X

في تحذير هام من الساحل الغربي! ، تم يومنا هذا تناول خبر تحذير هام من الساحل الغربي! .
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا تحذير هام من الساحل الغربي! ، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن نيوز .
وتحدث موضوع تحذير هام من الساحل الغربي! ، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

محفوظ البعيثي:

 

بوادر حرب طاحنة بين قوات العميد طارق وألوية العمالقة في الساحل الغربي، بسبب حوثي مقرب من “طارق” ،خلق حالات من الخلافات الحادة ، بين رفاق السلاح (ألوية العمالقة وقوات طارق).

وأمس أثناء زيارتنا لجبهات القتال في الساحل الغربي، ولقاءاتنا بضباط وأفراد من الجانبين،  الذين يتواجدون مع بقية رفاقهم، في مواقع ومعسكرات متجاورة ، وجدنا أنتقادات حادة ، متبادلة بينهم، إلى درجة أنه حين التقط الزميل طارق السقاف، صورة لعلم الجمهورية اليمنية، وهو يرفرف فوق بوابة إحدى معسكرات قوات ألوية العمالقة، هب بإتجاهه أحد أفراد العمالقة ، وطلب منه التوقف عن التصوير وتسليم الكاميرا له !

فقال السقاف: نحن نعمل في الصحافة، ورفرفة العلم أغرتنا لتصويره ثم تقبيله في الصور.

فرد الجندي   : أسف. . فقد كنت أعتقد بأنك من جنود طارق محمد عبدالله صالح!

هذا الرد الذي يكشف عن عدم ثقة بين رفاق السلاح ،العمالقة وقوات طارق ، جعلنا نتأكد أكثر إن وراء ما يجري بين الطرفين ،مندس حوثي أو أكثر .

موقف آخر مع افراد حراسة المستشفى الميداني في مدينة الخوخة، التابعين لقوات طارق، وجدناهم ونحن داخلين إلى المستشفى لأخذ معلومات حول  إصابة سائق شاحنة الصليب الأحمر الدولي، ومرافقه، التي أستهدفتها مليشيات الحوثي أمس الأول في قرية القزعة بالمديرية، بصاروخ حراري، وهي متجهة إلى إحدى مخيمات النازحين لتسلمهم معونات غذائية، ذلك الموقف ، هو عبارة عن شكوى “مريرة” من أفراد الحراسة،  بأن أطقم تابعة للعمالقة، تنقل المصابين العسكريين إلى المستشفى لتلقي العلاج،  دون أن تنقل النساء المقبلات على الولادة والمواطنين العاديين الذين يصابون بأوبئة،  إلى المستشفى ليتلقوا العلاج هم أيضا،  لكي لا يكسب العميد طارق و”حراس الجمهورية”  شعبية في مناطق الساحل الغربي!

فقلت له : أنتم رفاق سلاح ، والواجب الوطني والشرف العسكري ،يحتمان عليكم ، الإحترام المتبادل بينكم ، لا أحترام الحوامل !

ثم ذهبت والزميلين صالح الصالح وطارق السقاف، دون أن ننتظر ردهم ، لنكمل مهمتنا، وقلوبنا تكاد تسقط من شدة الآلم مما يجري بين رفاق السلاح وحماة الوطن ومنجازاته، إلا أننا وبعد إبتعادنا قليلا عن المستشفى الميداني، اقترح “السقاف” بأن نبحث عن سبب هذا الذي يجري،  وبينما نحن نبحث ..،جاء الجواب سريعاً، بعد لحظات من مشاهدتنا لمندس حوثي ،وعدد من عناصره، وهم يعبرون ببطء، وسط مواقع ومعسكرات، ألوية العمالقة وقوات العميد طارق، والمقاومة التهامية ، وهم على متن اطقم عسكرية وسيارات هايلوكس، تحمل فوقها مكبرات صوتية، تطلق منها زوامل تمجد طارق والرئيس السابق علي عبدالله صالح ، و”حراس الجمهورية ” !

فقلت للزميل صالح الصالح : أليس هذا سبب لتفاقم الخلافات بين رفاق السلاح  (العمالقة وقوات طارق) ؟!

وأضفت :أين الأناشيد الوطنية والقومية ؟ أين الزوامل التي تمجد الوطن وجيشه. . كل جيشه؟!

فقال: ليتهم يدركون أننا في معركة دفاع عن الحرية والجمهورية والوحدة ،ولسنا في سباق إنتخابات رئاسية ..، وليتهم يدركون أن العمالقة سبقوهم في هذا الشرف العظيم ..

فقلت : إنه عمل مندس حوثي في التوجيه المعنوي لقوات العميد طارق، جاء لينفذ مهمة جديدة، تتمثل في إشعال حرب طاحنة تقضي على الجيش وقوات طارق، وينقذ الحوثي ومليشياته من الهزيمة الساحقة التي كانت قاب قوسين أو أدنى، من مجيء ذلك الجاسوس المندس، الحوثي العقيدة والولاء لسيده،في الخفاء، وبأعماله ، والجمهوري والمؤتمري في الظاهر وبالتظاهر!

اقرأ الخبر من مصدر الخبر

الاقسام: الأخبار اليمنية
الوطن نيوز :