الرئيسية / الاخبار السورية / اختيار أول مسيحي كرئيس لمجلسٍ محليٍّ في الجنوب

اختيار أول مسيحي كرئيس لمجلسٍ محليٍّ في الجنوب

في اختيار أول مسيحي كرئيس لمجلسٍ محليٍّ في الجنوب، تم يومنا هذا تناول خبر اختيار أول مسيحي كرئيس لمجلسٍ محليٍّ في الجنوب.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا اختيار أول مسيحي كرئيس لمجلسٍ محليٍّ في الجنوب، حيث نشر الخبر وتناقله على موقع كلنا شركاء سوريا.
وتناول موضوع اختيار أول مسيحي كرئيس لمجلسٍ محليٍّ في الجنوب، ومواضيع أخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أغيد الرفاعي: كلنا شركاء

بعد أيامٍ فقط على تسليم محكمة (دار العدل) في حوران لكنيسة (الاتحاد المسيحي الإنجيلية) لأهالي بلدة (غصم) في ريف درعا الشرقي، وتعهد رئيس المحكمة بتسليم جميع الكنائس في المناطق المحررة من درعا لأصحابها ضمن خطة يتم العمل عليها من قبل المحكمة والفعاليات الثورية في درعا، أعلن المجلس المحلي لبلدة “خربا” الخاضعة لسيطرة الثوار في ريف السويداء الغربي عن اختيار شاب مسيحي رئيسا للمجلس.

واخبر الناشط محمد مقداد لـ (كلنا شركاء) إن الفعاليات الثورية بدرعا بدأت العمل بشكل جاد على خلق كل الضمانات لعودة المسيحيين من أبناء المناطق المحررة إلى منازلهم، من خلال مجموعة من الخطوات بدأت بالعمل على تسليم الأوقاف المسيحية للمسؤولين عنها، وبعد ذلك العمل دمج الأهالي من حديث في المناطق المحررة، من خلال إعادة الحقوق لأصحابها، وتمكينهم من اختيار ممثلين لهم في المؤسسات العاملة في المناطق المحررة.

كما أضاف أن أهالي بلدة (خربا) إحدى كبرى البلدات المسيحية المحررة، بدؤوا بالعودة إلى منازلهم بالتنسيق مع كتائب الثوار ومحكمة (دار العدل) في حوران، وقد تجاوز عدد العائلات العائدة 125 عائلة، كما أنهم اختاروا مجلساً محلياً جديداً للبلدة برئاسة (وحيد بشارة) ويتبع لمجلس محافظة درعا الحرة.

وتابع المقداد أن الأهالي أسسوا جمعية فلاحية جديدة ويتم العمل على إنشاء مخفر شرطة يتبع لشرطة مدينة (بصرى الشام)، كما تم تسليم الكنائس الثلاثة في البلدة للعائلات العائدة اليها مؤخرا.

ولفت إلى أن اختيار الأهالي من المسيحين لمجلسهم المحلي سيكون له دور كبير، بتشجيع باقي أهالي البلدات المسيحية في درعا على العودة اليها.

“أسامة دحدل” شاب من مسيحيي ريف درعا الشرقي تحدث لـ (كلنا شركاء) إن أهالي بلدات (طيسة وخربا وجبيب وغصم ومعربة ورخم وصما) تعرضوا لضغوط خلال السنوات الماضية ما دفع معظمهم على هجر منازلهم، علما أن أهالي هذه البلدات (المسيحية) لم يكن لهم أي موقف موالي لنظام بشار الأسد، بل على العكس كانت هذه البلدات على مدار السنوات السبع الماضية ملجأً للنازحين من المناطق التي تتعرض لحملات القصف المستمرة من قبل قوات النظام.

وأَضاف دحدل أن الأهالي يتطلعون لأن تكون آلية التعامل الجديدة مع ملف (المسيحيين) في المناطق المحررة، مجدية وأن تساهم بعودة الأهالي لممارسة حياتهم الطبيعية، وبأن تعمل كتائب الثوار على حماية السكان، كما هو الحال في بلدة (خربة) التي باتت تعتبر نموذجا جيدا، يمكن العمل على تعميمه على باقي المناطق المحررة.

مصدر الخبر : اختيار أول مسيحي كرئيس لمجلسٍ محليٍّ في الجنوب : كلنا شركاء