دراسة جديدة عن فوائد المشي وأهميته كنشاط رياضي بسيط وفعال

في دراسة حديثة، سلطت الضوء على الفوائد الصحية المتنوعة التي يوفرها المشي باعتباره نشاطًا رياضيًا بسيطًا وفي متناول الجميع، مشيرةً إلى أنه يمثل بديلًا ممتازًا في حالة عدم القدرة على ممارسة التمارين الرياضية المكثفة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “تايمز أوف إنديا”، يحظى المشي بالعديد من المزايا الصحية التي تجعله أحد أفضل الخيارات للحفاظ على اللياقة البدنية، حيث لا يتطلب أي معدات خاصة أو تدريب معين، مما يجعله ملائمًا لجميع الفئات العمرية ومستويات اللياقة المختلفة.

وأوضحت الدراسة أن المشي المنتظم يلعب دورًا محوريًا في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يرفع معدل ضربات القلب ويحسن الدورة الدموية، كما يساعد في خفض ضغط الدم ومستويات الكولسترول الضارة، مقللًا بذلك من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

كما أشارت إلى أن المشي يسهم بشكل فعال في إنقاص الوزن وإدارة الدهون في الجسم، من خلال حرق السعرات الحرارية وتنشيط عملية الأيض، لافتةً إلى أن كمية السعرات المحروقة تتوقف على عوامل مثل سرعة المشي والمسافة المقطوعة ووزن الشخص.

علاوة على ذلك، يعزز المشي تقوية العضلات والعظام والمفاصل، خاصةً في مناطق الساقين والفخذين والبطن، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل هشاشة العظام والكسور، وخاصة لدى كبار السن.

ولم تغفل الدراسة الفوائد العقلية للمشي، حيث أشارت إلى أنه يعمل على إطلاق مواد كيميائية طبيعية تحسن المزاج وتقلل من التوتر، كما يوفر لحظات استرخاء واستراحة ذهنية، مما يسهم في تحسين الصحة العقلية بشكل عام.

كذلك يلعب المشي دورًا إيجابيًا في تحسين الوظائف الإدراكية والذاكرة، حيث يزيد من تدفق الدم إلى المخ وينشط نمو الخلايا العصبية الجديدة، مساهمًا بذلك في منع التدهور المعرفي وخفض خطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر والخرف.

أخيرًا، تطرقت الدراسة إلى تأثير المشي على عملية الهضم، حيث يساعد على تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي ويقلل من الانتفاخ والإمساك، كما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.