الرئيسية / الأخبار اليمنية / ورد للتو : قرار حديث ومفاجئ بشأن مطار عدن ووفد الشرعية يقبل بهذا الحل لميناء الحديدة ..انظر التفاصيل

ورد للتو : قرار حديث ومفاجئ بشأن مطار عدن ووفد الشرعية يقبل بهذا الحل لميناء الحديدة ..انظر التفاصيل

في ورد للتو : قرار حديث ومفاجئ بشأن مطار عدن ووفد الشرعية يقبل بهذا الحل لميناء الحديدة ..انظر التفاصيل، تم يومنا هذا تناول خبر ورد للتو : قرار حديث ومفاجئ بشأن مطار عدن ووفد الشرعية يقبل بهذا الحل لميناء الحديدة ..انظر التفاصيل.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا ورد للتو : قرار حديث ومفاجئ بشأن مطار عدن ووفد الشرعية يقبل بهذا الحل لميناء الحديدة ..انظر التفاصيل، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع نبأ اليمن .
وتحدث موضوع ورد للتو : قرار حديث ومفاجئ بشأن مطار عدن ووفد الشرعية يقبل بهذا الحل لميناء الحديدة ..انظر التفاصيل، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

تحدثت الحكومة اليمنية، إنها تتجه نحو تسمية مطار عدن بـ”الرئيس والسيادي” للبلاد بدلاً عن مطار صنعاء الذي يسيطر عليه الحوثيون

ورد الان : انفجار الوضع بين الحوثيين وقوات الشرعية واشتداد المعارك في 6 جبهات .. ومصادر تكشف ما يحدث الآن في الحديدة

عــــــــــاجل : وفد الشرعية يفاجئ الجميع ويقبل اشراك الحوثي في السلطة اذا نفذ هذا الشرط (تفاصيل)

ورد الآن من السويد : جباري يزف قبل قليل بشرى سارة لجميع اليمنيين ..انظر ماذا تحدث؟؟

ونقلت وكالة (فرانس برس) عن وزير الخارجية اليمني خالد اليماني قوله “إننا على استعداد يومنا هذا لفتح مطار صنعاء… ولكن لدينا رؤية أن تكون عدن هي مطار السيادة الرئيسي للجمهورية اليمنية والمطارات الأخرى تكون مطارات داخلية”.

 

كما أضاف على هامش محادثات السلام اليمنية التي تستضيفها السويد “إن قبل الطرف الآخر(الحوثيون)، أن يخوض هذه التجربة وهي تجربة سيادية، سيكون بإمكان الطائرات أن تأتي إلى عدن وتغادر إلى صنعاء أو الحديدة أو المطارات الأخرى, وتعود إليها من عدن وتغادر إلى الخارج”.

واعتبر اليماني أن “هذه رؤية سيادية نعتقد أنها تحمي مصالح الشعب اليمني وتدافع عن مصالح كل اليمنيين ولا تفرق بين اليمنيين”.

وتأتي هذه الخطوة من أجل تقليل أهمية مطار صنعاء الدولي (العاصمة السياسية للبلاد) التي يسيطر عليها الحوثيون منذ 2014.

وسبقها إجراءات حكومية من قبيل تسمية عدن عاصمةً مؤقتة للبلاد بدلاً عن صنعاء، إضافة إلى نقل مقر المصرف المركزي اليمني الرئيس إلى المدينة.

وهي اجراء ضمن عدة إجراءات حكومية يدعمها الرئيس عبدربه منصور هادي، المعروف عنه التمسك بخيار الدولة الاتحادية وإلغاء فكرة المركزية التي اُديرت بها البلاد خلال العقود الماضية، وأثبتت فشلاً ذريعاً، أدى إلى ثورة شعبية في 2011 أطاحت بنظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

وفي ما يتعلق بميناء الحديدة غربي البلاد، أكد وزير الخارجية اليمني على ضرورة أن يكون الميناء تحت “سيادة” الحكومة اليمنية.

واخبر: “يجب أن يبقى الميناء جزءا سياديا وجزءا من وظائف وزارة النقل اليمنية التي هي مسؤولة عن المنافذ والموانئ اليمنية”.

وتابع:” “إننا نقبل أن يدير الميناء عناصر الادارة التي عملت في الميناء وفقا لقوانين عام 2014” أي قبل سيطرة جماعة الحوثي المسلحة عليه.

ويواصل وفدا الحكومة اليمنية والحوثيين محادثاتهما التي بدأت الخميس في ريمبو في السويد برعاية الأمم المتحدة، في محاولة لإيجاد حلاً للحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من 4 أعوام.

اقرأ الخبر من مصدر الخبر ناس تايمز