الرئيسية / الأخبار / المخلوع يحدد شروط دخول المفاوضات ويتوعد مؤيدي الشرعية بعدم العودة إلى اليمن

المخلوع يحدد شروط دخول المفاوضات ويتوعد مؤيدي الشرعية بعدم العودة إلى اليمن

ألقى الرئيس السابق علي عبدالله صالح مساء اليوم كلمة مسجلة على القناة التابعة له اليمن اليمن اليوم ” .
وفي خطابه الذي ظهر فيه متوتراً هدد السعودية بالقتال ، كما إستعطفها في نفس الوقت وأكد أنه ليس شيعي هو زيدي سني ولا تربطه علاقة مع إيران ، كما تحدث عن قضايا عديدة ، وكما تابع ” اليوم برس ” وكما يلي :
قال : نحن قادمون على مفاوضات من خلال المبعوث الأممي ولد الشيخ الذي سيصل غدا إلى العاصمة صنعاء و نحن نرحب به كمبعوث أممي وذلك باختصار شديد :أولا وقف العدوان السافر والغاشم على بلادنا. فك الحصار. انسحاب القوى الغازية من الأراضي اليمنية سواء كانوا من الجيران أم من المرتزقة. ثانياً : التفاوض مع نظام آل سعود وليس مع المرتزقة الفارين من الأراضي اليمنية الذين يبحثون عن سلطة وشعارهم السلطة أو الموت كما رفعه البعض منهم في عام ستة وثمانين عندما سحلوا المواطنين والعسكريين والشرفاء في عدن الباسلة في المعسكرات ودفنوهم في الحاويات, والآن يدفنون شعبا بكامله بمجرد توقيع على الاستعانة بالأجنبي لضرب الشعب اليمني من أجل أن يكونوا على كراسي السلطة .( حسب قوله ).
كما قال صالح : سنفاوض النظام السعودي لن نفاوض المرتزقة والفارين الذين خرجوا بجلودهم وسنخرج من تبقى منهم بجلودهم أو إحالتهم إلى المحاكم لينالوا جزائهم العادل إزاء ما ارتكبوه من جرائم التحية للشعب اليمني العظيم الصابر والصامد في كل مكان, نعم لقد فرض الحصار علينا برا وبحرا وجوا, وانقطعت المشتقات النفطية وانعدم العلاج والغذاء, ولكن سنعود إلى الحطب وسنعود إلى علاج الكي بالنار وسنعود إلى الحمير والجمال والإبل, هكذا شعبنا الصابر لن يكن شعبنا رفاهيا من أصحاب الكبسة والأرز والشكلاتة والبخور المستورد , شعب جلد وصابر وصامد , تحية لك يا شعب سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر تحية لك أيها الشعب اليمني العظيم أينما كنت .
واستطرد في خطابه وقال : نحن صامدون وصابرون, نعم عشرة أشهر ونحن في وجه العدوان, سبع عشرة دولة بما فيها إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا إضافة إلى العرب العاربة والعرب المستعربة الذين يقاتلون بالأجور لنظام آل سعود, يقاتلون بالأجرة ولا علاقة لميثاق جامعة الدول العربية, ولا بالعمل القومي ولا شيء , إيجار مدفوع ثمنه.
كما قال : لا يوجد حتى خلاف بيننا وبين النظام السعودي على الإطلاق!!, خلاف مذهبي إخونجي داعشي يدعمه النظام السعودي ضدنا كما يدعم في سوريا والعراق وليبيا, ليس بيننا وبين النظام السعودي أي خلاف, إذا كانوا يدعون أننا شيعة نحن زيديه سنه افهموا نحن زيديه سنه وليس عيب في الشيعة, مذاهب متعارف عليها خمسة مذاهب متعارف عليها في العالم الإسلامي, لماذا هذا التعصب بأي حق بأي حق تتعصبون تعصباً مذهبياً؟
وناشد السعودية واستعطفها وقال : نحن لا توجد لنا علاقة مع إيران؛ علاقات تقليدية عادية, وإذا كان هناك علاقات خاصة بين الإخوان في أنصار الله وإيران طبيعي ولماذا لا؟ لكن علاقات عسكرية لا توجد, علاقات اقتصادية لا توجد علاقات سياسية لا توجد هناك ربما تغطية إعلامية من القنوات الفضائية الإيرانية لما يجري في اليمن بدون تنسيق وبدون تفاهم , تعاطف من قبل الشعب الإيراني ,شعب كبير وشعب إيراني إسلامي لسنا نكن له إلا كل المودة والاحترام, ولكن اتهامات باطلة وتغرروا بوسائل إعلامكم على عامة الناس أنه علاقات بين إيران واليمن ويستهدفون النظام السعودي, لا احد يستهدفكم لماذا؟ لأنكم لا تستحقوا أن أحداً يستهدفكم لا تستحقوا الاستهداف عندكم مال تلعبون به كما تريدون, يا أخوان حسن الجوار والتفاهم المباشر بيننا وبينكم, إذا لكم حق نحن ننصاع للقانون الدولي وانتم تنصاعوا للقانون الدولي ولا تنصاعوا إلى أموالكم وودائعكم ومشترواتكم من الأسلحة والصفقات التجارية لذبح الشعب اليمني أطفالاً ونساءاً ورجالا.( حسب قوله ) .
كما قال : لن يركع , ولن يركع إلا للخالق عز وجل, عليكم أن تمدوا أيديكم إلى يد الشعب اليمني للتفاهم وإلى الحوار المباشر أما عبر مرتزقتكم لا حوار ولا نتفاهم معهم على الإطلاق, خذوهم ورتبوا أحوالهم وسكنهم لديكم في جدة والرياض وفي القاهرة وعمان وفي أي مكان ترتبوا, أما عودتهم إلى أرض اليمن أبعد من عين الشمس ونحن نحمل بنادقنا على أكتافنا ورؤوسنا على الأكف لن يعود المرتزقة ولن يحكموا شعبنا .
كما وجه دعوة للحراك الجنوبي وقال : الأخوة في الحراك في عدن في لحج في الضالع في الصبيحة في أبين في شبوة في حضرموت في المهرة في سقطرى.
شدوا حيلكم , الاستعمار لن يدوم مائة وثلاثين سنة ورحل, المد الشيوعي الذي استمر لعدة أعوام لن يدوم رحل, هؤلاء لن يستديموا لهم تسعة أشهر لن يستديموا لن يكملوا السنة إن شاء الله سيرحلوا, وأنا أقدر تقديراً عالياً موقف الإمارات التي تورطت وجرها نظام آل سعود للتورط في اليمن وخسرت من شبابها ولكنها انسحبت تدريجيا وجابت مرتزقة بدل شبابها, بالنسبة للكويت الكويت هي ترد الجميل لنظام آل سعود الذي احتضنهم بعد الغزو العراقي للكويت شيء طبيعي, على الرغم يا إخواننا في الكويت يا أشقائنا نحن أدنّا الغزو العراقي وكانت معلوماتكم مغلوطة أننا كنا نتضامن مع صدام, كلام غير صحيح وأكرره غير صحيح, الآن انتم تردون الجميل لآل سعود لأنهم احتضنوكم طبيعي, لكن لا نغفر لأحد قتل أطفالنا ونسائنا وهدم منازلنا ومصانعنا على الإطلاق.من أتانا سنقاتله وسنقتله من أتى إلى أرضنا ودنس أرضنا سنقتله ببنادقنا بالكلاشنكوف بالخناجر التي تعرفونها ونحملها, هذه أرض سبأ وحمير.
واختتم خطابه بقوله : أوجه رسالة إلى مرتزقتكم أينما كانوا عليهم أن يرحلوا ويرتبوا أوضاعهم ويجمعوا الفلوس التي أعطوها لهم السعوديين ويودعوها في البنوك في بنوك البحرين وفي سويسرا أما العودة إلى أرض الوطن هذا مستحيل نحن نخرجهم لا نخرج نحن نخرجهم ولا نخرج نحن هنا باقون وصامدون.