عربي ودولي

اخر خبر السودان – حذاري يا سودان إنهم يسرقون الثورة!!

حسين بشير 21 ابريل 2019م

استطاع شعب السودان العظيم وبمهارة فائقة تحقيق إنجاز تاريخي وغير مسبوق في إسقاط حكم الرئيس البشير ، كما نجحوا في تجاوز العديد من المخاطر والتهديدات التي صنعت وبعمد من بث الفرقة والترويع الأمني والمعيشي ودغدغة المشاعر ، نعم تحقق هدف هام ومفصلي من أهداف الثورة لكن تبقى غالبية الأهداف والمطالب على المحك بل على مفترق طرق ، منها :

مطالب حتمية وفورية

نقل السلطة الي حكومة مدنية وما يواجهه من تماطل ومراوغة المجلس العسكري “جنرالات النظام السابق”

ـ تطهير الوطن من بقايا النظام

ما زالت بقايا النظام المخلوع من ” جهاز الامن والمخابرات ، القيادات التنفيذية العليا والوسيطة ، الحكومة الحالية ، بقايا الوزراء ، كبار التنفيذيين ، المحافظون ، وكلاء الوزارات ، رؤساء تحرير الصحف الحكومية والقنوات الفضائية الحكومية ، العمداء ، العمد ، النقابات المهنية تحت الحراسة ، ” بحاجة ملحة لتطهير فوري فالوقت ليس في صالح الثورة فهؤلاء يمثلون ورم خبيث يمثل خطورة بالغة على الجسد السوداني إن ترك لمدة إضافية

ـ رد المظالم

وهي لا تحتاج أكثر من قرار من المجلس العسكري بصفته الحاكم الفعلي للسودان خلال هذه الفترة بغض النظر مقبولة ام مرفوضة ومنها ” الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، المحبوسين على ذمة أحكام عسكرية أو استثنائية ، تنفيذ الأحكام القضائية المعطلة و الانتهاء السريع من التحقيقات والمحاكمات لرموز النظام المتورطين في قضايا الخيانة “وزير الداخلية السابق” والتعذيب وقتل شهداء الثورة وجرح مناصريها فضلاً عن المتورطين في عمليات السلب والنهب والحرق لمؤسسات الدولة ومرافقها خلال أيام الثورة

ـ حماية ما تبقى من ثروات الوطن

وجود بقايا النظام أحرار دون قيد يمكنهم من إخفاء الكثير من الحقائق والوثائق والمستندات المرتبطة بقضايا الفساد الكبرى أو ثروات السودان المخزونة والخفية التي ما كان يعرفها غيرهم ، لذا يجب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المعمول بها في هذه الأحوال تجاه بقايا النظام السابق حفاظاً على ما تبقى من ثروات الوطن فضلاً عن وقف تهريب ما يمتلكونه من مال الشعب ، علماً أن الخطوات الثلاثة السابقة “التطهير ، رد المظالم ، حماية ثروات الوطن” تتم بالتوازي لا التوالي

ـ الانتقال لسلطة مدنية

تبدأ أولاً بعزل الحكومة الحالية لأنها من رموز النظام وتعيين حكومة تكنوقراط تدير البلاد لمرحلة الانتخابات القادمة لنقل السلطة لحكومة منتخبة تنقل البلاد لمرحلة البناء والتطوير

آليات التنفيذ
ـ إلزام المجلس العسكري بجدول زمني محدد لتنفيذ المطالب السابقة

ـ الضغط على المجلس العسكري بالطرق السلمية والشعبية بالتظاهر الدوري غير المعطل لمؤسسات الدولة تحت شعار ” الإعزاز بقدر الإنجاز”

ـ سلطة شعبية مستقلة ” في حالة المماطلة والمراوغة” وهنا سندخل مع المجلس في إشكالية الازدواجية والمربع الشائك والحرج ، لكن حماية الثورة تستحق ركوب الصعب

خلاصة المسألة …. نحن في مرحلة ما بعد البداية مرحلة الانتقال من عنق الزجاجة إلى آفاق الانطلاق والحرية والديمقراطية ، مرحلة تحتم علينا جميعاً اليقظة والحماية والحراسة ….

#لم_يسقط_بعد
#تسقط_ثالث
#اعتصام_القياده_العامه
#مدن_السودان_تنتفض

عزيزي القارئ.. لقد قرأت خبر حذاري يا سودان إنهم يسرقون الثورة!! في موقع أباره برس ولقد تم نشر الخبر من موقع السودان الان وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك زيارة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي السودان الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى