الرئيسية / الاخبار السورية / الاتفاق على تشكيل قيادةٍ عسكريةٍ مشتركةٍ للجنوب السوري

الاتفاق على تشكيل قيادةٍ عسكريةٍ مشتركةٍ للجنوب السوري

في الاتفاق على تشكيل قيادةٍ عسكريةٍ مشتركةٍ للجنوب السوري، تم يومنا هذا تناول خبر الاتفاق على تشكيل قيادةٍ عسكريةٍ مشتركةٍ للجنوب السوري.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا الاتفاق على تشكيل قيادةٍ عسكريةٍ مشتركةٍ للجنوب السوري، وقد تم نشر الخبر وتناقله على موقع كلنا شركاء سوريا.
وتناول موضوع الاتفاق على تشكيل قيادةٍ عسكريةٍ مشتركةٍ للجنوب السوري، وانباء اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أغيد الرفاعي: كلنا شركاء

عقدت مجموعة من الفعاليات الثورية في محافظة درعا، اجتماعاً موسعاً يوم الخميس 12 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، للتباحث في عددٍ من القضايا العالقة في المحافظة، وعلى رأسها معبر (نصيب) الحدودي، وشارك في الاجتماع معظم كتائب الثوار في درعا.

وانتهى الاجتماع ببيان صادر عن الفعاليات العاملة في محافظة درعا، ألقاه الدكتور (منصور الناصر)، جاء فيه إن الفعاليات المدنية والثورية في الجنوب السوري اتفقت على أن الثورة في الجنوب هي جزء لا يتجزأ من الثورة السورية ومبادئها وثوابتها.

وأشار البيان إلى أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة عسكرية مهمتها التحضير لتشكيل قيادة عسكرية مشتركة للجنوب السوري، وتشكيل لجنة مؤلفة من (هيئة الإصلاح والهيئة الإسلامية الموحدة ونقابة المحامين وكتائب الثوار) للعمل والتواصل مع محكمة (دار العدل) لإعادة هيكليتها.

كما أضاف أن المجتمعون يرفضون أي صيغة لفتح معبر نصيب مالم تحقق أهداف الثورة وثوابتها، وأن القرار العسكري تقرره الفصائل الثورية العاملة على الأرض.

واخبر الناشط أحمد المقداد لـ (كلنا شركاء)، إن الاجتماع الذي عُقد يومنا هذا شاركت فيه أغلب كتائب الثوار في درعا بالإضافة لممثلين عن (مجلس محافظة درعا ومحكمة دار العدل)، كما كان هناك مشاركة من المؤسسات الإعلامية العاملة في درعا والناشطين.

كما أضاف أن الاجتماع ستتبعه مجموعة من الخطوات التنفيذية لتحويل ما تم الاتفاق عليه لمخرجات يتم العمل بها في المرحلة المقبلة.

وأشار المقداد إلى أن قوات النظام استهدفت مدينة (بصرى الشام) بالمدفعية الثقيلة بالتزامن مع عقد الاجتماع، وذلك في خرق هو الأول من نوعه منذ أسابيع في المدينة لهدنة 9 تموز/يوليو الماضي.

.

مصدر الخبر : الاتفاق على تشكيل قيادةٍ عسكريةٍ مشتركةٍ للجنوب السوري : كلنا شركاء