التخطي إلى المحتوى
كلمة المندوب الدائم لبلادنا في  مجلس الأمن

في كلمة المندوب الدائم لبلادنا في مجلس الأمن، تم يومنا هذا تناول خبر كلمة المندوب الدائم لبلادنا في مجلس الأمن.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا كلمة المندوب الدائم لبلادنا في مجلس الأمن، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن نيوز .
وتحدث موضوع كلمة المندوب الدائم لبلادنا في مجلس الأمن، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك أحمد بن مبارك :”إن معاناة آلاف الأسر في الحديدة وكل المناطق التي يسيطر عليها الانقلابين تكمن بصورة رئيسية إما في غياب عائلها في غياهب سجون الحوثي، أو في انقطاع دخلها لمصادرة الحوثيين لـ 70% من موارد الدولة حسب التقارير الأممية، أو في عدم حصولها على أي مساعدة إنسانية بسبب عرقلة وتحريف وسرقة هذه المساعدات من قبل ميليشيات الحوثي وبشهادة المنظمات الأممية نفسها”.

و تحدث السفير خلال كلمته امام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول الحالة (اليمن):” لقد أصبحت محافظة الحديدة الآن هي نقطة التحدي أمام المساعدات الإنسانية لأن ميليشيات الحوثي فقط هي من يستفيد من عائدات ميناءها في الوقت الذي يعاني سكانها من مجاعة منذ بداية الانقلاب، لكن هذا يجب ان لا يستمر طويلاً ولابد من إنهاء المعاناة الإنسانية في الحديدة وعدم السماح بتهديد امن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر”.

كما أضاف:” ان ذلك يتم بحرص بالغ على حماية المدنيين وتوفير الرعاية لهم، ولعلي لن أبالغ بالقول ان حجم الاستعدادات الإنسانية والاغاثية التي خصصت للحديدة من قبل دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعوديه ودولة الامارات، لم يعرف لها مثيل في أية عمليات عسكرية في اليمن بل في المنطقة”.

وأوضح ان الأوضاع الإنسانية، التي شهدتها وتشهدها كافة المدن الواقعة تحت سيطرة الانقلابين ومنذ العام 2014 تنحصر في اقتحاماً ممنهجا وترويعا وإذلالاً وتخويفا للسكان الآمنين، وتجنيد للأطفال الأبرياء في جبهات الموت وتشجيع للسوق السوداء وسرقة لمقدرات شعبنا في وضح النهار.

واستطرد قائلا :” لقد وجهت بلادي ودول تحالف استعادة الشرعية في اليمن رسالة إلى وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية تشرح فيها قلقها بشأن سلامة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني لأن الطريق الذي يربط بين صنعاء والحديدة هو نقطة اشتباك قريبة من المناطق القتالية والتي حولت فيها الميليشيات الحوثية مدينة الحديدة إلى مركز عسكري استحدثت فيها لعديد من نقاط التفتيش التي تعيق حركة ومرور المدنيين وكذا قيامها باستخدام مخازن صوامع البحر الأحمر للأغراض العسكرية، وأوضحنا أننا ندرك في الحكومة اليمنية وتحالف ” استعادة الشرعية في اليمن” أن هذه الطرق تستخدم لنقل الشحنات التجارية والإنسانية ولذا نعمل بنشاط على تأمينها بما في ذلك إزالة الألغام التي زرعتها الميليشيات الحوثية والتي تمثل خطراً على المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والطبي، وهو اجراء احترازي”.

واشار الى ان خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية أوضحت لكل الأطراف ذات العلاقة توفر العديد من الطرق البديلة الأخرى التي تمر من الحديدة إلى صنعاء وقد أرسلت يومنا هذا دول التحالف رسالة تفصيلية بهذا الشأن إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وجدد تأكيد التزام الحكومة اليمنية باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان وندعو إلى إدانة كل من يقوم بانتهاكه على قدم المساواة. 

وطالب بتكثيف العمل والتنسيق مع الأجهزة الرسمية ذات العلاقة، وفتح مراكز رئيسية للمنظمات الأممية العاملة في الشأن الإنساني في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المدن الرئيسية.

اقرأ الخبر من مصدر الخبر