الرئيسية / الأخبار اليمنية / المستشار ” وجيه الصبيحي ” انهيار الأوضاع الاقتصادية في البلد نتيجة طبيعية لغياب دور وأداء المصالح المالية الإيرادية

المستشار ” وجيه الصبيحي ” انهيار الأوضاع الاقتصادية في البلد نتيجة طبيعية لغياب دور وأداء المصالح المالية الإيرادية

في المستشار ” وجيه الصبيحي ” انهيار الأوضاع الاقتصادية في البلد نتيجة طبيعية لغياب دور وأداء المصالح المالية الإيرادية، تم يومنا هذا تناول خبر المستشار ” وجيه الصبيحي ” انهيار الأوضاع الاقتصادية في البلد نتيجة طبيعية لغياب دور وأداء المصالح المالية الإيرادية.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا المستشار ” وجيه الصبيحي ” انهيار الأوضاع الاقتصادية في البلد نتيجة طبيعية لغياب دور وأداء المصالح المالية الإيرادية، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع المستشار ” وجيه الصبيحي ” انهيار الأوضاع الاقتصادية في البلد نتيجة طبيعية لغياب دور وأداء المصالح المالية الإيرادية، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

تحدث الباحث والمحلل الاقتصادي الأستاذ وجيه الصبيحي إلى إن وصول الأوضاع ألعامه في البلاد إلى هذا المستوى من التدهور وبالتحديد الأوضاع الاقتصادية أمر طبيعي جدا ومتوقع وذلك كانعكاس لغياب مهام ودور المصالح الايرادية والمالية في البلاد  .

كما أضاف الصبيحي الى ان المصرف المركزي ووزارة المالية وتوابعها من المصالح الايراديه كمصلحة الضرائب والجمارك أصبحت مغيبه عن اداء مهامها وفقا” للإطار المؤسسي والمالي  والهيكل الإداري الذي يدير قطاعات مهمه فيها والذي لازال شاغرا” في هيكلها المالي والتنظيمي.

 وأوضح الى ان بقاء أداء العمل في تلك المصالح مقتصرا على وجوه صنميه محدودة أشبه بعمل البقالات في إطارها التقليدي والذي لايواكب النهوض والعمل والبناء والحفاظ على المال العام من العبث والتسيب  .

وأشار إن الفراغ المالي والإداري والرقابي في السلطات المركزية العلياء المتمثل بالمصالح المالية والايرادية سبب العبث وترك المال العام سايبا في ظل انعدام  للمتابعه والتقييم والرقابة  لمكاتب تلك المصالح المالية والايراديه في المحافظات والمنافذ البحرية والبرية والجوية في البلاد والتي يمارس فيها العبث بالمال العام دون حسيب او رقيب .

وحذر من إن استمرار هذا الوضع كما هو عليه دون القيام بأية إجراءات ومعالجات مالية وإدارية صارمة وعاجلة وتفعيل دور الرقابه والتقييم السابق والملازم لتلك الإجراءات والمعالجات واللاحق لها ومعالجة أي انحرافات لتلك الإجراءات والمعالجات ليتسنى إدراكها اولا بأول وذلك لأن الوضع الاقتصادي المتردي والمنهار للبلاد لن تكفيه تطبيق إجراءات الرقابه والتقييم اللاحقة فقط وذلك لضمان نجاح تطبيق الإجراءات والمعالجات الماليه والإدارية.

كما أضاف مستشار محافظ لحج لشؤون الضرائب  والشخصية الاقتصادية بالقول : لاتنميه ولا استقرار مالي واقتصادي سيتحقق في البلد اذا لم يتم إدخال جميع موارد البلد الى حسابات وخزانات المصرف المركزي في عدن عاصمة اليمن المؤقتة

وفي ختام حديثه تحدث الصبيحي

بدون تحقيق الموارد والعمل على تنميتها وفق اطار وعمل مالي واقتصادي ورقابي مؤسسي  متكامل الاركان لن تتحقق تنميه اقتصاديه وبدون سياسه ماليه  مستقره وستكون كل الحلول مجرد معالجات ترقيعيه ستحدث خلل اقتصادي في الميزان المالي وخير مثال على ذلك طباعة العملة النقدية دون اي غطاء لذلك وهي بمثابة

المستجير عن الرمضاء بالناري.

 

اقرأ الخبر من مصدر الخبر