أعلنت شعبة المعادن الثمينة في غرفة القاهرة التجارية، انخفاض مبيعات الذهب في الفترة من يناير حتى يونيو 2018، بنسبة 30% قياساً على نفس الفترة من العام الماضي بسبب ارتفاع قيم الأعيرة المختلفة.

وجاء هذا على حد قول إيهاب واصف عضو مجلس إدارة شعبة المعادن، والذي أكد أن مواصلة قيم الذهب ارتفاعها منذ بداية العام الحالي نتيجة حالة الركود عند بعض التجار، الأمر الذي أثر بالطبع على الكميات التي يتم تصنيعها كل شهر.

وفي سياق أخر، تحدث الدكتور وديع أنطون، عضو شعبة المصنوعات الذهبية في الغرفة التجارية، ونائب رئيس الغرفة التجارية في محافظة، اتجاه مصنعي الذهب إلى البحث عن فرض للتصدير بسبب الركود الشديد في المبيعات، مؤكدا أن مصانع وورش الذهب في الوقت الحالي تسعى للتصدير وخاصاً الأسواق الخليجية التي بدأت معظم إنتاج المصانع المصرية من المشغولات الذهبية، لافتاً إلى أنه بدءاً من العام الماضي بدأ المصنعون التركيز على عمل مشغولات تصلح للتصدير وتتناسب من الأذواق بالخارج.

كما أضاف أنطون، أن بعض صادرات الذهب كانت عبارة عن خامات وليس مشغولات والجزء الأكبر من الصادرات تكون من منجم السكري لكن مع انخفاض المبيعات بالسوق المصري يتجه المصنعون إلى الأسواق الخارجية، مشيراً إلى المشغولات المصرية في الخليج في الوقت الحالي أصبحت منافس قوي للمشغولات الإيطالية والتركية واللبنانية.

وحول مستقبل صادر الذهب صرح عضو شعبة المصوغات الذهبية بالغرفة التجارية، أنه يوجد تطورا كبيراً للغاية في شكل المشغولات المصدرة من دولة مصر لذلك من المتوقع في نهاية 2019 أن يتضاعف حجم الصادرات دولة مصر من الذهب.