أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار اليمنية / لأول مرة : تركيا تفاجئ اللجميع وتفصح عن ‘‘الخيار الأمثل’’ في قضية خاشقجي .. وتتحدث عن الإطاحة بـ‘‘بن سلمان’’ وهكذا كان الرد

لأول مرة : تركيا تفاجئ اللجميع وتفصح عن ‘‘الخيار الأمثل’’ في قضية خاشقجي .. وتتحدث عن الإطاحة بـ‘‘بن سلمان’’ وهكذا كان الرد

في لأول مرة : تركيا تفاجئ اللجميع وتفصح عن ‘‘الخيار الأمثل’’ في قضية خاشقجي .. وتتحدث عن الإطاحة بـ‘‘بن سلمان’’ وهكذا كان الرد، تم يومنا هذا تناول خبر لأول مرة : تركيا تفاجئ اللجميع وتفصح عن ‘‘الخيار الأمثل’’ في قضية خاشقجي .. وتتحدث عن الإطاحة بـ‘‘بن سلمان’’ وهكذا كان الرد.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا لأول مرة : تركيا تفاجئ اللجميع وتفصح عن ‘‘الخيار الأمثل’’ في قضية خاشقجي .. وتتحدث عن الإطاحة بـ‘‘بن سلمان’’ وهكذا كان الرد، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع اخبار اليمن اليوم .
وتحدث موضوع لأول مرة : تركيا تفاجئ اللجميع وتفصح عن ‘‘الخيار الأمثل’’ في قضية خاشقجي .. وتتحدث عن الإطاحة بـ‘‘بن سلمان’’ وهكذا كان الرد، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

تحدثت صحيفة “سبق” السعوديه في افتتاحية مطولة إن، أمام السعوديين مهمة للتصدي لما تعمل تركيا على تحقيقه، ولا سيما تنحية محمد بن سلمان عن منصبه.

عــــــــاجل : بعد صعود الريال .. المصرف المركزي يزف بشرى سارة للجميع ويحدد ‘‘تسعيرة جديدة’’ وثابتة للدولار .. انظر (الصورة)

الحوثي يستسلم .. ويعلن وقف عن إطلاق الصواريخ .. ويكشف عن احترامه لتوجيهات ‘‘هذه الشخصية’’ المثيرة للجدل .. ويصدر هذا (البيان)

ورأى الكاتب في الصحيفة، محمد عطيف، أن بلاده تتصدى بامتياز لما عبّر عنه صراحة الأكاديمي التركي أحمد قاسم هان، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة اسطنبول الذي تحدث: “يمكننا تحقيق الكثير من المكاسب، إلى جانب توجيه ضربة سياسية للسعودية، من بينها الحصول على أموال ضخمة منها، وتحقيق إعفاءات من واشنطن بخصوص العقوبات على إيران، وكذلك تطبيع العلاقات مع الدول الحليفة مع السعوديه؛ إلا أن إزالة محمد بن سلمان من منصبه هو الخيار التركي الأمثل”.

عــــــــاجل :

واستنتج الكاتب أن من يستهدف المملكة “ومهندس رؤيتها الحلم” ليست تركيا وحدها، بل وأطراف أخرى “لا تخفى على كل لبيب”.

ولفتت الافتتاحية إلى أن “الهجمة الشرسة التي تتعرض لها السعوديه، والتي صرح عنها مباشرة وزير الخارجية عادل الجبير، قد لا تتوقف على المدى القريب. وهي تعاني الآن من انحسار كبير لموقفها المتكئ على إعلام أجوف بعدما قطع عليها بيان النيابة العامة السعودي والشفاف، خطوطاً تأمل من ورائها الوصول لمرحلة ابتزاز أو مكاسب مادية أو معنوية”.

وعاد الكاتب إلى انتقاد تركيا قائلا إنها لا تتوقف “عن تلميحات جوفاء، وتتجاهل مطالبات النيابة السعوديه بتزويدها بالتسجيلات المزعومة أو أية أدلة، وهو طلب تم تكراره ثلاث مرات دون جدوى، فما هي حقيقة الوضع؟ وكيف يريد البعض توظيف الحادثة المؤسفة لمصالح سياسية، حيث إن ذلك هو المبرر الوحيد وراء السلوك التركي”.

ورصد الكاتب ما رأى أنها الأسباب التي تقف وراءها الحملة على بلاده ومنها:

– الوهم التركي في السعي لتكون القلب الإسلامي من خلال ضرب السعوديه قائدة العالم الإسلامي.

– التصدي للدور السعودي الفاعل في ضرب تيارات إسلامية سياسية وإرهابية – تدعمها تركيا وقطر.

– البحث عن مكاسب اقتصادية من وراء – ابتزاز الموقف السعودي.

– الرئاسة التركية تبحث عن غطاء قوي على فشلها الداخلي وتردي أوضاع البلاد اقتصاديا.

وبشأن عدم تعاون تركيا مع النيابة العامة السعوديه، طرحت المقالة الافتتاحية ثلاثة تساؤلات متلاحقة:

– هل تخشى تركيا أن تثبت أية تسجيلات قيامها بخرق الأعراف الدبلوماسية والتجسس على القنصلية السعوديه؟

– أم تخشى أن تكشف تلك التسجيلات عن علمها المسبق بشيء ما ولم تحاول منعه؟

– أم تخشى أكثر أن تكون هي من دفعت بالعملية لمسار كان يمكنها إيقافه؟

المصدر: سبق

اقرأ الخبر من مصدر الخبر ناس تايمز