الرئيسية / الأخبار / الحوثيون يدفعون اليمن إلى كارثة انسانية موغلين في جرائمهم
انتهاكات غير مسبوقة للمتمردين

الحوثيون يدفعون اليمن إلى كارثة انسانية موغلين في جرائمهم

أكد وزير حقوق الإنسان اليمني عزالدين الأصبحي أن حالة الوضع الإنساني باليمن وصلت بسبب ممارسات مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية المتمردة إلى وضع كارثي، مشيرا إلى أن الانتهاكات الممنهجة طالت كل الفئات.

والتقى الأصبحي في الرياض بنائب السفير الأميركي لدى اليمن ريتشارد ريلي والذي ناقش معه مستجدات الوضع الإنساني في اليمن خاصة في مدينة تعز التي تتعرض لحصار خانق ومنع وصول المساعدات الاغاثية والإنسانية إلى السكان من قبل المليشيا الانقلابية.

و قال الأصبحي “إن ما تقوم به ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية من انتهاكات بتعز جريمة ضد الإنسانية وجرائم ممنهجة تستهدف السكان العزل بأعمال لم يسبق أن شهدها اليمن في تاريخه من عمليات القتل والانتهاك الجسيم “.

و أكد أن السلطة الشرعية في اليمن تعمل بكل قوة وجدية من أجل إعادة الاستقرار في البلاد وبروح المسؤولية وتنظر لجميع أبناء اليمن بالنظرة نفسها التي منبعها المساواة والعدل .

وشدد على أن رؤية الحكومة إعادة المسار السليم باستعادة جميع مؤسسات الدولة ضمن الشرعية لتقوم بدورها الوطني المطلوب .

من جانبه عبر نائب السفير الأميركي عن إدانته لما تقوم به المليشيا الانقلابية من أفعال، مشددا على ضرورة العمل على تعزيز مسار الثقة الذي يمهد لأي حوار سياسي وفي مقدمة ذلك فتح الممرات الآمنة أمام السكان بتعز وإطلاق سراح المعتقلين.

و أشاد بتجاوب والتزام الجانب الحكومي بالانضباط واحترام الشرعية الدولية ودعوات السلام في سير المشاورات التي تمت بسويسرا في ديسمبر/كانون الأول 2015 .

وأكد أن مسار استقرار اليمن واضح في الالتزام والتطبيق لقرارات مجلس الأمن الدولي خاصة القرار رقم 2216.

ميدانيا هزت انفجارات عنيفة العاصمة صنعاء مساء الأربعاء عقب سلسلة غارات شنها طيران التحالف العربي بقيادة السعودية على مواقع للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقال شهود عيان، إن أربع غارات استهدفت معسكر اللواء الأول الذي يسيطر عليه الحوثيون وقوات صالح في جبل النهدين جنوبي العاصمة صنعاء وشوهدت ألسنة اللهب في المكان وسمع دوي انفجارات متتالية.

وأضاف الشهود، أن غارات أخرى استهدفت دار الرئاسة الواقع تحت سيطرة الحوثيين جنوبي العاصمة.

ولم يعُرف على الفور حصيلة الضربات، لكن سكان قالوا، إن انفجارات متواصلة في تلك المواقع وقعت مرجحين أن تكون مخازن أسلحة.

من جهة ثانية، تجري الترتيبات في عدن لإجراءات أمنية مشددة لخلق استقرار أمني في المحافظة التي تعبث بها حوادث قتل وتفجيرات ارهابية منذ قرابة خمسة أشهر.

وقال مصدر في إدارة أمن عدن إن “السلطات بصدد وضع اللمسات الأخيرة لخطة أمنية كبيرة من شأنها تقويض الأعمال الإرهابية في المدينة التي تزايدت بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة”.

وأضاف أن “حملة أمنية ضخمة ستتشارك فيها 3 أطراف عسكرية وأمنية ( قوى المقاومة والجيش الوطني والقوات الأمنية التي تدربت في قاعدة عصب الإرتيرية)”، مشيرا إلى أن الحملة الأمنية ستكون موسعة وستشارك فيها العشرات من الأطقم والمدرعات والمئات من الجنود.

وتأتي هذه الاجراءات عقب عمليات إرهابية شهدتها عدن التي اعلنتها الحكومة اليمنية عاصمة مؤقتة لليمن، طالت رموز في الدولة وضباط وقضاة آخرها استهداف محافظ عدن الحالي عيدروس الزبيدي الثلاثاء وذهب ضحية محاولة الاغتيال ضابط من حراسته وإصابة 7 آخرين.