أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار اليمنية / تحدث إن ذلك تم بالتنسيق مع إدارة هادي.. صحافي جنوبي: قطر مولت الإرهاب تحت ذريعة دعم معالجة قضية الجنوب

تحدث إن ذلك تم بالتنسيق مع إدارة هادي.. صحافي جنوبي: قطر مولت الإرهاب تحت ذريعة دعم معالجة قضية الجنوب

في تحدث إن ذلك تم بالتنسيق مع إدارة هادي.. صحافي جنوبي: قطر مولت الإرهاب تحت ذريعة دعم معالجة قضية الجنوب، تم يومنا هذا تناول خبر تحدث إن ذلك تم بالتنسيق مع إدارة هادي.. صحافي جنوبي: قطر مولت الإرهاب تحت ذريعة دعم معالجة قضية الجنوب.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا تحدث إن ذلك تم بالتنسيق مع إدارة هادي.. صحافي جنوبي: قطر مولت الإرهاب تحت ذريعة دعم معالجة قضية الجنوب، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع تحدث إن ذلك تم بالتنسيق مع إدارة هادي.. صحافي جنوبي: قطر مولت الإرهاب تحت ذريعة دعم معالجة قضية الجنوب، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أتهم صحافي جنوبي دول قطر وإدارة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بتمويل الإرهاب تحت أسم معالجة القضية الجنوبية، متسائلا عن مصير 350 مليون دولار قدمتها الدوحة لصندوق معالجة قضية الجنوب.

وتحدث الصحافي صالح أبوعوذل رئيس تحرير صحيفة يومنا هذا الثامن في منشور على فيس بوك “إن الحوثيين الموالين لإيران والرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي اشترطا إزاحة أي تمثيل جنوبي في المشاورات المزمع عقدها في الـ6 من سبتمبر الجاري في جنيف السويسرية”.
وتحدث أبوعوذل “إن أمر مثل هكذا لم يكن مستغربا للكثيرين، فهم يدركون من هم المتحكمون في القرار الرئاسي، على الرغم من محاولة البعض تسويق فكرة سعي هادي للانتصار للقضية الجنوبية”.. لافتا الى ان “القضية الجنوبية باتت بعيدة من أي مفاوضات ليس بفعل تعدد المكونات الجنوبية كما روج لذلك جحوش الشرعية، ولكن بأتفاق حوثي شرعي”.
كما أضاف “الحوثيون الموالون لإيران الذين انقلبوا على الحكومة الشرعية، والذين ادخلوا البلاد في اتون حرب مستمرة وطويلة باتوا في طريقهم للجلوس على طاولة مفاوضات واحدة، ولكن من شرطهم الأساسي عدم وجود أي ممثل للطرف الجنوبي المنتصر الوحيد في الحرب، فـ”لا صوت للجنوب”، في جنيف هو ما اتفق عليه الحوثيون والشرعيون، في صورة تؤكد ان الجنوب كل الجنوب مستهدف حتى من قبل الحكومة التي قاتل الجنوبيون وقدموا تضحيات كبيرة حتى عادت لتدير عملية الحصار والتجويع للشعب في الجنوب”.
وتساءل الصحافي الجنوبي “ماذا قدم هادي للجنوب، ليس منذ ان كان نائبا لصالح ولكن منذ وصوله الى سدة الحكم، فلو سألنا اين صندوق معالجة قضية الجنوب.. هل أعاد هادي الموظفين الذين تم فصلهم، هل أعاد الأراضي والمنازل المنهوبة من قبل القوى الشمالية؟”.
وتحدث “هل تستطيع إدارة الرئيس هادي ان تخبرنا عن مصير الـ350 مليون دولار التي قدمتها الدوحة لمعالجة القضية الجنوبية بالإضافة إلى نحو ملياري دولار وضعت كصندوق لمعالجة القضية الجنوبية”.
كما ذكر ان “الدوحة أعلنت في نوفمبر2013م، تقديم نحو 350 مليون دولار لمعالجة أوضاع الجنوبيين الذين سرحتهم حرب تحالف (نظام صالح والإخوان)، غير ان هذه الأموال لم تذهب لمعالجة “مظالم الجنوبيين”، بل ذهبت إلى جيوب التنظيمات الإخوانية، الإرهابية.
وتحدث “إدارة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أعلنت نوفمبر 2013م، عن انشاء صندوق لمعالجة قضايا الجنوبيين بقيمة 2،1 مليار دولار لإعادة عشرات الآلاف من الجنوبيين إلى وظائفهم، وقد حضر هادي توقيع اتفاقية ما سميت بالهبة القطرية، التي وقعها عن الجانب اليمني وزير التخطيط (الإخواني) محمد السعدي ومن الجانب القطري وزير الخارجية خالد العطية”.
وتحدث إن “كل الاحتمالات تقول ان صندوق معالجة قضية الجنوب لم يجن الجنوب منه أي شيء، بل احتمال كبير ان كل تلك الأموال ذهبت لتمويل مشاريع تجارية لتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن من بينها بناء مدارس خاصة في عدن، ومشاريع أخرى”.
وأكد أن “قطر وعن طريق نظام هادي استغلت تمويل الجمعيات الإخوانية والتنظيمات الإرهابية باسم معالجة القضية الجنوبية، لكن بعد سنوات من كل المتغيرات باتت إدارة هادي تشترط عدم وجود أي صوت للجنوبيين على الرغم من وقوفهم الى جانبه ومساندته في التصدي للانقلابيين الذين تبعوه الى عدن في العام 2015م”.

اقرأ الخبر من مصدر الخبر