الرئيسية / الأخبار / 21 مليون دولار تكلفة علاج 100 جريح يمني في الأردن

21 مليون دولار تكلفة علاج 100 جريح يمني في الأردن

بلغ اجمالي تكلفة علاج الجرحى اليمنيين الموجودين حاليا في الاردن، من الذين يتلقون العلاج في مستشفياتها الخاصة حوالي 15 مليون دينار (نحو 21 مليون دولار)، حتى اليوم الخميس. وكشف الدكتور فوزي الحموري، رئيس جمعية المستشفيات الخاصة (غير الحكومية) لـ”الاناضول”، ان “عدد الجرحى اليمنيين في مستشفيات المملكة يقدر حالياً بنحو 100 جريح، ومن المتوقع أن يرتفع العدد خلال الفترة المقبلة بسبب استمرار النزاع المسلح بين قوات الشرعية اليمنية والمتمردين الحوثيين”. وقال “إن التكلفة الإجمالية لعلاج الجرحى اليمنيين في الأردن خلال الفترة الحالية، بلغت 15 مليون دينار (21 مليون)”. معللا ارتفاع كلفة العلاج بالقول “إن جميع مراحل علاج الجرحى استوجبت اجراء عمليات دقيقة ومعقدة، وباهظة الكلفة”. واضاف ان معظم اصابات الجرحى اليمنيين كانت اصابات ناجمة عن قتال مسلح وانفجارات وتلقي شظايا وعيارات نارية، ومنها إصابات شديدة في الرأس والصدر والبطن، ومنها ما هو في العظام، وجميعها استوجب اجراء عمليات جراحية صعبة وعناية مشددة. وأشار الحموري إلى أن الملحق الصحي بالسفارة اليمنية في عمان، يتابع عن كثب أوضاع الجرحى اليمنيين، وانه يتوقع زيادة عدد الحرجى القادمين الى الاردن خلال الفترة المقبلة نتيجة وجود نحو 8 آلاف جريح حاليا داخل اليمن يرقدون على سرير الشفاء، ويحتاج علاجهم إلى تقنيات طبية حديثة لا تتوفر حاليا لدى الأشقاء هناك بسبب ظروف الحرب. وكان المستشار الطبي للسفارة اليمينة في عمان، عبد الوهاب العلفي، أعلن للأناضول، نهاية آب (أغسطس) الماضي، عن توقف استقبال الجرحى اليمنيين في المستشفيات الأردنية بشكل مؤقت، إلى حين تصويب بعض الملاحظات التي أبدتها السلطات الأردنية عند إرسال الدفعة الثانية من الجرحى، والتي تركزت حول عدم حيازة بعضهم أوراقهم الثبوتية، بالإضافة إلى عدم توفر بعض التأمينات المالية المطلوبة للمستشفيات”. وفي 26 (مارس) آذار الماضي، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، انطلاق عملية “عاصفة الحزم” العسكرية، والتي تمثلت في غارات جوية ضد أهداف ومواقع الحوثيين، فيما أعلن التحالف في 21 (أبريل) نيسان الماضي، انتهاء العملية، وبدء عملية “إعادة الأمل”، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية. وانطلقت “عاصفة الحزم” بمشاركة تحالف دولي أعلن آنذاك عدد من الدول العربية والإسلامية منها مصر والأردن مشاركتها فيه، إلا أن الأردن لم يظهر خلال الفترة الماضية في واجهة المعركة، ولم يعلن عن سقوط أي قتلى أو جرحى في صفوفه خلال هذه الحرب، التي قال على لسان الملك عبدالله الثاني أنه “لن يشارك في عملياتها البرية”. وكل ما يتم الإعلان عنه هو تقديم الخدمات الطبية والإخلاء لعدد من الجرحى اليمنيين إلى المستشفيات الأردنية، منذ بدء العمليات العسكرية.  الأناضول.