الرئيسية / الأخبار اليمنية / منسقية شباب ردفان تعقد اجتماعا وتؤكد عزمها على استئناف التظاهر

منسقية شباب ردفان تعقد اجتماعا وتؤكد عزمها على استئناف التظاهر

في منسقية شباب ردفان تعقد اجتماعا وتؤكد عزمها على استئناف التظاهر، تم يومنا هذا تناول خبر منسقية شباب ردفان تعقد اجتماعا وتؤكد عزمها على استئناف التظاهر.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا منسقية شباب ردفان تعقد اجتماعا وتؤكد عزمها على استئناف التظاهر، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع منسقية شباب ردفان تعقد اجتماعا وتؤكد عزمها على استئناف التظاهر، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

عقدت منسقية شباب ردفان عصر السبت بمدينة الحبيلين إجتماع هام ضم قيادة وأعضاء المنسقية من مديريات ردفان الاربع ،للوقوف أمام آخر التطورات الغير إيجابية في مديريات ومحافظات الحنوب،ولمناقشة عدد من الجوانب المتعلقة بالأهداف العامة التي تم من أجلها تشكيل هذه التنسيقية التي هدفها وبشكل عام مجتمعي حقوقي،وتلك الأهداف تتمثل بالمطالبة بتحسين الوضع المعيشي نتيجة التدهور الاقتصادي وانهيار العملة،وارتفاع الأسعار الجنوني في كل المواد،والمطالبة بتوفير الخدمات التي تعاني منها ردفان كالكهرباء وتصحيح الوضع الاداري في ردفان،ولمناقشة تفعيل التصعيد الاحتجاجي السلمي الميداني من أجل الضغط على تلك الجهات المسؤولة ممثلا بحكومة الشرعية الفاسدة والتحالف العربي الداعم لها،لتوفير المطالب ووضع حد للفساد الذي أدى إلى تدهور الحياة المعيشية لدى الكثير من المواطنين وتحسين الأوضاع في كل جوانب الحياة، وعلى ضؤ ذلك وإنطلاقاً من تلك الجوانب،

 

تؤكد المنسيقية في هذا الإجتماع على مايلي : 

 

– أن هناك هدف عام يتمثل بتحقيق أهداف القضية وتحقيق استعادة الدولة الجنوبية وهذا أمر محسوم قد تم الإجماع عليه بشكل عام مسبقاً من كل قوى وفئات الشعب الجنوبي والعمل تحت مظلة تلك الأهداف،وتترحم على أرواح شهداء القضية الجنوبية ومقاومته،والشهداء الذين سقطوا في جبهات القتال وحفظ الأمن والأستقرار وكل فقداء الوطن،وأن يمن الله على الجرحى بالشفاء العاجل

 

– تجدد التأكيد على أنها لا تستهدف أشخاص أو تهدف للأنفراد بأهداف سياسية أو تهدف لتحقيق غرض ما،كون هدفها مجتمعي وهي جزء من هذا الشعب،وتوضح أن تشكيلها جاء عفويا بتنسيق شبابي من أبناء ردفان،نتيجة ظروف طارئة تتعلق بالحياة المعيشية،وتفاعلاً مع احتجاجات الشارع الجنوبي في سبتمبر 2018م،ولاتتبع أي جهة كانت داخلية ام خارجية،ولا تتلقى أي دعم ولن يرضى أي فرد فيها أن تكون المنسقية مرتهنة بيد جهات تحرف أهدافها المطلبية أو تستغل معاناة المواطنين،وهذا الأمر واضح للجميع،وهذا رداً على البعض من ضعفاء النفوس الذين يروجون الإشاعات ضد مطالب المجتمع،وهم بذلك يرتكبون الأخطاء ويتخبطون بتصرفاتهم بسبب النقص الكبير في إستيعابهم العقلي لمايجري على أرض الواقع ،ويهدفون بذلك لضرب اللحمة الوطنية وإثارة الخلاف بين أبناء الجسد الواحد،وتؤكد حرصها وفي الميدان على حفظ الأمن والأستقرار والتكاتف المجتمعي،

 

– العمل على سرعة إستكمال أعضاء التتسيقية في كافة مديريات ردفان خلال أسبوع ،لتنظيم الخطوات العملية والتصعيد الإحتجاجي

 

– ترى المنسقية أن العمل ينحصر سعياً لتحقيق مطالب مجتمعية تتمثل في إيقاف التدهور المعيشي والاقتصادي بتعاون شعبي مساند للتحركات الشعبية الاحتجاجية مع أبناء المحافظات الجنوبية،كما أن هذا حق للمواطنين للإحتجاج على وضع سيء وللمطالبة بتغييره،كما ستقف جنباً إلى جنب وبمد الأيادي مع كل من يعمل ميدانيا وبشكل سلمي لايضر المصلحة العامة أو الخاصة،ويسعى لتحقيق مطالب المجتمع العامة،لوضع حد للتدهور في الجانب المعيشي والجوانب الخدمية كالكهرباء،التي وأن أستمرت ستؤدي إلى كارثة معيشية ومجاعة للكثير من المواطنين،

 

– تؤكد أن الرسالة الاحتجاجية التي تحمل المطالب المجتمعية الحقوقية،موجهة للحكومة الشرعية والتحالف العربي الذي يقف وراءها،ويتم التصعيد السلمي من أجل تحقيقها وتطالب تلك الجهات سرعة إيجاد الحلول،لإيقاف هذا التدهور المعيشي الذي يهدد حياة المواطنين،وهذا الوضع السيء يتناقض مع طموحات ونضالات أبناء الوطن وتضحيات الشهداء والجرحى،

 

– تحمل المنسيقية الجهات المسؤولة التي تدير شؤون المحافظات الجنوبية والشرقية،مشكلة توقف العملية التعليمية وإستمرار إغلاق المدارس وعدم استطاع الطلاب من الحصول على حقهم في التعليم،لعدم تحقيق مطالب المعلمين المطالبين بحقوقهم،وتقدر تلك المطالب التي يطالب بها المعلمين والتربويين الجنوبيين وكافة القطاعات المدنية كونها جزء من حقوق المجتمع

 

– تدعو المنسقية الجهات المسؤولة داخل مديريات ردفان من القيادات العسكرية والأمنية والسياسية من أبناء ردفان التي على علاقة بالشرعية والتحالف،بالعمل الجاد على متابعة خدمات المواطنين وحقوقهم المعيشية،وأخذ تلك المطالب بجدية ومتابعة الجهات المسؤولة العليا لتوفير مايمكن توفيره من خدمات في العديد من الجوانب والا يعملوا على تجاهلها أو يقفوا ضد الإحتجاجات التي تطالب بذلك وتسييسها،وأن الشباب والشخصيات المنضمين للتنسيقية سيعملون بالميدان والتحرك بشأن تلك المطالب التي ينادي بها الجميع،وتؤكد أن شبابها سيعملون مع كل مسؤول يجتهد لتقديم الخدمة للمواطن في نطاق دائرته،وتؤكد أن هناك تصعيد إحتجاجي سلمي قادم إذا لم تتحسن تلك الأوضاع المتدهورة تحدده المنسقية في الوقت الذي تراه مناسباً،

 

– كما تنوه المنسقية أن ماينشر بأسمها من إعلانات يصدر عنها سيكون عبر صفحتها في الفيسبوك نصاً مع رابطها الذي سيتم توزيعه مع كل نشر في شبكات التواصل،ولاعلاقة لها بما ينشر بأسمها من إعلانات لاينشر عبر صفحتها الرسمية،كون تلك المحاولات الوهمية هدفها إحداث شرخ في سير عمل المنسقية،

 

ونسأل الله أن يوفق الجميع إلى مايحبه ويرضاه

اقرأ الخبر من مصدر الخبر