الرئيسية / الأخبار اليمنية / بمناسبة عيد الاستقلال الـــ61   … السفارة اليمنية ترفع التهاني والتبريكات للشعب الماليزي

بمناسبة عيد الاستقلال الـــ61   … السفارة اليمنية ترفع التهاني والتبريكات للشعب الماليزي

في بمناسبة عيد الاستقلال الـــ61   … السفارة اليمنية ترفع التهاني والتبريكات للشعب الماليزي، تم يومنا هذا تناول خبر بمناسبة عيد الاستقلال الـــ61   … السفارة اليمنية ترفع التهاني والتبريكات للشعب الماليزي.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا بمناسبة عيد الاستقلال الـــ61   … السفارة اليمنية ترفع التهاني والتبريكات للشعب الماليزي، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن نيوز .
وتحدث موضوع بمناسبة عيد الاستقلال الـــ61   … السفارة اليمنية ترفع التهاني والتبريكات للشعب الماليزي، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

هنئت السفارة اليمنية في ماليزيا وملحقياتها الفنية مملكة ماليزيا، ملكاً وحكومةً وشعباً بمناسبة عيد الاستقلال الوطني الـــ61 للشعب الماليزي.

وعبّر السفير اليمني لدى ماليزيا الدكتور عادل محمد باحميد، بهذه المناسبة، عن أحر التهاني وأصدق التمنيات لجلالة الملك الماليزي بدوام الصحة وموفور السعادة، وللحكومة الماليزية ممثلة برئيس وزرائها الدكتور مهاتير محمد وللشعب الماليزي الشقيق باطراد التقدم والازدهار.

كما عبر السفير باحميد للحكومة الماليزية عن ارتياحه الكبير لما يربط البلدين من علاقات التعاون المثمر والتضامن الفعال، مؤكدا حرصه على مواصلة العمل سويا من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الجمهورية اليمنية ومملكة ماليزيا وسبل دعمها وتطويرها، ومن ذلك استمرار التسهيلات الممنوحة للجالية اليمنية في ماليزيا

هذا وقد شاركت فرق عسكرية من الجيش الماليزي فى الاحتفال الشعبى بيوم الاستقلال فى بوتراجايا وشارك المواطنون فى تلك الاحتفالات بمشاهدة الاستعراضات العسكرية للقوات الماليزية.
وفى عيد الإستقلال، يحتفل ويحتفى الشعب الماليزي بذكرى هذا يومنا هذا الهام فى تاريخهم الحديث الذى مكنهم من تحقيق الاستقلالية وإدارة شؤونهم واقتصادهم وجميع مناحى حياتهم بأنفسهم، ومنذ ذلك يومنا هذا، قبل ستة عقود، بدأت ماليزيا تتحول رويداً رويداً من بلد فقير يعيش في الغابات والأدغال، ويعاني من غياهب الجهل والمرض والتخلف إلى بلد زراعي يقدم الخدمات الأساسية لأفراد الشعب فى غضون عقدين من الزمن، ثم أخذت فى المزيد من التحول شيئاً فشيئاً حتى أصبحت بعد عقود ثلاثة أخرى بلد صناعي يركب أهله سيارات من صنع أيديهم، ويسكنون في ناطحات سحاب أصبحت معلماً بارزاً لماليزيا الحديثة.

اقرأ الخبر من مصدر الخبر