الرئيسية / الأخبار اليمنية / عيب أسود : بعد تجنيسهم .. الحوثي يقدم هؤلاء ’’الفتيات‘‘ هدايا للمقاتلين الأجانب وصحيفة تكشف (تفاصيل صادمة)

عيب أسود : بعد تجنيسهم .. الحوثي يقدم هؤلاء ’’الفتيات‘‘ هدايا للمقاتلين الأجانب وصحيفة تكشف (تفاصيل صادمة)

في عيب أسود : بعد تجنيسهم .. الحوثي يقدم هؤلاء ’’الفتيات‘‘ هدايا للمقاتلين الأجانب وصحيفة تكشف (تفاصيل صادمة)، تم يومنا هذا تناول خبر عيب أسود : بعد تجنيسهم .. الحوثي يقدم هؤلاء ’’الفتيات‘‘ هدايا للمقاتلين الأجانب وصحيفة تكشف (تفاصيل صادمة).
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا عيب أسود : بعد تجنيسهم .. الحوثي يقدم هؤلاء ’’الفتيات‘‘ هدايا للمقاتلين الأجانب وصحيفة تكشف (تفاصيل صادمة)، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع انباء اليمن .
وتحدث موضوع عيب أسود : بعد تجنيسهم .. الحوثي يقدم هؤلاء ’’الفتيات‘‘ هدايا للمقاتلين الأجانب وصحيفة تكشف (تفاصيل صادمة)، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

كشف مصدر مطلع، عن قيام ميليشيات الحوثي الانقلابية، بمنح الجنسية لعدد من المقاتلين الإيرانيين وأعضاء ميليشيا “حزب الله”، وآخرين من دول إفريقية يشاركونهم في كثير من المهام بجبهات القتال.

وتحدث المصدر، وفق صحيفة الوطن المملكة، يومنا هذا الأحد، إن “الحوثي منح 86 عنصراً أجنبياً الجنسية خلال الشهرين الماضيين، إلى جانب تسليمهم بطاقات شخصية تثبت انتماءهم لليمن، واكبها إصدار جوازات سفر صادرة من صنعاء”.

شـــــــاهد أيضًا:

أحدث (الصور والفيديو) الواردة من الحديدة تكشف طبيعة المعارك والمناطق التي وصلت إليها قوات العمالقة.. انظر

كما أضاف المصدر، أن “خلافاً نشب بين قيادات حوثية حول جدوى منح الجنسية للمقاتلين، إلا أن ماوصف بأوامر الزعيم الحوثي حسمت الجدل، إذ وافق على منح الجنسية لـ22 إيرانياً يعملون كخبراء عسكريين وعناصر مخابرات ومدرسين عقائديين، كما منحت الجنسية لنحو 24 عنصراً من ميليشيا حزب الله يمارسون مهامهم تحت مسمى خبراء عسكريين، و40 مقاتلاً من جنسيات إفريقية”.

تحفيز الأجانب

وتحدث المصدر إن “تحفيز المقاتلين الأجانب في اليمن لم يقتصر على منح الجنسية، بل امتد لتزويجهم من أرامل المقاتلين الذين لقوا مصرعهم في جبهات القتال بالقوة وتحت التهديدات، وفي مقدمتها وقف تعليم الأبناء وقطع المساعدات عن الأسر”.

ويرى المصدر أن “قرارات منح الجنسية وتزويج المقاتلين تأتي بإيعاز إيراني لمنح تلك العناصر الفرصة في ممارسة الفوضى والنهب والسلب وجمع وتحويل الأموال حالياً، وليكونوا أذرعتها في المستقبل داخل أوساط اليمنيين، إضافة إلى رؤية طهران العقائدية في أهمية تكاثر العناصر الشيعية من الإيرانيين واللبنانين وتذويبهم في أوساط الشعب اليمني، حتى لا يواجهوا في المستقبل بالطرد استناداً على نجاح التجربة في التاريخ اليمني والتغيير الديموغرافي”.

اقرأ الخبر من مصدر الخبر ناس تايمز