التخطي إلى المحتوى
أباره برس - متابعات.
اثار رفض جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح المشاركة في جولة ثالثة من محادثات جنيف مع وفد الحكومة اليمنية لبحث آلية لتنفيذ قرار مجلس الأمن2216 تساؤلات بشأن سعيهم إلى صفقة لا تقصيهم مستقبلا من المشهد السياسي.

وكان من المقرر يوم 14 يناير/كانون الثاني الجاري عقد الجلسة الثالثة في المفاوضات بين وفدي الحكومة والحوثيين وصالح، لكن الموعد تأجّل إلى تاريخ غير مسمى بعد فشل مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في دفع الطرف الثاني للوفاء بتعهده بإطلاق سراح المختطفين والمعتقلين وفك الحصار عن تعز.

وتبدو دوافع الحوثيين لرفض الذهاب إلى مفاوضات جنيف3 متسقة مع دعوات صالح في خطابات متلفزة إلى حوار مباشر مع السعودية بدلا من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وهو ما يفسره مراقبون بأنه محاولة للالتفاف على تطبيق القرار الأممي، والبحث عن تسوية سياسية تضمن للانقلابين المشاركة في السلطة.

عدم التزام
واعتبر السكرتير الصحفي برئاسة الجمهورية مختار الرحبي أن “الانقلابيين أبلغوا المبعوث الدولي أنهم لن يذهبوا إلى مشاورات قادمة، وهذا يعتبر تهربا وتعنتا ورفضا للبحث في سبل تنفيذهم للقرار 2216”