الرئيسية / الأخبار اليمنية / اللواء ”جواس” يكشف عن اللحظات الأخيرة لـ”حسين الحوثي” وممن تلقى أمر تصفيته؟ و مادور صالح ومحسن في ذلك؟

اللواء ”جواس” يكشف عن اللحظات الأخيرة لـ”حسين الحوثي” وممن تلقى أمر تصفيته؟ و مادور صالح ومحسن في ذلك؟

في اللواء ”جواس” يكشف عن اللحظات الأخيرة لـ”حسين الحوثي” وممن تلقى أمر تصفيته؟ و مادور صالح ومحسن في ذلك؟، تم يومنا هذا تناول خبر اللواء ”جواس” يكشف عن اللحظات الأخيرة لـ”حسين الحوثي” وممن تلقى أمر تصفيته؟ و مادور صالح ومحسن في ذلك؟.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا اللواء ”جواس” يكشف عن اللحظات الأخيرة لـ”حسين الحوثي” وممن تلقى أمر تصفيته؟ و مادور صالح ومحسن في ذلك؟، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع نبأ اليمن .
وتحدث موضوع اللواء ”جواس” يكشف عن اللحظات الأخيرة لـ”حسين الحوثي” وممن تلقى أمر تصفيته؟ و مادور صالح ومحسن في ذلك؟، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

في ذكرى 10 سبتمبر يوم هلاك حسين بدر الدين الحوثي في 2004 على يد القائد المشهور اللواء ثابت جواس ،نشر اللواء جواس تغريدات في صفحته بتويتر يوضح النهاية واللحظات الأخيرة للحوثي حسين بدر الدين الحوثي
نص التغريدات كما أرودها موقع “هنا عدن”
10 سبتمبر هو يوم مولدي ويوم زواجي وهو يوم تاريخي في حياتي وتاريخي،سيموت جواس لكن تاريخ 10 سبتمبر لجواس لن يموت وستظل اجيال اليمن جيلاً بعد جيل تتعلم يوم ان رفع جواس مسدسه ليكتب نهاية المجوسي الحوثي الايراني حسين بدر الدين الحوثي.

‏الأيام الأخيرة من الحرب الأولى عام 2004 حوصر حسين الحوثي داخل (جرف سلمان) في منطقة مران صعدة ولَم يخرج ظل يوم كامل يقاوم وقمنا بضخ البنزين إلى داخل الجرف وإشعال النيران فيه خرج حسين الحوثي من (جرف سلمان)فكانت نهايته في الـ 26 من شهر رجب 1425 للهجرة، الموافق الـ 10 من سبتمبر .

قد يهمك ايضا:

– انظر صورة لـ”حسين” مقتولاً.. : كيف استطاع الجيش من اقتحام كهف في صعدة وقتل زعيم ومؤسس جماعة الحوثي؟

– عبده الجندي يكشف عن إتفاقه مع البركاني إذا انتصرت الشرعية على الحوثيين

قبل مقتل حُـسَيْن الحوثي، كان ثلاثةٌ من أنصاره يقاتلون أعلى الجرف الذي بداخله، حيث قاتلوا حتى نفدت الذخيرة، وكانوا عاطشين جدا وسلموا أنفسهم وأخبرونا ان حسين واولاده داخل وطلبوا منا اخراج الأولاد بأمان وتم لهم الأمان بتعليمات علي محسن الاحمر الذي تحدث لاتمسوا الأولاد عيب عيب عيب

‏في المساء من 10 سبتمبر 2004 اتصل بي علي عبدالله صالح مبتهجاً طلب توصيل الجثة بهيلىكبتر وتصويرها واعطانا خطة عسكرية كيفية التعامل مع اتباعة وتوصيل اغاثة للمنطقة وامور اخرى تمت لاداعي لذكرها ولكنها موجوده في مذكراتي الخاصة

‏قبل مقتل حسين الحوثي اتصلت بالفندم علي محسن آلوووه…
يافندم حسين الحوثي ومن معه في الجرف بين أيدينا”.ومازالوا يقاموا من داخل
– محسن: “تخلّص منه”
–أقلّك تخلّص منه
إمتثالاً لأمر الجنرال محسن، أخرجت المسدس وأطلق الرصاص على رأس حسين الحوثي

‏سقط “حسين أرضاً مضرّجاً بالدماء، لينقل جثمانَه الجنود إلى المروحية الرابضة في القمّة، واقتياد  15 أسيراً إلى مروحية أخرى. أطلقت زخّات الرصاص معلنة إخماد الفتنه” ونزلت نسوة من مران لمواراة جثامين من قتلوا في محيط الجرف، من رفاق حسين بدرالدين  الحوثي.

‏في 2004 لم يكن عبدالملك الحوثي متواجدً انما كان في ايران يدرس وثلاثة من اخوانه ولا كنّا كتبنا نهايته

‏الحرب بدايتها ليلة الأحد الموافق 17 / 6/ 2004 وحاول شيخ اسمه الشيخ حسن حمود غثاية الوساطة وتحدث لماذا يتم قمع نشاط ثقافي غير مجرّم لا في الدين ولا في القانون، ولماذا لا توجّه إليه تهمة من قبل الحكومة، ولا يتم طلبُه عن طريق النيابة والقضاء

‏وكان الشيخ غثايه يقول ان مشروعَ حسين سلمي، ويهدفُ لتوضيح الخطر الحقيقي للـيَـمَـنيين من أمريكا التي تحتلُّ الشعوب وتسعى للسيطرة على ثرواتها.

‏ذكريات في جبال مران لن تنسى موثقة بالصور والفيديوهات وكانت في ارشيف التوجيه المعنوي بالتحرير صنعاء حاولت أخدها في 2009 م ورفضوا ثم بحثنا مرة اخرى واكتشفنا ضياعها وهناك اختراق للتوجه
هذا ما عندي فقط للذكرى بمناسبة يوم 10 سبتمبر

‏كلمة حق اقولها للجميع لاداعي للمناكفات فقد كان علي محسن الاحمر رجل الميدان لقن الحوثيين المر والعلقم وكان علي عبدالله صالح محنك عسكرياً ومتابع مع العمليات بكل مستجدات ويقول هولا لا ترحمهوهم فكر خبيث مارق مرفوض

كانوا ثنائيان الجمهورية والوطن ويوم اختلفوا دخلت البلاد في دوامه

‏مازال الحوثيين ناقمين مني فقد نجوت من 13 عملية محاولة اغتيال وصلت الى استخدام مرتزقة من نفس ردفان بمهاجمة منزلي في حبيل جبر وخلية جنوبية في المنصورة عدن وفِي سيلة بله والملاح وتجاوزت كل المحاولات ولكن ربكم الحافظ والساتر واللطيف : (العرب لا تموت إلّا متوافيه) في أي زمان )
اللواء / ثابت جواس _ قائد محور العند

اقرأ الخبر من مصدر الخبر ناس تايمز