمة في نهاية المطاف لتحرير كامل مدينة تعز من محاور عدة، بعد أن تقدمت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من اتجاه المحور الجنوبي الشرقي.
وتدور المعارك العنيفة تحت غطاء جوي لطيران التحالف العربي وسط تحليق مكثف ومتواصل في أجواء مدينة تعز على جميع الجبهات، حيث شنت غارات على تجمعات ميليشيات الحوثي وصالح وآلياتهم العسكرية في مطار تعز الدولي ومعسكر اللواء 22 بالجند ومواقع في المسراخ والشريجة والراهدة ومنطقة الربيعي بالضباب وشارع الستين ومفرق شرعب وجامعة تعز وقرية الصراري في مديرية ماوية.
كما دمر طيران التحالف العربي جداراً فاصلاً شيدته ميليشيا الحوثي وصالح بين منطقة الشريجة والراهدة، في حين أسقط طيران التحالف العربي قنابل ارتجاجية متخصصة في تفجير الألغام تمهيداً لتقدم المقاومة في محور الراهدة. وقالت مصادر خاصة ل«الخليج» إن ثلاث غارات جوية تم تنفيذها، عصر أمس الأربعاء، على حقول الألغام وسط نفق الشريجة تمهيداً لتقدم قوات الجيش الوطني. وبحسب المصادر فإن الميليشيا زرعت الألغام لعرقلة تقدم الجيش والمقاومة المسنودين بقوات التحالف العربي.
وإلى محافظة عدن، وصلت، أمس، قوات عسكرية سعودية وبحرينية تابعة لقوات التحالف العربي، استعداداً لتنفيذ مهام مختلفة في إطار مهمة التحالف لتحرير كامل الأراضي اليمنية، وأبرزها محافظة تعز من ميليشيات المتمردين التابعين لجماعة الحوثي والرئيس المخلوع صالح.
وأشاد العميد الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي بمملكة البحرين أثناء مغادرة القوة، بالروح المعنوية العالية التي يتمتع بها ضباط وأفراد قوة دفاع البحرين، ومدى فخرهم واعتزازهم بمشاركة أشقائهم لإعادة الشرعية إلى اليمن الشقيق.
وأكد مصدر عسكري في المنطقة العسكرية الرابعة ل«الخليج»، وصول القوات العسكرية السعودية والبحرينية إلى عدن عبر ميناء الزيت في مدينة البريقة غرب عدن، وأنها انتقلت من الميناء إلى مواقع عسكرية بعدن.
وأفاد المصدر ذاته، بأن تلك القوات التابعة للتحالف العربي وصلت إلى عدن تمهيداً لتولي مهام عسكرية تشمل مشاركتها في الحرب وتحرير المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها محافظة تعز ومواصلة عملية تحرير بقية المحافظة الأخرى، وصولاً إلى صنعاء.