X

في رئيس حزب العدالة والديمقراطية يطالب باستبعاد المتسببين في الانهيار المعيشي والأمني، تم يومنا هذا تناول خبر رئيس حزب العدالة والديمقراطية يطالب باستبعاد المتسببين في الانهيار المعيشي والأمني.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا رئيس حزب العدالة والديمقراطية يطالب باستبعاد المتسببين في الانهيار المعيشي والأمني، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع رئيس حزب العدالة والديمقراطية يطالب باستبعاد المتسببين في الانهيار المعيشي والأمني، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

قيادة الدولة ممثلة بفخامة الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى إدراك حساسية وخطورة المرحلة التي تمر بها اليمن، جنوبا وشمالا، بعد اربع سنوات من الحرب وانقلاب مليشيا الحوثي على الدولة.

ونبه السقاف الى تفاقم الأوضاع المتردية معيشيا وأمنيا وغياب الدولة في المناطق المحررة بالجنوب، ومسؤولية السعوديه والإمارات والحكومة حيال ذلك، خاصة مع انحدار الأوضاع الى مستوى مريع ومأساوي، ما يُنذر بانهيار كامل يُصعب السيطرة على تداعياته.

وتحدث ان “التحالف” ممثلا بالسعودية والإمارات الى جانب الحكومة الشرعية عجزوا جميعا عن ادارة الأوضاع في المناطق المحررة وخاصة في عدن، وكانوا المتسببين الرئيسيين لهذا التدهور، بفعل شراكتهم مع إفراد وإطراف غير مؤهلة لادارة مؤسسات الدولة والحكومة سياسيا واقتصاديا وأمنيا واداريا، وهي الاطراف التي عمقت هذا التدهور بافعالها ومواقفها وثقافتها العصبوية والمناطقية والجهوية وبمرجعيتها الماضوية، وتحويلها الى أدوات وبنادق للايجار، وهو الأمر الذي نبه اليه الحزب مسبقا.

واعتبر السقاف ان المؤشرات الحالية لمواقف السعوديه والإمارات والحكومة حيال هذه الأوضاع المتدهورة، لا تشي بتوجهات جادة وسليمة ذات بعد استراتيجي، بل على بعد مصلحي آني، وأشاد رئيس حزب العدالة والديموقراطية بما قاله فخامة الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي في كلمته الأخيرة الموجهة الى الشعب والتي عبر فيها بكل صراحة عن المطالب الأساسية الواجب توريثها للأجيال القادمة والتي عجز النظامين في الشمال وفي الجنوب عن تحقيقها خلال الخمسين إلى الستين السنة بسبب الصراعات في الشمال وفي الجنوب وانتقالهم من صراع الى صراع ، واعتبر السقاف تشخيص الرئيس تشخيصا صحيحا من حيث تحديد سبب المشكلة ، معتبرا أن علاج المشكلة التي شخصها فخامة الأخ الرئيس يكمن في الخروج من دائرة القوى والأطراف السياسية التي كانت سببا في تلك الصراعات ، والعمل معنا وكل الوطنيين للخروج من دائرة صراعات الماضي والانتصار لقضيتنا لتحقيق كل تلك الأهداف التي عجزت عن تحقيقها قوى صراعات الماضي ، من خلال حكومة وحدة وطنية ، ما لم فان تردي الاوضاع سيأخذ مداه حتى الانهيار.

وطالب رئيس حزب العدالة والديمقراطية بإجراءات عاجلة، سياسية واقتصادية وإدارية وأمنية، لانقاذ البلاد، تقوم على رؤية واضحة المعالم وبشراكة وطنية حقة، تضع الوطن والمواطن في صلب اهتمام فخامة الأخ الرئيس ، باعتباره مسؤول أصيلا ومباشرا، فليس بالإمكان حل الأزمة المركبة في البلاد، بنفس الادوات التي تسببت فيها.

وشدد على ان الأمر الملح حاليا هو ابعاد كل المتسببين في الأزمات والتدهور المستمر للعملة الوطنية وتردي معيشة الناس والانفلات الأمني المريع، وخاصة في مدينة عدن، عاصمة البلاد المؤقتة، التي باتت نموذجا لهذا الانهيار المتصاعد.

واشار السقاف الى ان استمرار الاعتماد على ادوات الفساد والإفساد والنهب والعبث وتدوير النفايات، سيقود البلاد الى عواقب وخيمة، ستمتد تأثيراتها الى دول التحالف نفسها، منوها الى ضرورة معالجة الاوضاع المتردية حاليا، بجدية وحزم .

وأدان رئيس حزب العدالة والديمقراطية ماتعرضت له الأستاذة نلي عبد القادر ناجي أخت القيادي في الحزب باسل عبد القادر ناجي عضو المكتب التنفيذي للحزب من اعتداء بصدم سيارتها من قبل أطقم عسكرية مطالبا الجهات الأمنية المختصة ممثلة بوزير الداخلية ومدير أمن عدن باتخاذ الإجراءات اللازمة بضبط الفاعلين ومحاسبتهم .

* من احمد بوصالح

اقرأ الخبر من مصدر الخبر

الاقسام: الأخبار اليمنية
عدن الغد :