الأخبار اليمنية

ردود أفعال غاضبة، عقب اغتيال أسرة في عدن.. ومطالبات بتوحيد الأجهزة الأمنية” تقرير خاص”

في ردود أفعال غاضبة، عقب اغتيال أسرة في عدن.. ومطالبات بتوحيد الأجهزة الأمنية” تقرير خاص”، تم يومنا هذا تناول خبر ردود أفعال غاضبة، عقب اغتيال أسرة في عدن.. ومطالبات بتوحيد الأجهزة الأمنية” تقرير خاص”.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا ردود أفعال غاضبة، عقب اغتيال أسرة في عدن.. ومطالبات بتوحيد الأجهزة الأمنية” تقرير خاص”، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن نيوز .
وتحدث موضوع ردود أفعال غاضبة، عقب اغتيال أسرة في عدن.. ومطالبات بتوحيد الأجهزة الأمنية” تقرير خاص”، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

 

تعالت الأصوات المطالبة بإيقاف نزيف الدم في العاصمة المؤقتة عدن، واتخاذ الاجراءات اللازمة لبسط نفوذ الدولة واستعادة الأمن المفقود منذ تحريرها، والتي كان آخرها جريمة اغتيال عميدة كلية العلوم الدكتورة نجاة علي مقبل، وابنها وحفيدتها، الليلة الماضية في شقتها بحي إنماء بمدينة عدن.. وما ذاك إلا نتيجة فشل الجهات الأمنية وتنوع ولاءاتها؛ الأمر الذي يتطلب قرارًا حاسمًا بتوحيد كافة الأجهزة الأمنية تحت مظلة الشرعية، بحسب مطالبات شعبية واسعة.

في هذا التقرير، رصد “الوطن نيوز” أبرز ردود الأفعال حول الجريمة، حيث وجه نشطاء وصحفيون ومسؤولون رسائل هامة، مطالبين بضرورة اتخاذ قرارات عاجلة لحل الازدواج الحاصل في المجال الأمني، وتوحيد كافة الفصائل الأمنية.

 

إصلاح المنظومة الأمنية

يقول عضو هيئة رئاسة ما يسمى بـ “المجلس الانتقالي الجنوبي” الشيخ صالح بن فريد العولقي، نريد قيادة أمنية ذات كفاءة واحترام وسجل نظيف..مؤكدًا أن جرائم القتل التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن نتيجة طبيعية لتعدد الأجهزة وضعفها وتشتتها.

ودعا بن فريد، في تصريحات صحفية له، يومنا هذا، إلى توحيد الأجهزة الأمنية في أسرع وقت ممكن.

كما أضاف العولقي أن الأجهزة الأمنية بحاجة إلى أن تكون من كافة مناطق الجنوب وان يتم دمج الوحدات الأمنية وإخضاعها لقيادة واحدة محترمة وشريفة وذات سجل نظيف. في إشارة إلى أن الأجهزة الأمنية مشكلة من فئة أو محافظة واحدة ولا يتشارك فيها أبناء المحافظات الجنوبية.

وأشار إلى أن الجريمة الأخيرة التي هزت عدن بحي إنماء كانت صادمة داعيا إلى إنزال أقصى عقوبة بحق الجاني وتقديمه للقضاء بأسرع وقت.

وتابع قائلا : “ناشدنا وكنت أول من ناشد عقب أسابيع قليلة من الحرب بضرورة توحيد الأجهزة الأمنية وحذرنا من مغبة تجاهل الأمر وللأسف وصل الناس إلى ما حذرنا ،ونكرر يومنا هذا بعد 3 سنوات دعوتنا لتوحيد الأجهزة الأمنية وتفعيل أقسام الشرطة لان الفشل الأمني بات واضح جدا ولا يمكن إنكاره..

واختتم القيادي في الانتقالي الجنوبي تصريحاته بالقول :” نريد قوات أمنية موحدة ومشكلة من كافة مناطق الجنوب ونريد قيادة أمنية ذات كفاءة واحترام وذات سجل نظيف وندعو الجميع إلى رفع صوتهم بهذه المطالب.

 

من جانبه تحدث الوزير محمد عسكر” ان نجد القتل يصل إلى البيوت فهذا امر مرفوض مرفوض مرفوض”.. داعيًا وزير الداخلية ومدير أمن عدن إلى سرعة ضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة بشكل عاجل لينالوا جزاءهم العادل.
كما أضاف ‏أولياء الدم رفضوا ان يدفنوا الجثث الا بعد تحقيق العدالة الناجزة.
وذيل تغريدته بالقول: توحيد الأجهزة الأمنية مطلبنا.

رسالة الدم والدموع

بدوره وجه الصحفي فتحي بن لزرق، “رسالة الدم والدموع” إلى كل من وزير الداخلية أحمد الميسري، ووزير العدل جمال محمد عمر، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي علي ناصر سالم، ومدير أمن عدن شلال علي شائع، تحدث فيها : “أسعد الله أوقاتكم.. اتمنى ان تكونوا بالف خير رغم اننا نحن لسنا بخير ولن نكون عما قريب كذلك..

كما أضاف بن لزرق في رسالته :” نيابة عن أكثر من مليون مواطن يعيشون ويقطنون في عدن وينتمون لها ، ونيابة عن الطفل المرفقة صورته قصي سامح احمد الذي فقد هذا المساء أباه وجدته وأخته الصغيرة برصاص مسلح اكتب إليكم رسالتي هذه التي تقطر دما ولو أنها تكتب بلغة غير القهر والعذاب والدموع لكتبتها” .

وتالع قائلا :” اكتب إليكم نيابة عن كل مئات الآلاف من الناس الذين فشلتم في حمايتهم وتأمينهم في اصغر مدينة حول العالم هي عدن لكنها الأكثر فوضى ودموية وخراب ودمار، المدينة التي لم تعد تتصدر نشرات الاخبار الا بكل ماهو “محزن” ومفجع “.

وأشار إلى معاناة مئات الآلاف من الناس الذين باتوا لايأمنون على أنفسهم داخل بيوتهم ، لقد تحمل الناس في عدن طوال 3 سنوات مضت مئات العمليات الانتحارية والتفجيرات والاغتيالات والقذائف المتناثرة لكن ان يصل الأمر الى ان يصل القتل إلى داخل بيوت الناس الآمنة فلعمري ان هذا دليل ضياع المدينة وخرابها.

واخبر : اكتب إليكم وانا اعلم ان أسركم موزعة بين ابوظبي والرياض أو محروسة داخل عدن بعشرات الأطقم والمدرعات والخراسنات وهو أمر لايتوفر للناس البسيطة .. مضيفًا أن “عدن” تنزف واهلها اصيبوا بحالة من التبلد فلا خدمات ولارواتب ولا امن ولا امان وكل شيء يذوي .

وأكد بن لزرق : “تنازلنا في “عدن” عن كل شيء ، كانت لدينا الكثير من الاحلام لكنها ذوت وبات لدينا الكثير من الكوابيس ، لقد تضألت الاحلام ياسادة من وطن كبير ينعم بالرخاء الى البحث عن موتة محترمة او قليلة الألم” .. مضيفًا اكتب اليكم هذه رسالتي وانا ابكي واقسم بالله انني ابكي وبداخلي قهر الرجال والنساء والاطفال، ابكي حالي وحال مئات الالاف من الناس واتساءل ماذنب كل هؤلاء ؟؟ اي ذنب اقترفناه في عدن لكي يكون هذا حالنا..!

وأشار إلى أن “عدن” ليست عدن التي نعرفها ولا صلة لهذه المدينة بعدن التي نحبها وليس لهذا الواقع الدامي اي صلة بعدن المحبة والسلام”.. مضيفًا أن “عدن” تبكي منذ 3 سنوات ، ومع دموعها هذه فقدت كل احساس بالشعور بالاشياء فقدت المدينة الالاف من ابنائها ولاتزال.
ان وضع “عدن” الأمني بلغ مبلغه وجرحها الدامي تجاوز كل الجراح ودموع أبنائها جفت فلم يعد في المآقي دموع والصدور امتلئت حسرة والم .

وأكد الصحفي فتحي بن لزرق “ان مايحدث في “عدن” من انفلات امني تجاوز كل خطوطه الحمراء وتجاوز كل الاخلاقيات ومعه فقد المواطن البسيط كل أمل بوجود جهاز امني حقيقي وجهاز قضائي رادع” .

واختتم بن لزرق رسالته بالقول : ونيابة عن أكثر من مليون مواطن في عدن فإننا نطالبكم بالتالي:
– البدء فورا بتوحيد الأجهزة الأمنية في عدن بشكل كامل وتفعيل أقسام الشرط وإنهاء الانقسامات الأمنية الحاصلة .
– تنفيذ حملة أمنية رادعة وإنزال أقصى عقوبة بكل متاجري الحبوب المخدرة والحشيش وتنفيذ القصاص العادل بحقهم.
– المحاكمة الفورية السريعة لكل مرتكبي الجرائم الجنائية وتنفيذ القصاص العاجل أمام جموع الناس بما يضمن تطبيق العدالة وحق الضحايا في القصاص.
هذه المطالب الثلاث أقدمها انا فتحي بن لزرق نيابة عن مليون شخص في عدن وفي حال عدم انجازها سريعا فأنتم دون غيركم غرماء كل الناس وعليكم ان تستقيلوا من مناصبكم وسنطالب بمحاكمتكم وتنفيذ القصاص العادل فيكم”.

 

ماذا تنتظرون؟

من جانبه تحدث سليمان الحماطي: ‏ما هي الإجراءات التي يتحدث عنها بن دغر لإيقاف الجريمة بعدن؟
ما هي الجرأة التي يجب أن يقوم بها شلال شائع حتى يتم إقالته وإحالته للمحاكمة؟
ماذا يريد الرئيس أكثر من هذا الإنفلات حتى يعلن الطوارئ في ‎عدن ويستدعي الحماية الرئاسية لتتولى مهمة الأمن لثلاثة أشهر على الأقل !

بدوره، دعا وزير الشباب والرياضة نايف البكري إلى إصلاح المنظومة الأمنية بعدن مؤكدا ان الفشل الأمني الحاصل لم يعد مقبولا .

واخبر البكري في تصريح لصحيفة “عدن الغد” ان الفشل الأمني الحاصل في عدن بسبب تعدد الأجهزة الأمنية وتضارب مهامها لم يعد مقبولا استمراره.

وأكد ” البكري” ان السلطات الأمنية في عدن مطالبة بتوحيد جهودها داعيا الرئيس هادي إلى اتخاذ إجراءات تكفل بتوحيد الأجهزة الأمنية .
وأشار إلى أن مايحدث في عدن من أعمال قتل وإرهاب للناس تجاوزت كل الخطوط الحمراء محذرا من استمرار أعمال القتل هذه.

وتابع البكري قائلا :” دعونا منذ اول يوم لتحرير عدن لتأسيس جهاز امني واحد واخضاعه لقيادة واحدة وتفعيل أقسام الشرط وبعد 3 سنوات من الحرب نؤكد للجميع ان هذه الدعوة يجب ان تفعل وندعو الرئيس هادي ورئاسة الوزراء ووزير الداخلية إلى البدء باتخاذ إجراءات توحيد الأجهزة الأمنية.

ولفت إلى أن :” حقيقة ما تشهده عدن من انفلات أمني تسبب بتزايد نسبة الجريمة في المدينة، ما نتج عنه حالة من الرعب والقلق للسكينة العامة. (5) جرائم قتل جنت أرواح (8) ضحايا خلال أقل من شهر. (29) إمام وخطيب مسجد لقوا حتفهم في سلسلة من التصفيات الممنهجة خلال (6) أشهر. وأكثر من (362) ضحية خلال عامين جراء اغتيالات وتفجيرات إرهابية أخرى طالت كوادر ونخب من مؤسسات الدولة والجيش والمجتمع في ذات المدينة.. متسائلًا: إلى متى سيستمر هذا الوضع الكارثي ؟!

ووجه الوزير البكري رسالة إلى أبناء عدن، تحدث فيها : أفيقوا يا أهل عدن! إن الأمر قد بلغ مبلغه ويستدعي صحوة مجتمعية وتحركات جادة وشجاعة كافية لدى جميع الأطراف لتحمل مسؤوليتها والقيام بدورها بتوحيد الأجهزة الأمنية للقيام بكامل واجباتها، مالم فإن التصفيات ستطال كل شيء، والحاصل يومنا هذا يؤسس لحقبة سوداء، وينبئ بفترة دموية أشد مما نعيشه ولا يحمد عقباها. والله من وراء القصد.

 

في الصعيد ذاته، شن الصحفي باسم الشعبي هجومًا لاذعًا على قوات أمن عدن، متهمًا إياها بالبحث عن بطولات كاذبة.

واخبر الشعبي، في منشور له على فيسبوك أن قيادات الامن تبحث عن بطولات كاذبة من خلال تصريحات اعلامية توكد انها قبضت على القاتل وبدأت في التحقيق معه معتبرا ان هذه التصريحات كلاما فارغا اذا لم ينزل القصاص بالقتلة والمجرمين.. متسائلا: إلى متى سيتمر الكذب والدجل على الناس؟ مطالبا قوات الأمن بتنفيذ احكام الاعدام على جميع القتلة والمجرمين في ساحات عامة ليكونوا عبرة للأخرين.

اقرأ الخبر من مصدر الخبر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة