الحوثيون ينسحبون من بيحان تحت ضربات المقاومة في تعز

أفاد سكان محليون في مديرية بيحان التابعة لمحافظة شبوه بجنوب شرقي اليمن بأن قوات تابعة للحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، انسحبت صباح الإثنين، من معسكر اللواء 19 بصورة مفاجئة، من دون أن تتضح اسباب هذا الانسحاب.

وقال السكان، إنهم شاهدوا أطقما عسكرية ومضادات طيران ومدرعات تغادر اللواء الواقع في مدينة العلياء عاصمة بيحان، متجهة إلى مديرية عسيلان المجاورة التي تبعد نحو 40 كيلومتر عن بيجان.

وقد أخلت هذه القوات، اللواء من الجنود والأسلحة وتركت نقاط التفتيش التي كانت قد نصبتها على مداخل ووسط المدينة، إبان سيطرتها على المديرية قبل 7 أشهر.

ولم يعرف ما إذا كان الانسحاب تكتيكيا، أم أن القوة المغادرة للواء ستتجه إلى جبهة قتالية أخرى، إلا أن خبراء رجحوا أن يكون اخلاء المديرية إما هربا من مواجهة محتملة أو أنه يأتي تحت وقع ضربات قوات المقاومة والتحالف العربي في تعز، بما يعني أن سحب الميليشيا الانقلابية لمقاتليها وعتادها العسكري من بيحان يأتي لتعزيز قواتها وقوات حليفها صالح في جبهة تعز.

وكانت القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، قد حررت محافظة شبوه في يوليو/تموز باستثناء مديرية بيحان التي تُعد المنطقة الجنوبية الوحيدة في المحافظة التي ظلت قبل انسحاب الميليشيا الشيعية الاثنين تخضع لسيطرة الحوثيين، وتقع على حدود مشتركة مع محافظة مأرب إلى الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء.

ومنذ 26 مارس/آذار يواصل التحالف العربي قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي وقوات موالية لصالح ضمن عملية أسماها عاصفة الحزم استجابة لطلب الرئيس هادي بالتدخل عسكريا لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية” قبل أن يعقبها في 21 أبريل/نيسان بعملية أخرى أطلق عليها اسم إعادة الأمل. وقال إن من أهدافها شقا سياسيا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن إلى جانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.