أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار اليمنية / جزيرة‭ ‬ميون‭ ‬بريم إستراتيجيا‭ .. ‬أهم‭ ‬جزر‭ ‬العالم‭

جزيرة‭ ‬ميون‭ ‬بريم إستراتيجيا‭ .. ‬أهم‭ ‬جزر‭ ‬العالم‭

في جزيرة‭ ‬ميون‭ ‬بريم إستراتيجيا‭ .. ‬أهم‭ ‬جزر‭ ‬العالم‭، تم يومنا هذا تناول خبر جزيرة‭ ‬ميون‭ ‬بريم إستراتيجيا‭ .. ‬أهم‭ ‬جزر‭ ‬العالم‭.
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا جزيرة‭ ‬ميون‭ ‬بريم إستراتيجيا‭ .. ‬أهم‭ ‬جزر‭ ‬العالم‭، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع عدن الغد .
وتحدث موضوع جزيرة‭ ‬ميون‭ ‬بريم إستراتيجيا‭ .. ‬أهم‭ ‬جزر‭ ‬العالم‭، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

كتب‭ / ‬عفيف‭ ‬السيد‭ ‬عبدالله

“جزيرة ميون” هي إحدى جزر عدن وتسمى  باللغة العربية بريم ومحليا ميون وكان قد أطلق عليها المؤلف وفيلسوف الطبيعة والقائد الروماني بليني الكبير 79-23 قبل الميلاد  الاسم ديودورس Deodars (Deodorize insula) ودعاها بنفس الاسم أيضا مؤلف كتاب البريبلوس Periplus of the Erithrean sea. وهو الكتاب الأكثر مرجعية عن موانئ العالم القديم وسماها البرتغاليون Majun  أو  Meho المشتق من الاسم المحلي Mayyun

 وهي جزيرة بركانية الأصل, لها شكل السلطعونأبو مقص, مساحتها 13 كيلومتر مربع, بطول  5,67  مترا وعرض 2.85 مترا وترتفع عن سطح البحرحوالي65 مترا. وفيها ميناء طبيعي عميق وكبير نسبيا, وقرية صغيرة لصيد الأسماك. وتقع في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر خارج الساحل اليمني الجنوبي الغربي, في مضيق باب المندب الإستراتيجي الهام الذي يربط بين البحر المتوسط والمحيط الهندي عبر البحر الأحمر وقناة السويس. ويبلغ عرضه نحو 30 كيلومتر, من راس منهيل في الممر الشرقي  المضيق الصغير واسمه باب إسكندر بعرض 3 كيلومتر من الشاطئ اليمني إلى الممر الغربي المضيق الكبير ويسمى رأس سييان بعرض 25 كيلومتر. وفي الممر الغربي سبعة جزر بالقرب من جيبوتي تسمى الإخوة السبعة. 

و جغرافيا  تعتبر الجزيرة جزءا متآكل من الجناح الجنوبي الغربي لبركان ميوسين المتأخر, كان مركزه في الطرف الجنوبي الغربي من الجزيرة العربية, في أقصى غرب الخط الشرقي – الغربي لبراكين الفتحات المركزية الستة خط عدن الذي يمتد لمسافة 200 كم 125 ميلعلى طول ساحل الجزيرة  العربية من ميون إلى عدن. ومن المعتقد أن هذه البراكين ترتبط بصدع منشق شرقا تم إنتاجه قبل المرحلة الأخيرة من قاع البحر المنتشر في خليج عدن.

وفي عام 1513م أحتل البرتغاليون الجزيرة، ولكن الأتراك ضايقوهم حتى تركوها.  كما أحتلها الفرنسيون عام 1738م. وجاءها الإنجليز – من خلال شركة الهند الشرقية البريطانية – عام 1739م ومكثوا فيها فترة قصيرة لغرض التحضير لغزو دولة مصر. ثم أعادوا الاستيلاء عليها  مرة أخرى عام 1857م، وبنوا فيها منارا واستخدموها كمحطة لتزويد السفن بالفحم الحجري. فازدهرت الحياة في الجزيرة لدرجة تشييد البيوت ومسجد ومحطة تحلية للمياه وشركة بريم للفحم  وفندق ونادي راق خاص, وحتى إقامة سباق للخيول فيها. وكثر وتضاعف عدد سكانها, ولكنه تناقص وتراجع عددهم بدءا من عام1936م بعد أن توقف السفن عن استخدام الفحم وهُجرت محطة التموين.  وفي عام 1916م أثناء الحرب العالمية الأولى حاولت القوات التركية الاستيلاء عليها لكن الإنجليز تمكنوا من صدهم عنها. ، وفي عام 1937م ضمتها بريطانيا إلى مستعمرة عدن. وأستمر الاحتلال الإنجليزي للجزيرة إلى أن سلمها عام 1967م للجبهة القومية الحزب الاشتراكي.

وفي عام 1970م قام ثلاثة فلسطينيون  رُعن من ضيوف الحزب الاشتراكي بإطلاق قذيفة آر بي جي على سفينة إسرائيلية تجارية كانت مارة بالقرب من الجزيرة وأصابت الطرف الخلفي لجسم السفينة بخدوش بسيطة، وعلى الفور أذاعت إسرائيل في ذات يومنا هذا بيانا هددت فيه حكومة المسدسات في عدن –حسب تعبير البيان- بأنه إذا تكرر ذلك مرة اخرى فإنها ستغزوها بالموترسيكلات الدراجات النارية وسميت بحكومة المسدسات لأن كوادر الحزب في ذلك الوقت كانت مشهورة أنها تتعصر حول خصرها بالمسدسات صباحا مساءا، ولكن بعد البيان حرصت على وضع مسدساتها في البيت قبل خروجها إلى الشارع، بعد أن تيقنت أن الضيوف كانوا خاطئين وحادوا عن الصواب في المكان والتصرف.

 إذ لا يمكن أن يسمح المجتمع الدولي وخاصة بعد خروج بريطانيا على وجه التحديد من عدن أن يتواجد، يستقر، يسيطر او يتحكم أحدا بالمضيق. فهو مضيق طبيعي وتحميه قوانين دولية، وترعاه الدول الكبرى والصغرى على حد سوأ، إنه إستراتيجي وحيوي وهام جدا بالنسبة لها، حيث تمر منه وبالقرب من الجزيرة كل يوم عشرات من السفن التجارية وناقلات النفط التابعة لها نحو 4 مليون برميل نفط يوميا عام2016الأمر الذي لم يعيه الحزب ولا بعض دول الجوار إلى الآن.

 

اقرأ الخبر من مصدر الخبر