أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار اليمنية / الخارجية اليمنية : جيش جمهورية مصر حمى باب المندب من استفزازات إيران

الخارجية اليمنية : جيش جمهورية مصر حمى باب المندب من استفزازات إيران

في الخارجية اليمنية : جيش جمهورية مصر حمى باب المندب من استفزازات إيران، تم يومنا هذا تناول خبر الخارجية اليمنية : جيش جمهورية مصر حمى باب المندب من استفزازات إيران.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا الخارجية اليمنية : جيش جمهورية مصر حمى باب المندب من استفزازات إيران، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع الخارجية اليمنية : جيش جمهورية مصر حمى باب المندب من استفزازات إيران، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أثنى وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني،على التواجد العسكري المصري في منطقة جنوب البحر الأحمر وباب المندب، مضيفًا أن التواجد المصري، أسهم في تفعيل الحظر الدولي المفروض وفقا للمادة رقم 14 في القرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن والمتعلق بتهريب الأسلحة من إيران إلى الحوثيين.

 

وشدد خالد اليماني في حوار خاص لـ«بوابة أخبار يومنا هذا» -ينشر في ولاقت لاحق- على أن الجيش المصري، حمى باب المندب من إيران، قائلا:«هناك قطع بحرية مصرية منتشرة في باب المندب، وهي تعتبر مشاركة فاعلة للقوات المسلحة المصرية في تحالف دعم الشرعية، فهذا ما عهدناه دائمًا عن جمهورية مصر التي كانت ولا تزال الحصن المنيع للأمة العربية حتى في أصعب الظروف التي واجهت فيها جمهورية مصر أزمات، ومثلما وقفت جمهورية مصر مع اليمن لتثبيت النظام الجمهوري، تقف جمهورية مصر يومنا هذا لاستعادة الشرعية اليمنية مع تحالف من الدول العربية بقيادة المملكة العربية المملكة».

 

وتابع «اليماني»: «هكذا هي جمهورية مصر فحينما كان يتم قطع المدد عن أية دولة عربية، كانت جمهورية مصر هي الملاذ لكل العرب، فالقوات المسلحة المصرية ليست حصنًا منيعًا لليمن فقط بل للمنطقة العربية بأسرها، وخاصة حمايتها لمضيق باب المندب من الاستفزازات الإيرانية».

 

كان الحوثيون قد استولوا على السلطة من أيدي الحكومة الشرعية في 21 سبتمبر 2014، كما سيطروا على مقر الحكومة في صنعاء، بعد إخراج الرئيس عبد ربه منصور هادي منها، ما دفعه للتوجه لعدن حيث أنشأ مقرًا مؤقتًا لحكومته.

 

وفي 25 مارس من عام 2015، أطلق التحالف العربي بقيادة المملكة، عملية «عاصفة الحزم» لمساعدة الحكومة الشرعية على توطيد أركانها، وطرد الحوثيين من الأماكن التي استولوا عليها من الحكومة الشرعية.

 

 وفي 21 أبريل عام 2015، أعلنت قيادة دول تحالف دعم الشرعية، انتهاء عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، وانطلاق عملية «إعادة الأمل» استجابة لطلب الرئيس اليمني.

 

وفي 22 أبريل 2016، انطلقت مشاورات السلام اليمنية في الكويت، لكنها لم تحقق اختراقًا في جدار الأزمة اليمنية في جوليتها، نظراً للتعنت الحوثي.

 

وبعد قرابة الأربع سنوات من الانقلاب الحوثي، أصبح أكثر من 11 مليون طفل يمني يتضورون جوعًا بحسب «أوكسفام»، التي تحدثت إن أكثر 14 ألف مدني قتل منذ بدء الحرب، بينهم 5 آلاف طفل وامرأة، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 22 ألفًا بينهم 5000 طفل وامرأة أيضًا، هذا إضافة إلى وفاة أكثر من 2100 وإصابة أكثر من 800 ألف جراء تفشي داء الكوليرا في البلاد.

 

 

*متابعات | طلال لزرق

 

اقرأ الخبر من مصدر الخبر