الرئيسية / الأخبار / قطر الخيرية و13 منظمة دولية تستعرض احتياجات اليمن

قطر الخيرية و13 منظمة دولية تستعرض احتياجات اليمن

تواصل اليوم جلسات مؤتمر “الأزمة الإنسانية في اليمن، تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية” الذي تنظمه مؤسسة قطر الخيرية على مدار ثلاث أيام، بمشاركة 13 منظمة وشبكة إقليمية ودولية.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد على 150 خبيرا ومتخصصا في المجالات الإغاثية لبحث الأزمة الإنسانية في اليمن في جلسات عمل بدأت أمس.
ويسعى المؤتمر لتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية المتواصلة في اليمن، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين، وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء.
وقال محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية والمنسق للمؤتمر في تصريحات صحافية: نعوّل نحن وشركاؤنا في تنظيم هذا المؤتمر على مبادرة عالمية نحرج بها مع المشاركين الآخرين من أجل وضع خطة استجابة إنسانية مشتركة، تجمع بين الاحتياجات العاجلة، ومرحلة الانعاش المبكر، بحيث يتبناها جميع المشاركين. مشيراً إلى أن هذا المؤتمر هو المؤتمر الإقليمي الدولي الأول من نوعه حول الوضع الإنساني في اليمن.
ونوه بالدراسة المسحية الشاملة المتعددة القطاعات الذي أعدتها قطر الخيرية لتقييم الأضرار الناجمة عن الأزمة اليمينة، بالتعاون مع فريق من الكفاءات اليمينة الخالصة وفق منهجية علمية، والتي ستكون متاحة في المؤتمر، موضحا أنها ستسمح لقطر الخيرية ولشركائها وكل الفاعلين الإنسانيين من أجل معرفة حجم الأضرار والأولويات التي يجب الاهتمام بها لتلبية الاحتياجات للمتضررين في اليمن في كل قطاع من القطاعات التي سيتم مناقشتها في الورش التقنية.
ومن أبرز الجهات المشاركة في أعمال المؤتمر، اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة “الأوتشا”، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالسعودية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر في سويسرا، والمدينة الإنسانية العالمية بالإمارات، والهيئة الطبية العالمية بالولايات المتحدة الأميركية، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، وهيئة الإغاثة الإنسانية IHH في تركيا، وشبكة START NETWORK في بريطانيا، والمجلس الدولي للوكالات التطوعية ICVA سويسرا.
ويمثل التجمع الدولي، الذي تحتضنه الدوحة، أول مؤتمر إقليمي دولي من نوعه حول الوضع الإنساني في اليمن، ويتجاوز عدد الجهات المشاركة 90 منظمة إنسانية ودولية وإقليمية وعدد من الشبكات الدولية، كالمجلس الدولي للوكالات التطوعية ICVA الذي يضم 85 منظمة غير حكومية دولية ووطنية، وشبكة START NETWORK التي تضم أكبر المنظمات الدولية الإنسانية، كما سيشارك بالمؤتمر أكثر من 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والتغذية والحماية.
وحضر افتتاح المؤتمر أمس، عدد من كبار الشخصيات من بينهم: سعادة السيد عبدالرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمنية، ويشهد حفل الاختتام سعادة السيد رشيد خليكوف، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط والأدنى، ومعالي الدكتور عبدالله بن معتوق المعتوق، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية.
ويخصص اليومان الأول والثاني من المؤتمر للورش الفنية والتقنية تقدم فيها أوراق عمل من قبل خبراء ومتخصصين تسلط الضوء على الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات وأولوياتها، في جوانب الغذاء والتعليم والصحة والحماية والمأوى والمواد غير الغذائية والمياه والإصحاح وسبل العيش التمكين الاقتصادي، وستخصص جلسات لدراسة مخرجات الورش والتنسيق بين الشركاء بشأنها.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر اليوم (5) ورش عمل حول احتياجات اليمن في قطاعات المياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي وآليات التنسيق في مجالات التعليم والصحة والغذاء والمأوى والتمكين الاقتصادي، ويتضمن عرضا لمبادرات الشركات والجهات الداعمة والمساهمة.
و يٌخصص اليوم الثالث والأخير- غدا- للحفل الرسمي الختامي لعرض النتائج وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين، وتبني خارطة عمل مشتركة للجهود الإنسانية في اليمن، وتلاوة البيان الختامي للمؤتمر.
وتعتبر الأزمة اليمنية واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم بالنظر لعدد المتضررين الذين تجاوزت نسبتهم 80 بالمائة من عدد سكان اليمن الذين يصل عددهم إلى حوالي 26 مليون نسمة.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإنه بسبب الأزمة الإنسانية الحالية في اليمن فقد تجاوزت نسبة من يعيشون تحت عتبة الفقر 60 بالمائة أي بزيادة بلغت 35 بالمائة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل الأزمة.