الرئيسية / الاخبار الرياضية / ارتياح وفتنة وتهميش فى المنتخب بعد سداسية النيجر

ارتياح وفتنة وتهميش فى المنتخب بعد سداسية النيجر

في ارتياح وفتنة وتهميش فى المنتخب بعد سداسية النيجر، تناقل يومنا هذا خبر ارتياح وفتنة وتهميش فى المنتخب بعد سداسية النيجر.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا ارتياح وفتنة وتهميش فى المنتخب بعد سداسية النيجر، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الوطن.
وتحدث موضوع ارتياح وفتنة وتهميش فى المنتخب بعد سداسية النيجر، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

نقلا عن العدد الورقي

أزمة مع «أجيرى» بسبب اختصاصات «سلجادو».. والمجلس يضغط لتمكين «رمزى» من «الرجل الثانى»

سادت حالات مختلفة داخل اتحاد الكرة بعد فوز المنتخب بسداسية نظيفة فى المهمة الأولى للجهاز الفنى الجديد للفراعنة تحت قيادة خافيير أجيرى ضمن منافسات الجولة الثانية للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا المقرر إقامتها بالكاميرون فى يونيو 2019.

واستقبل مجلس الجبلاية، الفوز بحالة من الارتياح الشديد بعد الانطلاقة القوية للمنتخب الوطنى الأول تحت قيادة المكسيكى خافيير أجيرى، بعد فوز الفراعنة على النيجر بستة أهداف دون رد، واعتبروا الفوز الكبير أفضل رد على الانتقادات التى وجهها البعض للمدير الفنى المكسيكى وجهازه المعاون بعد إعلانه عن قائمة مباراة النيجر ووجود بعض اللاعبين الذين لا يشاركون مع أنديتهم، وما زاد من الارتياح هو تألق هؤلاء اللاعبين وأبرزهم ثلاثى الفريق الأحمر مروان محسن وأيمن أشرف وصلاح محسن، حيث ترك الثلاثى بصمة فى اللقاء وسجل كل واحد منهم هدفاً فى شباك النيجر رغم وجودهم على مقاعد البدلاء فى مباريات الأهلى.

وأعرب كرم كردى، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، عن سعادته بالفوز الكبير للفراعنة على النيجر، مشدداً على أن الفوز جاء فى وقته، نظراً لحالة الحزن التى انتابت الجماهير المصرية بسبب خسائر المنتخب الثلاث بمونديال روسيا الأخير أمام أوروجواى وروسيا والسعودية، ومن ثم كانت تنتظر الجماهير رؤية المنتخب يفوز خاصة أن مباراة النيجر كانت الاختبار الأول للمكسيكى أجيرى، ونجح فى هذا الاختبار وقاد الفراعنة لتحقيق فوز كبير وبعدد كبير من الأهداف.

وشدد «كردى» على أن مجلس الجبلاية لن يبخل فى تقديم أى دعم للجهاز الفنى للمنتخب الأول، ضارباً المثل بمعسكر لقاء النيجر الذى شهد انضباطاً كاملاً وتوفير كل متطلبات الجهاز الفنى واللاعبين، وهو أمر يسعى مجلس الجبلاية لتوفيره للمنتخب خلال الفترة المقبلة حتى يساعد أجيرى على التأهل لأمم أفريقيا بالكاميرون ثم المنافسة للفوز بالبطولة والتأهل لمونديال 2022.

فى السياق ذاته، رفض مجدى عبدالغنى، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، نغمة البعض بالتقليل من فوز المنتخب الكبير بحجة تواضع مستوى منتخب النيجر، قائلاً: «لماذا نريد التقليل من أنفسنا دائماً ونجلد الذات دائماً ولا نستمتع بطعم الانتصارات».

وشدد أحمد مجاهد، عضو مجلس الجبلاية، على أن أجيرى شخصية صارمة ونجح فى السيطرة على الفريق، وهو شىء رائع جداً سيسهم فى نجاحه مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن بداية الخواجة المكسيكى مع الفراعنة أكثر من رائعة رغم ضعف وتواضع الفريق المنافس الذى لم يهدد مرمى محمد الشناوى حارس المنتخب كثيراً.

واخبر عضو الجبلاية: «تحدثنا مع اللاعبين على أن مباراة النيجر بداية مثالية للفريق، لمصالحة الجمهور بعد كأس العالم وكان بالإمكان مع التركيز الفوز بأكثر من ١٠ أهداف» وتابع: «سعداء بالنتيجة والأداء رغم ضعف المنافس، ولكن بصمات أجيرى تبدو واضحة وشخصيته كذلك فى اللعب والبناء الهجومى وطلب المزيد من الأهداف»، وعن مكافآت لاعبى المنتخب بعد الفوز تحدث «مجاهد»: «لا مكافآت استثنائية والصرف طبقاً للائحة المنتخب فى المعسكر المقبل».

وفى الوقت الذى سادت فيه حالة ارتياح بالمجلس، دخل أجيرى فى صدام مع الجبلاية بسبب «فتنة سلجادو» واختصاصات الجهاز المعاون له، حيث يرغب المدير الفنى المكسيكى فى وجود سلجادو بمنصب مساعد المدير الفنى، فيما يرغب مجلس الجبلاية فى تعيين سلجادو، كمستشار فنى، حتى لا تتكلف خزينة الاتحاد صرف راتب شهرى لنجم ريال مدريد السابق مع الالتزام بصرف مكافأة قيمتها 5 آلاف دولار لسلجادو، مع كل معسكر للمنتخب سواء المعسكرات التى تسبق المباريات الودية أو الرسمية.

ورفض أجيرى اقتراح الجبلاية وتمسك بوجود سلجادو بصفة دائمة، وأكد أنه من حق أى مدير فنى اختيار مساعديه، وينتظر الخواجة المكسيكى عودة هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة من أمريكا حيث يشارك فى حفل تأبين شقيقه، من أجل وضع نهاية لتلك الأزمة وتحديد الموقف النهائى لسلجادو وتحديد راتبه الشهرى.

ويستشهد أجيرى خلال جلسته مع الجبلاية على أن لاعبى المنتخب شعروا بارتياح مع سلجادو، وأن دفاع المنتخب، والوجه الجديد باهر المحمدى ظهر بشكل جيد فى لقاء النيجر، بسبب تعليمات سلجادو، الذى وصفه أجيرى بأنه خطف الأضواء بمعسكر الفراعنة الأخير.

وحدد المكسيكى خافيير أجيرى المدير الفنى للمنتخب الوطنى اختصاصات كل فرد بجهازه المعاون، لتنظيم العمل خلال المرحلة المقبلة خاصة بعد انضمام ميشيل سلجادو لجهاز الفراعنة حيث حصل جوزيه أنخيل تيتو، وهانى رمزى على مسمى «مساعد مدير فنى»، وبول لورينت سولا مدرباً للياقة البدنية، وخافيير جورى لويس محللاً لأداء الفريق، وأحمد ناجى مدرباً لحراس المرمى.

فى السياق ذاته، يحاول اتحاد الكرة الضغط على أجيرى، خوفاً من «تهميش» هانى رمزى، الذى يعتبره مسئولو الجبلاية المدرب العام للمنتخب والرجل الثانى بعد أجيرى، إلا أن الخواجة المكسيكى يحاول تدعيم سلجادو بكل الطرق، وظهر ذلك عند اعتراضه على وقوف رمزى على الخط لمنح تعليمات للاعبى المنتخب خلال مباراة النيجر، وأكد له أنه وحده من يقوم بذلك الدور وحذره من تكرار الأمر مرة أخرى.

ومن المقرر أن تشهد جلسة أجيرى وأبوريدة، وضع النقاط فوق الحروف حول تلك الملفات الشائكة، لتحديد الشكل النهائى لجهاز المنتخب ومعرفة اختصاصات كل عضو بالجهاز الفنى.

مصدر الخبر : ارتياح وفتنة وتهميش فى المنتخب بعد سداسية النيجر : الوطن