التخطي إلى المحتوى
قيادي في “أنصار الله” يكشف الجهة التي قتلت علي عبد الله صالح

في قيادي في “أنصار الله” يكشف الجهة التي قتلت علي عبد الله صالح، تم يومنا هذا تناول خبر قيادي في “أنصار الله” يكشف الجهة التي قتلت علي عبد الله صالح.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا قيادي في “أنصار الله” يكشف الجهة التي قتلت علي عبد الله صالح، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع قيادي في “أنصار الله” يكشف الجهة التي قتلت علي عبد الله صالح، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

تحدث عضو اللجنة الثورية العليا لجماعة “أنصار الله”، توفيق الحميري، ردا على ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول هوية قاتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، كل تفاصيل الواقعة التي صدر بها بيان من الداخلية في صنعاء، وتم شرح تفاصيل العملية وصالح لم ينتحر ولكنه قتل في معركة.

كما أضاف عضو اللجنة الثورية العليا في اتصال هاتفي مع “سبوتنيك”، يومنا هذا الأربعاء، أن الهدف من اختلاق تلك القصص في هذا التوقيت يأتي ضمن حملة التضليل التي يقودها إعلام التحالف من أجل التشويش على أي محاولات لإحلال السلام في البلاد، وما حدث صدر به بيان رسمي من الرئاسة والحكومة شرح فيه بالتفصيل كل ما حدث وأن الجيش واللجان الشعبية كانوا في مهمة رسمية لتثبيت الأمن والاستقرار في اليمن، فما حدث هو توجيهات رسمية أمنية في هذا يومنا هذا، ولا علاقة لـ محمد عبد السلام أو أي من القيادات بهذا الأمر.

وتابع الحميري، أن الأسماء التي تم ذكرها هي نوع من التضليل، لأن العملية كانت عسكرية وأمنية ولم يكن بها فرد أو اثنين بل كانت مجموعات عسكرية كبيرة من جانب الدولة قامت خلالها بعملية لتثبيت الأمن والاستقرار، وورود اسم معين في تلك الادعاءات يهدف للتشويش على المفاوضات وتعريض وفد مفاوضاتنا للخطر في الخارج، ولا توجد علاقة لأي جهة بتلك الواقعة سواء على مستوى الأفراد أو المجموعات سوى جهتين فقط هما القوات العسكرية والأمنية.

وكانت وزارة الداخلية التابعة لـ”أنصار الله”، قد أعلنت في بيان رسمي لها عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، خلال المواجهات وجاء نص البيان يوم الرابع من ديسمبر/ كانون الأول 2017 جاء فيه، “تعلن وزارة الداخلية انتهاء أزمة ميليشيا الخيانة بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره، وذلك بعد قيامهم بقتل المواطنين وقطع الطرقات وإثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة والتواطؤ المباشر والعلني مع دول العدوان، ومحاولة قطع مداخل المدن بالتزامن مع قصف مكثف لطيران العدوان الذي كثف من غاراته لتمرير مخطط الفتنة والاقتتال الداخلي، وهو ما أوجب على وزارة الداخلية سرعة التحرك وحسم الموقف”.

*متابعات | طلال لزرق

اقرأ الخبر من مصدر الخبر