التخطي إلى المحتوى
اخبار عربي ودولي خبير أفغاني: "أياد خفية" تستعدي الخليج على أفغانستان وراء تفجير قندهار

الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول

رأى خبير أفغاني أن تفجير قندهار الذي أسفر عن مقتل 5 من الدبلوماسيين الاماراتيين في أفغانستان تقف وراءه “أياد خفية” تهدف لضرب العلاقة بين أفغانستان ودول الخليج.

وأثار الهجوم تساؤلات حول من يقف وراءه خصوصاً أنه لم يتبناه أحد حتى عصر الأربعاء، كما نفت حركة طالبان صلتها به. ووقع التفجير أمس بالتزامن مع افتتاح وفد إمارتي لمشاريع إنسانية وتعليمية وتنموية في أفغانستان بتمويل من دولة الامارات، وفي أثناء اجتماع بين والي قندهار، والسفير الإماراتي لدى كابل، محمد عبد الله الكعبي.

وفي تصريح للأناضول، اليوم الأربعاء، قال د. رحمت الله زاهد، أستاذ السياسة بجامعة السلام الافغانية في كابل، إن التفجير الذي وقع في قندهار “استهدف تشويه وتعطيل مشاريع تنموية كانت تُفتتح” في أفغانستان.

واستبعد زاهد قيام طالبان بهذا التفجير، وارجع ذلك لعدة أسباب؛ على راسها العلاقة الجيدة بين طالبان والامارات؛ كما أن “طالبان ليس من اولوياتها ضرب العلاقة مع دول الخليج وعلى راسها الامارات والسعودية.”

ووصف زاهد القائمين على هذا التفجير بـ”الايادي الخفية التي تستعدي دول الخليج” على أفغانستان وتهدف لضرب العلاقة بينهما؛ وأضاف: “هناك دول (لم يذكر اسمها) لا تريد ان تكون هناك روابط قوية بين افغانستان والخارج؛ حتى لا يتدخل الخارج في تطوير مشاريع كبيرة تفيد الداخل الافغاني”.

من جانبه، رجح الكاتب السعودي والباحث في العلاقات الدولية، عبد الله الشمري، أن “تفجير قندهار ياتي في سياق سلسلة من الحوادث الارهابية في بلد غير مستقر رغم الجهود الدولية والاقليمية لمساعدته”.

وشدد في تصريح للاناضول على أن “دولا خليجية واقليمية تبذل جهودا سياسية واقتصادية وانسانية لمساعدة الشعب الأفغاني، والدبلوماسيون الامارتيون الذي استشهدوا كانوا برفقة السفير في مهمة رسمية إنسانية لصالح الشعب الافغاني حيث كان يجرى افتتاح مشروع يشمل انشاء دار ايتام، ولا شك ان الحادث سيؤثر نفسيا ومؤقتا على المتحمسين للمشاريع الانسانية في افغانستان”.

وأشار الشمري إلى أن “دولة الامارات اصبحت نشطة كثيرا خلال السنوات الماضية وهي تدفع ثمن هذا النشاط السياسي خارج الحدود لكن المؤكد ان مثل هذا الحادث لن يثنيها عن الاستمرار في لعب دور مؤثر” في هذا المضمار.

يشار إلى أن أفغانستان تأتي على راس الدول التي تتلقى مساعدات خارجية من الامارات؛ حيث تعطي حكومة الامارات اهتماماً خاصاً بها من خلال مشاريع تعليمية وتنموية واغاثية.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

أكمل قراءة الخبر من المصدر