أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار اليمنية / الانكار والحظر والقذف في التواصل الاجتماعي.!!

الانكار والحظر والقذف في التواصل الاجتماعي.!!

في الانكار والحظر والقذف في التواصل الاجتماعي.!!، تم يومنا هذا تناول خبر الانكار والحظر والقذف في التواصل الاجتماعي.!!.
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا الانكار والحظر والقذف في التواصل الاجتماعي.!!، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع الانكار والحظر والقذف في التواصل الاجتماعي.!!، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

كتب / عبدالعزيز الموصل

الكثير منا من يكتب سواء في الفيس او في اي تواصل اجتماعي ليعبر عن أفكاره ويسجل ما تقوده حروفه في المواضيع
قد نستغرب من أسلوب الكاتب في الموضوع او التغريدات او حتى في التعيلق على مواضيع الاخرين وتختلف ردوده في النقاش.
 
قد يتقبل نقد الأخرين وقد يعارض ذلك لكنه ليس عيب أن يعارض تفكير الأخرين وجهات نظرهم نحو الموضوع والنقاش 
لكن العيب ان يقل الأحترام أثناء النقاش فلا يجد سواء الرد بوقاحه الأخرين وكأنه يحاول أن يظهر قوته في الردود 
لكل شخص وجهة نظر : فلا تجعل همك اقناعهم 
فأمك يراها غيرك ” شخصآ عاديا ” وأنت تراها الجنة !

لقد تعلمنا فى المدرسة ونحن صغار  أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها فى الحقل ، وأن الممتلئة بالقمح تخفضه ، فلا يتواضع إلا كبير .
البعض يرى انه يجب ان يكون له بالفيس، تحليل سياسي ورأي يومي، بالاحداث الجارية مهما كانت…..وإلا…. يكون غير مثقف ومش شاطر!

أعتقد ان التحليل السياسي عملية تتطلب جهد واطلاع وخبرة، وليس مجرد نقد وسب وشتم….انما اسقراء وإستشراف للمستقبل بواقعية…
وطرح حلول ومواقف عملية قابلة للتحقق والانجاز وليس من وحي الخيال.
السيرة الذاتية (CV) للسياسي تقاس بمدي تحليلاتة وأرائة التي تتطابق علي ارض الواقع بما يتنبأ به .

هناك من تعود الانكار على كل من خالفه الرأي أو التفكير؛أو شعر بتفوق الاخر علية في مجال ما. وهذا سببه الاعتداد بالرأي الى حد الغرور؛ اعتقادا منة ان العلم والمعرفة له وحدة، ماركة مسجلة بأسمة. وخير ودليل على ذلك ماتعرض له الاعلامي القدير الاستاذ “فتحي بن لزرق” من انتقادات باطله. اخرها فربكة ورقة صرف مخصصات من الحكومة.
فشعارهم فقط، ممنوع على الاخر ان يكون له وجهة نظر و يعبر عنها، والنتيجة قذق او سب او بلوك بالفيس او اي تواصل اجتماعي كان و مقاطعة اجتماعيا!.

أعتقد نحن بحاجة إلى نشر ثقافة الحوار وتقبل الرأي و الرأي الاخر المخالف بروح رياضية.
التزمت والتعنت بالآراء يفقدنا كثير من الصداقات …. ليتنا نتعلم ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر …

حرية الرأي والتعبير وجبت لكل إنسان وهذه هي الديموقراطية الصحيحة التى تبني مجتمع سليم.
نحن احوج ما نكون في هذا الوقت إلى نشر ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر.
الغريب في مجتمعنا ان النقاش يحمل على سبيل غالب او مغلوب … وهذا يجعل ان لاجدوى ترجى من هذا النوع من النقاشات.
لذلك تحدثت العرب من قديم الزمان .. الخلاف فى الرأي لا يفسد للود قضية … انا احب ان يكون الأصدقاء لهم وجهات نظر مختلفة لان هذا يثرى النقاش … الا فى الحقائق الثابتة كالتواربخ والعلوم المثبتة .

اقرأ الخبر من مصدر الخبر