أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار اليمنية / { بالأمس كانت ثورة ضباع وليست ثورة جياع }

{ بالأمس كانت ثورة ضباع وليست ثورة جياع }

في { بالأمس كانت ثورة ضباع وليست ثورة جياع }، تم يومنا هذا تناول خبر { بالأمس كانت ثورة ضباع وليست ثورة جياع }.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا { بالأمس كانت ثورة ضباع وليست ثورة جياع }، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن نيوز .
وتحدث موضوع { بالأمس كانت ثورة ضباع وليست ثورة جياع }، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

علي هيثم الميسري:

 

إنتشرت يوم أمس مجموعات من الضباع في بعض شوارع العاصمة المؤقتة عدن تحت مسمى سامي وهو ثورة الجياع ، حينها كان الجياع الحقيقيون من أبناء عدن قابعون في بيوتهم يتضورون جوعاً يشاهدون موطنهم يعبث بها ضباع القرى والأرياف وهذا ما أضاف على ألمهم ألم آخر ، وكانت الأدخنة المتصاعدة من الإطارات المحترقة هي سيدة الموقف ، وكان هناك سيد آخر للموقف هي تلك الطرق المغلقة التي كان أبناء عدن المغلوب على أمرهم لا يستطيعون تجاوزها .

ما كان يحز في النفس أن الضبع الأكبر شلال شائع هو وفراغله ( صغار الضبع ) فقط من يستطيعون تجاوز تلك النقاط التي أغلقت الطرق ليتفقد ثورتهم إلى أين وصلت ، ولا أدري عن السر العظيم الذي جعل شلال شائع هو القائم على أمن عدن إلى وقتنا الراهن برغم فشله وخيانته ، وقد ندرت بأنني لو عرفت هذا السر العظيم سأذبح بيضة أو حبة تونة ، قد يتساءل البعض لماذا يا ميسري ندرت بحبة تونة أو بيضة ؟ سيكون الرد : لأن من تسبب في إعلاني لندري هذا قيمته لا تتجاوز قيمة الحبة التونة أو البيضة .

كانت مجموعة الضباع التي أشعلت ثورتهم ليست في حاجة لأن تشعلها لسبب واحد وهو أنهم يستلمون رواتبهم قبل نهاية كل شهر وبالريال السعودي تارة وتارة بالدرهم الإماراتي لصاحبتيهما ركيزتا دول التحالف وأمورهم ميسرة ولا يشعرون بالفاقة ، أما عن سبب إستلام رواتبهم بالدرهم الإماراتي فالسبب يعلمه الجميع وهو أن هذه الدويلة المارقة هي من تدعم هؤلاء الضباع ولأسباب قد شرحناها مراراً وتكراراً ، أما بالنسبة للريال السعودي فالسبب قد لا يعرفه كثير من الناس ويتلخص بالآتي : لإقناع أولئك الضباع الجائعة بأن المملكة هي شريكتنا في دعم مشروعكم الإنفصالي الذي أوهمتهم به ، والحقيقة تقول أن شقيقتنا الكبرى هي براء براءة الذئب من دم إبن يعقوب في هذه المؤامرة الدنيئة .

ثورة الضباع هذه كان مبررها غلاء المعيشة بسبب تدهور صحة الريال الذي شعر بهزل شديد في جسده المتهالك سلفاً ، وقد شرحنا بالأمس عن أسباب تدهور صحة الريال اليمني وذكرنا بعض الحلول المتواضعة من إنسان لا يفقه بالإقتصاد ولا حتى يفهم بالسياسة إنه العبد الفقير إلى الله علي هيثم الميسري ، ولكن هي بنات أفكار تأتينا بين الحين والآخر وبإجتهادات شخصية .

كنا سنقف مع هؤلاء الضباع في ثورتهم إن هم قاموا بها بأسلوب حضاري كما قام بها يومنا هذا أبناء تعز الحالمة وطن العلم والثقافة ، أو أنهم ذهبوا لميناء عدن وهتفوا بأعلى أصواتهم : الشعب يريد تشغيل ميناء عدن ، أو إن ذهبوا لمطار عدن وطالبوا برفع الحظر عنه ، أو أقلها إن ذهبوا لمعاشيق سلمياً ويطالبوا الحكومة بالتحرك لإنقاذ الشعب ، أو حتى لو مارسوا عادتهم في التضاهر أبان النظام السابق عندما كانوا يفتحون المخيمات في الساحات ويأكلون ويشربون ويخزنون ويغنون ويتبرعون ويلقوا الأشعار ويتغوطون في الأحياء المجاورة ويزكمون أنوف سكان الأحياء برائحة غوائطهم الكريهة ، ولكنهم كشفوا أقنعتهم بأن ثورتهم كانت مسيسة ودُبِّرت بليل أغبر ، ولا يحاول أن يقنعني أحد من أولئك الغوغائيين الذين إتهموني بأنني أطبل لأجل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته بأن أبناء عدن هم من قاموا بهذه الثورة .

إيضاحي لهؤلاء الغوغائيين المرتزقة كالتالي : أبناء عدن مسالمين لا يقطعون الشوارع ولا يحرقون الإطارات ، وليس لديهم قيمة الإطارات حتى يحرقوها في الهواء ليلوثوا هواء مدينهم الغالية على قلوبهم ، وإن كان لديهم ثمن إطار واحد لذهبوا بثمنه لشراء ما يسدون به رمقهم ولإشباع بطون أطفالهم الفارغة ، والإطارات التي رأيناها تحترق وشاهدنا بعض الضباع يصورونها بكاميرات حديثة غالية الثمن فقد جاءت على متن السيارات والشاصات الحديثة ، وما أرسلها لهم إلا أسيادهم الذين كانوا يريدون هذا السيناريو يتطور حتى يصل لمرحلة واقعة يناير الماضي .

خلاصة القول سأذكرها لكم بإختصار كما قالها أحد الأبطال الداعمين لفخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي ولمشروعه العظيم وأنا أوافقه الرأي جملة وتفصيلا وهي كالآتي : بإختصار شديد الرئيس هادي رفض بيع البلاد ورفض التوقيع على الإتفاقيات التي تنهب ثروات البلاد ورفض التفريط فيها جملة  وتفصيلا ، وكل الأزمات التي على الشعب هو للضغط على الرئيس وعلى الشعب حتى يتم تركيعه .

وخلاصة الخلاصة هي أنني لو شاهدت أسواق القات الذي يرِد من قرى الضباع قد أغلقت أبوابها كما باقي الخدمات لتيقنت حينها بأنها كانت ثورة جياع وليست ثورة ضباع .

من طبائع الضباع أنها تقتات بقايا فرائس السباع ، وإن إصطادت فريسة فتلتهما حية قبل أن تقتلها .. حيوا معي السباع .

اقرأ الخبر من مصدر الخبر