الرئيسية / الأخبار / كاتب يمني ينتقد مجلة العربي الكويتية لتجاهلها التاريخ اليمني

كاتب يمني ينتقد مجلة العربي الكويتية لتجاهلها التاريخ اليمني

العربي2وجه الصحفي والكاتب اليمني ثابت الاحمدي رسالة لوم وعتاب لمجلة العربي الكويتية على محتوى احد المقالات التي تتحدث عن ” حضارة ثمود” ضمن سلسلة مقالات بعنوان “حضارات سادت ثم بادت”” والذي نشرته في عددها الاخير(العدد 684. نوفمبر 2015م) منتقدا الاسلوب الذي تناول هذه الحضارة العريقة من اكثر من جانب واصفا ذلك ب”الزلل” الذي وقعت فيه المجلة حد تعبيره.

وقال الاحمدي الذي يعد من المتابعين لمجلة العربي الشهيرة في رسالة تحت عنوان “عتاب” نشرها على صفحته بالفيس بوك “ما كنت أتوقع أن تزل مجلة العربي الكويتية – وهي المجلة التاريخية العريقة علی مستوی الوطن العربي – كل هذا الزلل، معتسفة منطق التاريخ وحقائق الجغرافيا في مقالها الأخير الذي يأتي تحت سلسلة “حضارات سادت ثم بادت” للكاتب د. عادل سالم العبدالجادر، رئيس التحرير”.

واضاف الاحمدي “لقد تعمد المغالطات حين قرر أن موقع ديار قوم ثمود بجيزان من المملكة العربية السعودية دون الإشارة إلی مصدر المعلومة” مشيرا الى ان الكاتب اهمل “ما قاله ابن خلدون في تاريخه أو المسعودي في مروج الذهب عن حضارة ثمود وأهل اليمن”.

واختتم الاحمدي رسالته موجها حديثه للكاتب “وكان يكفيه لو تأمل في التوراة متمعنا في حديثها عن اليمن أكثر من حديثها عن فلسطين. ناهيك عما كتبه هيرودت في تاريخه وايضا النقوش. وخصوصا نقوش كريستيان روبان وجلازر وهاليفي وغيرهم”.

نص المنشور:

“ما كنت أتوقع أن تزل مجلة العربي الكويتية – وهي المجلة التاريخية العريقة علی مستوی الوطن العربي – كل هذا الزلل، معتسفة منطق التاريخ وحقائق الجغرافيا في مقالها الأخير الذي يأتي تحت سلسلة “حضارات سادت ثم بادت” للكاتب د. عادل سالم العبدالجادر، رئيس التحرير. لكم أن تتخيلوا أنه وفي كل مقاله لم يذكر كلمة اليمن مطلقا وهو يتكلم عن هذه الحضارة العريقة، حضارة ثمود إلا مرة واحدة فقط وفي تفسير خاطئ وقع فيه، حين قال أن أهل اليمن يسمون حفر الماء مصانع. في إشارة منه إلی الآية الكريمة التي ذكرت ذلك. مع أن لفظة مصانع تعني القلاع والحصون قديما وحديثا، ولا تزال آثارها ماثلة إلی اليوم! وإن كانت وردت لفظة جنوب الجزيرة العربية، بل لقد تعمد المغالطات حين قرر أن موقع ديار قوم ثمود بجيزان من المملكة العربية السعودية دون الإشارة إلی مصدر المعلومة. وما يعضد الاعتقاد أكثر أن الرجل متعمد التجاوزات العلمية ذكره لبعض المصادر التاريخية كتاريخ ابن خلدون في استدلالات ثنائية وجانبية لبعض التفاصيل في الوقت الذي يهمل ما قاله ابن خلدون في تاريخه أو المسعودي في مروج الذهب عن حضارة ثمود وأهل اليمن، مع أن القاعدة التاريخية في الحديث عن التاريخ القديم تری في كتب التاريخ المصدر الأخير بعد الكتب المقدسة فالمصادر الأجنبية الكلاسيكية فالإخباريات العربية فالنقوش الأثرية. وكل هذه المصادر تجاهلها الكاتب تماما. وكان يكفيه لو تأمل في التوراة متمعنا في حديثها عن اليمن أكثر من حديثها عن فلسطين. ناهيك عما كتبه هيرودت في تاريخه وايضا النقوش. وخصوصا نقوش كريستيان روبان وجلازر وهاليفي وغيرهم.”

العربي