أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار اليمنية / المخلافي يؤكد إن على المبعوث الأممي والمجتمع الدولي أن يدركا أن مشاورات بناء الثقة التي تجُرى في السويد ليست بين دولتين.

المخلافي يؤكد إن على المبعوث الأممي والمجتمع الدولي أن يدركا أن مشاورات بناء الثقة التي تجُرى في السويد ليست بين دولتين.

في المخلافي يؤكد إن على المبعوث الأممي والمجتمع الدولي أن يدركا أن مشاورات بناء الثقة التي تجُرى في السويد ليست بين دولتين.، تم يومنا هذا تناول خبر المخلافي يؤكد إن على المبعوث الأممي والمجتمع الدولي أن يدركا أن مشاورات بناء الثقة التي تجُرى في السويد ليست بين دولتين..
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا المخلافي يؤكد إن على المبعوث الأممي والمجتمع الدولي أن يدركا أن مشاورات بناء الثقة التي تجُرى في السويد ليست بين دولتين.، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن نيوز .
وتحدث موضوع المخلافي يؤكد إن على المبعوث الأممي والمجتمع الدولي أن يدركا أن مشاورات بناء الثقة التي تجُرى في السويد ليست بين دولتين.، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أكد وزير الخارجية السابق ومستشار الرئيس اليمني حاليًا، عبدالملك المخلافي، إن على المبعوث الأممي والمجتمع الدولي أن يدركا أن مشاورات بناء الثقة التي تجُرى في السويد ليست بين دولتين، بل بين حكومة شرعية معترف بها وبين انقلابيين.
وجاء ذلك في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر، تحدث في إحداها:”على وفد الانقلابيين، والمبعوث الأممي، والمجتمع الدولي، إدراك أن المشاورات لبناء الثقة لا تُجرى بين دولتين لتطبيع العلاقة بينهما مع الاعتراف المتبادل بالأمر الواقع، بل تُجرى بين حكومة شرعية وانقلاب، والهدف الأساس تأكيد الشرعية في كل الخطوات تمهيدًا لإنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة”.
وتحدث المخلافي في تغريدة أخرى أن الانقلاب الحوثي يريد تطبيع أوضاعه، وأوضاع الحرب فقط، ولا يريد تحقيق السلام.
وتطرق المخلافي إلى الدعوة المقدمة من قِبل وفد الانقلابيين الحوثيين في السويد والتي تدعو إلى تشكيل حكومة وطنية من جميع الأحزاب والمكونات؛ إذ تحدث إن ذلك يستند بالأساس إلى “حل الميليشيات الحوثية، وتسليم السلاح إلى الحكومة الشرعية، والتحول إلى حزب سياسي قبل أن تكون مثل هذه الدعوة ذات مصداقية وممكنة، وهذا جوهر القرار 2216 والمرجعيات التي ينكرها الحوثيون ويتهربون منها”.
كما أضاف المخلافي:”يتحجج الانقلابيون بالأوضاع في المناطق المحررة لإبقاء وضعهم، والتهرب من الالتزام بالقرار 2216، والإقرار بالشرعية، ويعتقدون أنهم يمكن أن يُنسوا الشعب اليمني، والمجتمع الدولي أن هذه الأوضاع ناتجة عن الانقلاب، وأن تصحيح كل الأوضاع المختلة في اليمن لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء الانقلاب أولًا”.

اقرأ الخبر من مصدر الخبر