الرئيسية / الأخبار اليمنية / بن دغر يكشف عن قيام حكومته بخطوة وطنية فريدة لإنقاذ الاقتصاد وموقف الحوثيين منها

بن دغر يكشف عن قيام حكومته بخطوة وطنية فريدة لإنقاذ الاقتصاد وموقف الحوثيين منها

في بن دغر يكشف عن قيام حكومته بخطوة وطنية فريدة لإنقاذ الاقتصاد وموقف الحوثيين منها، تم يومنا هذا تناول خبر بن دغر يكشف عن قيام حكومته بخطوة وطنية فريدة لإنقاذ الاقتصاد وموقف الحوثيين منها.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا بن دغر يكشف عن قيام حكومته بخطوة وطنية فريدة لإنقاذ الاقتصاد وموقف الحوثيين منها، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن نيوز .
وتحدث موضوع بن دغر يكشف عن قيام حكومته بخطوة وطنية فريدة لإنقاذ الاقتصاد وموقف الحوثيين منها، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

كشف رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر أن حكومته دعت الحوثيين ورجال الأعمال في العاصمة صنعاء للحضور إلى ورشة العمل التي تقيمها الحكومة في العاصمة المصرية القاهرة للبحث عن حلول مشتركة تحد من التدهور الاقتصادي وتعيد للعملة اليمنية عافيتها غير أن المليشيات الحوثية رفضت ومنعت ذلك .

وخلال الورشة، تحدث رئيس الوزراء إن الانقلاب الحوثي أدى إلى انهيار الدولة كيان ومقومات وموارد، وكان ذلك هو السبب الرئيسي المباشر لانهيار النظام الاقتصادي والمالي في البلاد وبالنتيجة انهيار قيمة الصرف، بالإضافة إلى أسباب أخرى، فإن عولجت هذه الأسباب السياسية والأمنية في البلاد، كان ذلك مدخلاً لحل المشكلات الأخرى. ومع ذلك فإنه ينبغي علينا أن لا نتوقف عن تلمس الحلول في مختلف المجالات، وهذا اللقاء هو أحد وسائل البحث عن الحلول.

مضيفا أن التمرد على الدولة وعلى الشرعية قد أدى إلى التمرد على الدستور والقوانين المالية، وأكثر من ذلك وأظن الكثير منكم يدرك أن الحوثيين قد نهبوا احتياطي البلاد من العملة الصعبة، وما يقرب من اثنين ترليون ريال يمني من العملة المحلية، وتصرفوا بهذه الأموال ليمولوا حربهم ضد بلادنا وشعبنا، بدعم إيراني، هدد ويهدد أمننا وأمن جيراننا وأمن الأمة العربية بأسرها، وهو الأمر الذي لن يستمر طويلاً.

وتابع بن دغر: “لقد أصيب الجميع بضرر بالغ، وأعتقد أن علينا يومنا هذا أن نبحث في الأسباب الموجبة التي كانت سبباً في انهيار الريال اليمني ونعالجها بقدر ما نستطيع من النتائج، ونحدد الوسائل والأدوات العاجلة ومتوسطة المدى وإن تمكنتم طويلة المدى. فالأفكار والآراء والتوجهات المالية التي ترون فائدتها لإنقاذ الريال اليمني وتساعد على التعافي الإقتصادي سوف تحظى باهتمامنا في الحكومة. نحن شركاء وإياكم في اليمن، وشركاء في إدارة الشأن العام والشأن الاقتصادي على وجه التحديد، وهذا هو سر وجودنا يومنا هذا في هذا اللقاء معكم حكومة، ورؤوس أموال، وخبراء، وأصدقاء من المجتمع الدولي، ومنظمات” .

وخاطب بن دغر الحاضرين قائلا: هناك سبب مباشر ومعلومة ربما تحتاجونها في سياق مناقشاتكم يومنا هذا فبحسب علمنا خشي الحوثيون من قرار حكومي يلغي بعض الطبعات القديمة بعد أن اكتنزوها، لقد وجهوا طعنة قوية لخاصرة الريال، وأضعفوا من ضعفه، في الواقع لم نكن نحن في الحكومة نفكر ولن نفكر في هذا الأمر لإدراكنا ما يعنيه ذلك. لهذا دفعوا بنحو مئتي مليار ريال يمني دفعة واحدة للسوق ليستبدلوها بالطبعة الجديدة، أو ليتخلصوا ويستبدلوها بعملات أجنبية.

كما أضاف: “معلومة أخرى أظن أن أصدقائنا يحتاجونها، لقد استطاع الحوثيون في صنعاء من جباية 846 مليار ريال يمني من موارد مختلفة في العام الماضي، وهم في سبيل الحصول على الدولار الأمريكي يضخون المزيد من الريالات اليمنية التي جنوها من مصادرها التي يعرفها كل يمني ضرائب، وجمارك، وإتاوات جعلوا لبعضها صفة دينية قدسية، كالخمس. وللأسف فقد حجبوا هذه الأموال عن مستحقيها، ولم يدفعوا من هذا المبلغ للرواتب سوى مئة وأربعون مليار. لقد أذاقوا المواطنين سوء العذاب وحرموا الناس من موارد الدولة مدفوعين بخرافات الماضي، ونهم السلطة.

واستطرد متحدثا عن الحوثيين: “نحن لا زلنا نكرر عرضنا لهم، اجعلوا الموارد كلها في المصرف المركزي وفروعه، ونحن على استعداد لصرف مرتبات جميع العاملين في الدولة. ذلك ما كنا نفعله نحن معكم عندما كان المصرف المركزي تحت سيطرتكم ولمدة عامين متتالين حتى توقفتم عن صرف مرتبات المحافظات المحررة وحرمتم الموظفين من رواتبهم، ومنعتم الناس عن حقوقهم. والحقيقة أنكم حتى هذه المرتبات لم تكونوا تدفعونها، وكان المواطنون – جميع المواطنين- يتألمون ولكن على أمل نهاية قريبة للحرب.

وتحدث بن دغر: إنني أطالب الحوثيين الالتزام بما اتخذنا من إجراءات. يجب أن يكون هناك مركز قرار مالي واحد لحماية اقتصاد البلاد، وحماية الريال، وإنني أحذرهم من أي ممارسات أو إجراءات مالية من شأنها تعطيل جهودنا نحو التعافي الاقتصادي والمالي، أو على الأقل جهودنا لوقف التدهور.

كما أضاف “إن على هؤلاء الانقلابيين المتمردين أن يدركوا أن لنا جميعاً في الريال اليمني شراكة، وأن التنافس أو محاولة إضعاف جهود الحكومة في شأن الريال جريمة كجريمتهم في الانقلاب على الشرعية، والدولة، والمجتمع، كونوا أيها الحوثيون ولو مرة واحدة يمنيين” .

اقرأ الخبر من مصدر الخبر