التخطي إلى المحتوى
اخبار عربية ودولية – أبرز الهجمات التي نفذها أبناء جبل المكبر ضد إسرائيل

تناول الكاتب الإسرائيلي في موقع “أن. آر. جي” آساف غيبور تاريخ حي جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة في تنفيذ الهجمات المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وسرد غيبور قائمة بهجمات نفذها أبناء هذا الحي الذي تحاصره إسرائيل بالحواجز الإسمنتية وتشدد الإجراءات الأمنية حوله.

ففي 8 يناير/كانون الثاني 2017، نفذ فادي قنبر -من حي جبل المكبر- عملية دعس ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي فقتل أربعة وجرح 15 آخرين.

وعام 2015 لوحده، شن أبناء هذا الحي ست هجمات دامية ضد الإسرائيليين كانت أصعبها تلك التي نفذها بلال غانم وبهاء عليان ضد ركاب حافلة تابعة لشركة “إيغد” فقتلا ثلاثة إسرائيليين وأصابا سبعة آخرين.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2015، انضم علاء أبو جمل لقائمة منفذي العمليات، فخرج من جبل المكبر ونفذ هجوما مزدوجا بالطعن بالسكين والدعس بالسيارة في القدس، فقتل إسرائيليا وأصاب اثنين آخرين.

وعام 2014، خرج عدي وغسان أبو جبل من هذا الحي فقتلا خمسة من الإسرائيليين وأصابا سبعة آخرين، باستخدام سكاكين وبلطة ومسدس.

وصيف 2014 خلال حرب غزة الأخيرة، نفذ محمد جعابيص عملية دعس بواسطة “تراكتور” في القدس، فقتل إسرائيليا وأصاب سبعة آخرين.

ومن هذا الحي، خرج علاء أبو دهيم عام 2008 فهاجم كنيسا يهوديا بالقدس، فقتل ثمانية إسرائيليين وأصاب ثلاثين بسلاح رشاش كان بحوزته. وفي ذات العام، نفذ قاسم المغربي عملية دعس أصابت 17 إسرائيليا.

وعام 2006، أطلق مسلح فلسطيني من هذا الحي النار باتجاه أفراد من الشرطة الإسرائيلية وأصاب أحدهم بجروح خطيرة.

وعام 2002، أدين اثنان من سكان الحي بنقل أحد الاستشهاديين “الانتحاريين” الفلسطينيين من بيت لحم حيث فجر نفسه وقتل 19 إسرائيليا.

وقال الكاتب إن هذا الحي انخرط في أكثر المواجهات الميدانية مع الجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة الأولى أواخر عام 1987، من خلال رشق التجمعات الاستيطانية اليهودية المجاورة، كما خرج منه العشرات من منفذي العمليات المسلحة.

>>>

أكمل قراءة الخبر من المصدر