الرئيسية / الأخبار / مندوب اليمن بالامم المتحدة: فرز طائفي نتن ينتظر اليمن

مندوب اليمن بالامم المتحدة: فرز طائفي نتن ينتظر اليمن

قال مندوب اليمن في الامم المتحدة خالد اليماني ان الصراع السياسي في اليمن اليوم يجري بين دعاة مشروع التغيير السياسي وفق المبادرة الخليجية، واتباع بقاء المركز المقدس، ويراد إلباسه بلبوس طائفية تستدعى ولاية الفقيه، ودولة داعش، بهدف اخافة اليمنيين من التغيير ودفعهم نحو فكر القطعان الطائفي.

وقال اليماني في منشور له على صفحته بالفيسبوك ان فرزا طائفيا نتناً ينتظر اليمن كما توقع حكيم اليمن الدكتور الإرياني قبل سنوات عديدة مع بدء مشروع تشييع الزيدية عبر الحوثية.

واعتبر الخطاب الطائفي مثل طفح المجاري الذي سيلوث كل ما بقي من جميل في النسيج الاجتماعي الذي صنعته ثورتي سبتمبر وأكتوبر الخالدتين.

وقال اليماني ان جماعة الحوثي تفرض على اليمنيين القبول بسطوة المركز المقدس او الذهاب الى الجحيم الطائفي.

وارجع اسباب ذلك الى غياب مشروع وطني مدني جامع في اليمن يرفض الطائفية السياسية، و تشبث غلاة المركز المقدس وإصرارهم على التحكم بمصائر اليمنيين، و كذلك رفضهم لمخرجات الحوار الوطني التي ارتضاها كل اليمنيين بعد حوار طويل جاد وعاقل ومسؤول.

واضاف في منشوره: لقد اكتوى اليمانيون بنيران الحروب والصراعات على السلطة، ولكن ماهو قادم هو اخطر لان جحيم دانتي سيكون نزهة ليس الا.

واردف:  فالجماعات الطائفية الشيعية والسنية تريد اعادة صياغة العقل اليمني طبقا لقراءات تحريفية للمذاهب الاسلامية، كمثل ما يحدث اليوم بالمذهب الزيدي من خلال الوثيقة الفكرية الثقافية للزيدية (الشيعية)التي تبنتها جماعة الحوثيين مطلع 2012، وتعمل باصرار لفرضها على المجتمع اليمني، وتحويل مضامينها الرجعية إلي حقائق سياسية مستفيدة من غياب المشروع المدني الوطني فتعيد تسمية اي مشاريع فرز هوياتي في اليمن الى اصلها المذهبي المناطقي التناحري. وفي المقابل بدأت تبرز بعض حالات الاستدعاء للاصطفاف خلف الارهاب السني باعتباره حائط الدفاع الاخير ضد الارهاب الشيعي.

واعتبر مشروع الطائفية السياسية وادعاء احتكار تمثيل الزيدية الذي يتصدره الحوثي اليوم في اليمن الأعلى، وزيادة مظاهر التشيع في تلك المناطق والذي يسكت عن مواجهته رموز ومرجعيات الطائفة الزيدية في اليمن، هو اخطر ما يهدد الوحدة الوطنية في اليمن، لأنه يجعل من الزيدية بما هي مذهب اسلامي، طائفة دينية علي راسها امام ما يستدعي فرزا طائفيا مقابلا للفرز الشيعي وظهور مشاريع طائفية مضادة، ستدخل اليمن في صراع دموي عناوينه هي نفس العناوين التي استنزفت التاريخ الاسلامي: الحسين وزيد ومعاوية وعلي ويزيد ويوم السقيفة والفتنة الكبرى التي عاشتها الأمة منذ آلاف السنين والتي تؤكد اصرارنا كأمة على غرس الحراب في صدورنا واجترار حروب الطوائف.