الرئيسية / الأخبار اليمنية / 11 فبراير.. خلق وعي ثوري  و الكفاح المسلح هو الحل

11 فبراير.. خلق وعي ثوري  و الكفاح المسلح هو الحل

في 11 فبراير.. خلق وعي ثوري  و الكفاح المسلح هو الحل، تم يومنا هذا تناول خبر 11 فبراير.. خلق وعي ثوري  و الكفاح المسلح هو الحل.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا 11 فبراير.. خلق وعي ثوري  و الكفاح المسلح هو الحل، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن نيوز .
وتحدث موضوع 11 فبراير.. خلق وعي ثوري  و الكفاح المسلح هو الحل، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

” استطلاع خاص”

وفي خضم الحديث عن الذكرى الثامنة لثورة الشباب السلمية، التي أطاحت برأس الفساد في اليمن، وخلقت وعيًا ثوريًا، وحقوقيًا، لدى شريحة كبيرة من اليمنين. بأن الكفاح المسلح هو الحل لنجاة هذا الوطن، وحتى تتحقق كافة أهداف الثورة التي يحتفل بها ملايين اليمنيين، ويوقد شعلتها الأحرار في جميع الميادين. رصدنا لكم بعض الآراء من الناشطين الثورين والإعلاميين …فإلى التفاصيل

خلق وعيًا ثوريا

الناشط الثوري والإعلامي أمين دبوان الذي وثق اللحظة أولا بأول، أكد بأن ثورة الشباب السلمية خلقت وعياً ثوريا لدى شريحة كبيرة من المجتمع اليمني، وصار أكثر معرفةً بحقوقه. وأصبحت الثورة    مفهوم يتكرر لمراحل فساد أو ظلم وهو مالم يكن يحدث سابقا.. فلو لاحظت حاليا ترى ما بين الفينة والأخرى الاحتجاجات الفردية والجماعية في مؤسسة ما أو جهة وترى كتابات تفضح فاسد وهكذا..

ويضيف دبوان.. أطاحت ثورة فبراير بمراكز القوى التقليدية التي كانت تجثم على صدور اليمنيين وكأن اليمن ملك للقبيلة والعائلة. ونتج عنها مخرجات الحوار الوطني، وهي وثيقة مهمة لبناء الدولة التي ينشدها الثوار.  ومن الطبيعي أن تجد الثورة أمامها المعوقات والعراقيل والثورة المضادة لكن أصبح اليمنيون، أكثر إدراكا لتلك القوى الظلامية. بالنسبة للانقلاب الحوثيين فلن يؤثر على مسار الثورة، بل ربما جعل فبراير أكثر وضوحاً ونقاوة.  وهو في الطريق للزوال، لذلك شارك الثوار في المقاومة، وستستمر الثورة في تحقيق أهدافها..

وأختتم دبوان حديثه بأنه يطمح بالعيش في دولة تحترم المواطن كإنسان، وأن يحصل في المستقبل على حقوقهم كيمنيين في ظل الدستور والقانون الذي يكفل لهم الحرية والعدالة والمساواة. ورسالتي أن الثورة قطعت شوطاً ولازال في الأهداف بقية.. الشهداء والجرحى قدموا تضحيات جسام من أجل تحقيق الأهداف في دولة مدنية، فواصلوا المشوار فالهدف السامي يستحق الإصرار.

لا مجال للتجربة

لخص الرسام الكاريكاتوري رشاد السامعي كلامه في “فكرة الثورة لا تموت.. ولا تستطيع التعايش مع الأخطاء.. ولها مسار واحد ينبغي أن تكون فيه.. وتسير عليه.. أي شذوذ عن هذا المسار يتحول إلى انتكاسة.  فمهما كانت التضحيات والنتائج ومهما كان الطريق طويل.. إلا أن الثورة يجب أن تكون ثابتة وواضحة.. فلا مجال للتجربة والمراوغة والتنازلات.. هذا إذا كنا نريد أن نصل إلى ما كنا نخطط من أجله، وقدم المئات والآلاف أرواحهم من أجل هذا الهدف.

ثورة بناء وتنمية

أما الناشطة الثورية حبيبة الرحمن راجح فتقول “زاد تمسكنا وبشدة أكثر من السابق بمبادئ ثورة الشباب السلمية، لإيماننا الجازم أن أهدافها ومبادئها هي من ستخرج اليمن من هذه المعاناة. السياسية والاقتصادية …إلخ”

وتضيف، جاء انقلاب ميليشيا الحوثي ليثبت لنا وللعالم أجمع، أن ثورتنا في 2011 ثورة بناء وتنمية وتقارب ورؤى متقدمة.. وشتان بين الانقلاب الدموي والثورة السلمية البناءة. ودافعنا لمواصلة النضال السلمي لأنها المخرج الوحيد لليمن مما هي فيه، بما تحتويه الثورة من رؤية متقدمة لليمن الجديد.

الأنظمة اختارت المواجهة

استهل الطالب الصحفي محمد المياحي بــ “ما زلت أؤمن بالثورة كما كنت أؤمن بها لحظة خروجها الأول، بل على العكس كلما تقدم بنا الزمن قليلا وأدركنا حجم التآمر الذي تتعرض له ثورتنا يزداد إيماني بها، وتزداد مشاعر بغضي لهذا الأنظمة التي ثرنا عليها وما أنتجته من مخلفات، وأدرك أن ما نواجهه هو ضريبة طبيعية للتغير. بالطبع كان يمكن أن تكون التكلفة أقل، لكن الأنظمة هي من اختارت المواجهة وجعلتنا مضطرين لذلك، وبالتالي أطالت طريق وصولنا للحلم ورفعت تكلفة التغيير.

وأكد بأن الدافع الذي يجعله متمسك بالثورة، هو أنها الطريق الأحادي للخلاص وتأسيس دولة حقيقية، بعد أن أغلقت الأنظمة كل نوافذ الإصلاح الممكنة، وأوصلتنا لحالة من الانسداد التأريخي الذي لم يعد من الممكن معه إيجاد أي مخرج سوى جرف هذه الأنظمة التالفة، وتدشين بداية جديدة.

 

بدأت ثورة وانتهت مبادرة

أما الإعلامي عماد الحوصلي فقال “تحل الذكرى الثامنة لثورة الشباب السلمية، وإن كان البعض يرى أنها انتفاضة شبابية التهمها بادئ أمرها حزب معين، وأجهض طموح شبابها قبول ساحاتهم هوامير فساد النظام والترحيب بهم، وحكم عليها بالإعدام بمبادرة سياسية، وعادوا إلى بيوتهم، منهم من أعلن الفرح وانتصرت الثورة في نظره، وصنف آخر ذرف الدمع على ثورة أجهضت، وصنف ثالث قرر ترك الساحات والفعاليات في أوجها، اعتراضًا على انضمام هوامير الفساد، والباسهم لباس المغفرة وكأن الثورة تجب ما قبلها، أما الصنف المغيب تماما والمحذوف من قواميس الثورة في سجلات الأحزاب، فهم من رفضوا المتاجرة بدماء الشباب الأبرياء، ويعتقد بأنها بدأت ثورة وانتصفت انتفاضة وانتهت مبادرة.

ثورة مضادة

من جانبه أكد المصور الصحفي أحمد خضر أنه مازال يتمسك بثورة 11 فبراير ويعتز بها، كون أهدافها ترضي الله قبل ارضاء أي طرف آخر، وسأسعى جاهداً على انجاحها بكل ما أملك، وسأدافع عنها حتى تحقيق أهدافها، وإعلان الدولة المنشودة التي خرجنا من أجلها.

بالنسبة للصعوبات والحروب التي نواجهها يومنا هذا، فعلق خضر عليها بــ” نعلم جميعًا بأنها كانت صناعة عفاشية بامتياز، ولا نلقي باللوم على الحوثيين الذين يعتبروا من ضمن هذه الصعوبات، فالسرطان العفاشي تفشى وانتشر في جميع أنحاء البلاد، ففساده تخطى الحدود، وتوغل في اليمن شمالا وجنوبا، فالحراك الجنوبي أيضا صناعة عفاشية”. ويجب ألا نثق في بقايا النظام السابق، فلا شرعية لهم بيننا، مالم يقوموا بالاعتراف بثورة 11 فبراير، فالشرعية يومنا هذا تقوم بتدمير نفسها من الداخل قبل تدمير العدو لها.!! فشرعية لا تعترف بثورة 11 فبراير ولا تعمل على تحقيق أهدافها فلا خير فيها..

وفي تعليقه على الحرب مع الحوثيين فيقول ” التحالف هو من يملك القرار الحاسم، وهو صاحب الكلمة الأخيرة في تحريرها، سواء من خلال المفاوضات وعودة الحوثي إلى رشده وتسليم السلطة بالتي هي أحسن، أو في القضاء عليه وتحرير المناطق التي تحت سيطرته. فإذا قرر التحالف تحرير اليمن فلن نحتاج لأكثر من شهر حتى يتم تحرير اليمن بأكملها. وكل ما يحدث لليمن يومنا هذا عبارة عن ثورة مضادة لثورة 11 فبراير، والتي خطط لها عفاش واشترك في تنفيذها كلآ من الحوثيين والتحالف وبعض قيادات الشرعية، وبدون علم ثوار فبراير الأحرار بما يحدث وما يدور خلف الكواليس.

 

 

 

 

 

اقرأ الخبر من مصدر الخبر