الرئيسية / كتابات / حدث تدافع منى ودور الخلايا النائمة الموالية لايران داخل السعودية

حدث تدافع منى ودور الخلايا النائمة الموالية لايران داخل السعودية

 

اطلعت على موقع وكالة انباء فارس الايرانية ووجدت انه خصص تغطية اخبارية لحادث #تدافع_منى ويبدوا ان الموضوع كان مخطط له مسبقا من قبل الاجهزة الايرانية

حيث ركزت الاخبار على قضية ادارة الحج وهي القضية التي تسعى ايران بالضرب عليها نظرا لاحلام سياسية ودينية اسس لفكرتها الخميني كواحدة من اساسيات تصدير الثورة الايرانية

لايمكن انكار او تجاهل الدور الايراني المتواصل منذ اعلان ثورة الخميني ومحاولة نظام الملالي بإستغلال موسم الحج لادانة السعودية واظهارها بمظهر العاجز عن ادارة الحج

المتابع للاحداث في موسم الحج هذا العام يدرك اهتمام السطلة الايرانية بموسم الحج وتسليط الاضواء عليه اعلاميا قبل انطلاقه بأيام ، ويدرك اهتمام الاذرع الايرانية التابعة لها في المنطقة ( حزبالة ، الحوثيين ، الفصائل العراقية المسلحة الموالية لايران ) ومحاولتهم اشاعة عدم قدرة السعودية على ادارة شئون الحج ، وان #ايران عملت على الحاق الضرر بالسعودية وسمعتها نتيجة الضربة القاضية التي تلقتها ايران من السعودية بسبب #عاصفة_الحزم التي قطعت يد ايران في اليمن ..

الاحداث التي وقعت هذا العام مثيرة للشك ( سقوط الرافعة ، حريق فندق ، تدافع منى ، حريق مخيم )  التي ترافقت مع الحملة الاعلامية ضد السعودية يذهب بنا الى وجود يد لايران من خلال خلايا نائمة داخل السعودية وهو مايجب على السعودية الانتباه له والتحقيق بوجود عناصر لها يد في تلك الاحداث ..

التهييج الاعلامي الذي قامت به مليشيا الحوثي حول اشاعة منع السعودية للحجاج اليمنيين من الحج هذا العام يكفي لان يكون دليلا على تورط ايران بالاحداث التي وقعت وخاصة حادث #تدافع_منى  ، نظرا للمؤشرات التي صدرت من قبل قيادات حوثية كبيرة وتوعدها بوقوع حدث عظيم يوم الحج ..

الاجهزة الايرانية غرست خلايا نائمة في السعودية تعمل على كافة المستويات وتنشط بمختلف الانشطة ، وللاسف هذه الخلايا اغلبها من العناصر اليمنية الموالية لمليشيا الحوثي والمخلوع علي صالح ..

من الخطأ ان يفرق البعض بين الموالين للحوثي والموالين للمخلوع وحزبه ، الاحداث اثبتت انهم حلف واحد وان الموجودين في الخارج هم ادوات للحلف الموجود بالداخل وانهم يعملون لنصرة ما يعتبروه قضيتهم العادلة بنصرة الزعيم والسيد ..

من اشترى بثلاثين الف ريال سعودي ورد من اجل الابتهاج بصحة المخلوع حين كان يعالج في مستشفيات المملكة ، ومن اعلن عن عمل عزومة بثلاثمائة الف ريال سعودي بمناسبة شفاء المحروق  ، ومن تكفل بتكاليف مخيم اقامة انصار الزعيم امام المستشفى لاظهار مدى حبه وولائه للزعيم .. جميعهم لازالوا يعملون لصالح الزعيم  ، كانوا يعملون علنا قبل العاصفة وبعدها يعملون سرا ضد المملكة ومع المخلوع وحليفه الحوثي ..

المثير للاهتمام هو قيام الداعمين والممولين لمليشيا الحوثي وانصار المخلوع داخل السعودية هو انتشارهم بشكل كثيف لعمل بسطات في اماكن كثيرة داخل مكة وان بعضهم قدم اموال لمغتربين بعمل بسطات تجارية على حسابه ، رغم عدم حاجته لارباحها ، البعض سيقول انه ساعد بعض المغتربين بهذا العمل ، ظاهريا صحيح انها مساعدة لكن ان يكون من تم مساعداتهم من الموالين للحوثي والمخلوع يدل على وجود شي وان هذا العمل عبارة عن غطاء للعمل بعيدا عن اعين السلطات الامنية ..

الادلة كثيرة على تورط ايران بأحداث موسم الحج هذا العام ، وان التنفيذ تم من خلال الخلايا النائمة وهي ليست بعناصر عادية من البسطاء او العامة ، بل رجال اعمال ومهندسين وتقنيين واكاديميين واداريين وغيرهم ..

التحقيقات النوعية المتجردة من المؤثرات  – ان وجدت – يجب ان لا يتدخل فيها عنصر حسن النوايا والحكم على البعض بالظاهر من خلال مكانته التجارية والمالية ومكانة كفيله وشبكة علاقاته ، يجب استبعاد هذا النوع واخضاع انصار المخلوع والحوثي سواء كانوا ممولين ماليين او عقائديين او ناشطين ، يجب ان يكونوا ضمن التحقيق لان مناصرتهم للمخلوع والحوثي لم تعد بمناصرة تيار سياسي مدني وان مناصرتهم هي مناصرة لمليشيا مسلحة استباحت كل شي ..

بالنسبة لدور السعودية بخدمة الحجاج وقدرتها على ادارة شئون الحج لايمكن لدولة القيام بتلك الخدمات غير السعودية واي كلام غير هذا يعتبر مجافي للحقيقة والواقع ..

اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل مؤامرة تستهدفها