الرئيسية / الأخبار اليمنية / هادي: لا أتوقع صداماً عسكرياً بين «صالح» والحوثيين والخلاف بينهما سياسي

هادي: لا أتوقع صداماً عسكرياً بين «صالح» والحوثيين والخلاف بينهما سياسي

في هادي: لا أتوقع صداماً عسكرياً بين «صالح» والحوثيين والخلاف بينهما سياسي، تم يومنا هذا تناول خبر هادي: لا أتوقع صداماً عسكرياً بين «صالح» والحوثيين والخلاف بينهما سياسي.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا هادي: لا أتوقع صداماً عسكرياً بين «صالح» والحوثيين والخلاف بينهما سياسي، وقد تم نشر الخبر وتناوله على موقع أخبار اليمن المصدر اونلاين اليمن .
وتناول موضوع هادي: لا أتوقع صداماً عسكرياً بين «صالح» والحوثيين والخلاف بينهما سياسي، ومواضيع أخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

تحدث الرئيس عبدربه منصور هادي، إنه لا يتوقع أن يصل الخلاف بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجماعة الحوثيين إلى حد الصدام العسكري، وإن ما يحدث بين الطرفين خلاف سياسي حول السلطة وطريقة الحكم.

 

كما ذكر في لقاء له مع قناة «العربية» من نيويورك ونشرت وكالة «سبأ» مقتطفات منه يومنا هذا الأحد، إن الحوثي وصالح يعرفان أن الصدام المسلح بينهما يعني نهايتهما، ولذلك سيظل الخلاف سياسيًا.

 

وبشأن النزاع اليمني بشكل عام، تحدث هادي إن «الحل العسكري هو الأرجح للأزمة اليمنية المتصاعدة منذ 3 أعوام، في ظل تعنت الحوثيين وصالح».

 

وأشار إلى أن «الحوثيين يرفضون الخطة الأممية لتسليم ميناء الحديدة (غرب) لطرف محايدة لإدارته بإشراف أممي، بسبب حجم العائدات المالية التي تستحوذ عليها وتستخدمها لتمويل عملياتها العسكرية ضد المدنيين في المحافظات».

 

كما ذكر إن الحوثيين، «يرفضوا أيضا مقترحا بتوريد إيرادات الميناء إلى فرع المصرف المركزي في الحديدة وصرف مرتبات موظفي الدولة في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم عن طريق ذلك المصرف».

 

وأوضح أن الحوثيين يسيطرون على ما يقارب من 70% من مواد الدخل القومي في البلاد.

 

وكان المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد اقترح في وقت سابق خطة بخصوص مدينة الحديدة ومينائها، وتنص الخطة الأممية على انسحاب الحوثيين من الميناء المذكور، وتسليمه لطرف ثالث محايد، مقابل وقف التحالف العربي لأي عملية عسكرية في الساحل الغربي.

 

وتطرق هادي في تصريحاته، إلى مسألة عدم عودته إلى العاصمة المؤقتة لليمن، عدن، وإقامته في العاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، وتناول في هذا الشأن إنه قادر على العودة إلى عدن في أي وقت يشاء.

 

لكنه أفاد أيضًا أنه تقاسم المهام مع قيادات الدولة، «وقد تم تكليف نائب الرئيس، الفريق علي محسن صالح، بالتواجد في مأرب ورئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر بالتواجد بعدن».

 

ويقيم هادي وأفراد من طاقمه الرئاسي، بالعاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، منذ مارس 2015، لكنه يزور عدن لفترات قصيرة، ويعود إلى مقر إقامته المؤقت بالمملكة.

 

وفي سياق آخر تحدث هادي، إن الدعم الإيراني للحوثيين في اليمن ليس جديدا، ولكنه كان مقتصرا في السابق على السلاح الخفيف والمتفجرات، وتطور منذ بداية الحرب ليشمل صواريخ طويلة المدى لم يكن الجيش اليمني يمتلك مثلها قبل الحرب.

 

وشدد على أن «جماعة الحوثي المتمردة إذا أرادت الانخراط في العمل السياسي، تسليم السلاح الذي نهبته من معسكرات الدولة، والسلاح الذي بحوزتها».

 

وتابع «وعليها أيضا تشكيل حزب سياسي يعمل وفق مخرجات الحوار الوطني وقبلها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية».

 

وفي ختام تصريحاته استنكر الرئيس هادي، قصف الحوثيين للأحياء السكنية في مدينة تعز (جنوب غرب) بشكل مستمر، ولفت إلى أن «مدفعية الجيش الوطني تستطيع أن تقصف قلب العاصمة صنعاء، الخاضعة للحوثيين».

 

واستطرد موضحًا أنه «وجه قادة الجيش بعدم القيام بمثل ما تقوم به الميليشيات من أعمال إجرامية لان الشرعية هي المسؤولة عن الشعب اليمني في كل المحافظات».

 

مصدر الخبر : هادي: لا أتوقع صداماً عسكرياً بين «صالح» والحوثيين والخلاف بينهما سياسي : المصدر اونلاين