التخطي إلى المحتوى
في الذكرى الثانية لاستشهاد العقيد القائد عبدالسلام رشيد الصبيحي

في في الذكرى الثانية لاستشهاد العقيد القائد عبدالسلام رشيد الصبيحي، تم يومنا هذا تناول خبر في الذكرى الثانية لاستشهاد العقيد القائد عبدالسلام رشيد الصبيحي.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا في الذكرى الثانية لاستشهاد العقيد القائد عبدالسلام رشيد الصبيحي، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع في الذكرى الثانية لاستشهاد العقيد القائد عبدالسلام رشيد الصبيحي، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

كتب / المحامي سلال العامل

صادف يوم الاثنين القادم  الموافق ال24 من سبتمبر من عامنا الحالي مرور عامين على استشهاد القائد البطل العقيد / عبدالسلام رشيد هزاع الصبيحي وهو يؤدي واجبه الوطني في الدفاع عن الدين والأرض والعرض  في جبهة كرش كقائد للكتيبة الأولى مشاه وذلك ضد مليشيات الحوثي ، والشهيد عرف بدماثة أخلاقه وباستقامته ونزاهته ونبله وشجاعته ووطنيته فقد صال وجال وخاض الكثير من معارك الشرف والبطولة في مختلف الجبهات والميادين وبصمت وبحنكة القائد العسكري الغيور والجسور والذي قوبل بإنكار وجحود لمواقفه الوطنية تلك التي اسماها وأعظمها التضحية بنفسه فداءً وقرباناً لوطنه الحبيب.

حيث أصبح وأسرته في عداد المنسيين فلم تحظى أسرته وابنه  بأي رعاية واهتمام من قبل الدولة ممثلاً بوزارة الدفاع أسوة بغيرهم من ابناء واسر الشهداء.

 وباستشهاده خسرت الصبيحة خاصة والوطن عامه واحد من أشجع وأنبل أبناءها المغاوير والذي تشهد له مختلف ميادين وجبهات الشرف والبطولة.

الشهيد خاض الحروب الستة التي دارت رحاها في محافظة صعدة ضد الحوثيين وبصمت وجرح فيها لأكثر من مره.

وفي الحرب الثانية على الجنوب التي شنتها المليشيات الحوثيه  في مارس 2015م انبراء الشهيد من بين صفوف الضباط الذين تواروا آنذاك خلف الأنظار وحمل بندقيته الإلية وجمع الكثير ممن تدربوا على يده وتوجه إلى صلاح الدين وأعاد  تأهيل المعدات العسكرية وتشكيل الفرق والسرايا المقاتلة واستدعاء المقاتلين من أبناء الصبيحة وغيرها من مناطق الجنوب وتنظيمهم وإعدادهم وتأهيلهم بهدف تأسيس نواه للجيش الجنوبي وتسليحهم وإرسالهم إلى جبهات القتال في الشريط الساحلي للدفاع عن العاصمة المؤقتة عدن والجنوب عامة.

عقب ذلك التنظيم والتأهيل للمقاتلين قاد كتيبه لمواجهة العدو في جبهة جعولة وخاض معركة هناك بكل شراسة واستبسال وبإمكانيات تكاد تكون منعدمة،مقتصرين في وجباتهم الغذائية على المياه والبسكويت والنوم في العراء ،أصيب في هذه المعركة أصابه في ركبته برصاصة قناص للعدو نقل على إثر ذلك إلى مستشفى النقيب لتلقي العلاج، ثم عاد لقيادة المعركة في جعولة وركبه  لم تتعافى بعد،حيث ظـلت  ملفــوفـة في الجبس، ويتـوكى على عـصي طـبية ويقــود المعركة وهو في هذا الحــال مما أدى إلى تؤرم قدمه المصابة، وعندها أصر عليه اللواء فضل حسن على عدم جدوى البقاء في جبهة جعوله لخطورة إصابته، ولإصرار الشهيد على عدم ترك ومغادرة الجبهات والقتال ضد الغازي انتقل إلى معسكر سبأ لجمع السلاح ونقله إلى المقاتلين في مختلف الجبهات.

عند تحرير قاعدة العند كان الشهيد القائد في مقدمة الصفوف وإبلاء بلاء حسن كعادته ،وعند إحكام السيطرة على قاعدة العند ظل مرابطا فيها وقام بتشكيل الكتائب والفرق العسكرية لحماية القاعدة وتولى استقبال المقاتلين من الضباط والأفراد لإعادة تأهيل القاعدة لاستخدامها كحصن عسكري منيع لحماية العاصمة عدن ومحافظة لحج ومناطق الجنوب من العدو الذي دحر إلى المناطق الحدودية في كرش،إلى جانب قيامه بحماية الأخوة من الإماراتيين الذين تواجدوا في القاعدة بعد تحريرها لترتيب أوضاعها مستعينا بالإفراد الذي نقلهم معه من منطقته وباقي مناطق الصبيحة ومناطق الجنوب ونظير دوره النضالي والوطني عين من قبل قيادة المنطقة العسكرية الرابعة كقائد للكتيبة الأولى التابعة للواء الثاني حزم بعد أن رفض تولي قيادة أحد الالويه.

بعد ذلك أنتقل بالكتيبة التي تولى قيادتها إلى جبهة كرش لمقاتلة ودحر ماتبقى من فلول المليشيات الغازية .

ويعتبر المناضل اللواء الركن فضل حسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة حفظه الله ورعاه واطال عمره وسدد خطاه اقرب للشهيد من أسرته والصبيحة بل بمثابة الصندوق الأسود للشهيد الذي يعلم بمواقفه الوطنيه وبشجاعته واستقامته ونزاهته فكان ذراعه الايمن ورجله الاولى لتنفيذ المهمات العسكرية الصعبة.

حيث لازمه ورافقه وسانــده في كل جـبهات وميادين الشرف والبطولة ابتداءً من حرب صعده الاولى مروراً بجبهة عدن وانتهاءً بجبهة كرش اخــر  محطاته النضالية والتي خاض فيها معارك ضاريه وهو يقود كتبته وكان في مقدمة إفرادها ومقاتليها لدحر ومقاتلة ما تبقئ من فلول المليشيات المعتديه والغازية في منطقة كرش والتي استشهد فيها صبيحة يوم السبت الموافق 24/ سبتمبر 2016م  ونــال الشهادة مقبل غير مدبر والى جنة الخلد ايها الشهيد القائد البطل المغوار .

وبمناسبة ذكرئ استشهاده الثانيه نناشد وزارة الدفاع وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة من ايلاء اسرة الشهيد جل رعايتها واهتمامها اسوةً بأسر الشهداء الأخرين بمافي ذلك الأخذ بيد ابن الشهيد الجندي / صلاح عبدالسلام

وذلك بترقيته تكريماً ووفاءً وعرفاناً لوالده ولدوره الوطني كونه جندي باللواء الثاني حزم مشاه ويحمل مؤهل جامعي.

اقرأ الخبر من مصدر الخبر