الرئيسية / الأخبار / في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي لتسريع التعليم بالقاهرة.. وزير التربية يتحدث عن أبرز قضايا التعليم في اليمن والإسهامات الوطنية في ظل الحرب القائمة
في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي لتسريع التعليم بالقاهرة.. وزير التربية يتحدث عن أبرز قضايا التعليم في اليمن والإسهامات الوطنية في ظل الحرب القائمة

في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي لتسريع التعليم بالقاهرة.. وزير التربية يتحدث عن أبرز قضايا التعليم في اليمن والإسهامات الوطنية في ظل الحرب القائمة

اختتمت يوم امس الجمعة، 14/2/2020 أعمال المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسريع التعليم الذي أقامه المصرف الدولي في العاصمة المصرية القاهرة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمهني بجمهورية جمهورية مصر العربية، والذي حضره وشارك فيه الدكتور عبدالله لملس وزير التربية والتعليم، يرافقه الدكتور عارف القطيبي مدير عام الإدارة العامة للتعليم المجتمعي في وزارة التربية والتعليم.

وفي الجلسة الختامية للمؤتمر ألقى وزير التربية د. عبدالله لملس كلمة، تطرق من خلالها إلى أبرز الإسهامات الوطنية في مجال التعليم، بالبدء في التوجه باستكمال منهج نهج القراءة المبكرة للصفوف (1-3) القائم على الطريقة الصوتية في التدريس، واستكمال كتاب الصف الأول الابتدائي، والشروع في استكمال الصف الثاني والثالث الابتدائي. 

كما أضاف الوزير في سياق كلمته بالقول: “كما أننا بدأنا في بناء نظام وطني يهتم بعودة الأطفال خارج المدرسة وأنشأنا إدارة عامة للتعليم المجتمعي ومسارات التعليم البديلة، وخاصة أن أعداد الأطفال خارج المدرسة قد تزايد ووصل إلى قرابة 3 مليون طفل، ونحن هنا بحاجة إلى نظام تعليمي بديل يوازي نظام التعليم العام بكل كوادره وموازنته”.

واستدرك الوزير لملس قائلاً: “إلا أنها تقف أمامنا جملة من التحديات منها:

1 ـ الحرب التي شنها الحوثي على الشعب اليمن وعلى الإجماع الوطني لمخرجات الحوار الوطني الذي توافق عليه جميع اليمنيين من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

2 ـ  نقص شديد في المبنى المدرسي:

حيث توقف البناء منذ عام 2014، ففي بلادنا كانت الدولة تبني في العام ( 6000) فصلاً دراسياً وكل ذلك توقف منذ (6) سنوات يعني 36000 فصل دراسي من المفترض أنه تم بناؤها.

إضافة إلى عدد المدارس التي تضررت بسبب الانقلاب الحوثي واحتلال العاصمة صنعاء، حيث بلغ عدد المدارس التي تضررت كلياً (256)، والتي تضررت جزئياً (1413) وعدد (150) مدرسة يشغلها نازحون داخلياً و عدد (23) مدرسة محتلة من مجموعات مسلحة.

3ـ نقص شديد في المعلمين:

حيث توقف التوظيف منذ عام 2011م، إضافة إلى تقاعد جزء من المعلمين الذين بلغوا أحد الأجلين، إضافة إلى من قُتل في الحرب أو شُرد أو تعرض للإعاقة.

4 ـ توقيف رواتب المعلمين :

خاصة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الإنقلابيين.

5 ـ توقف مشروع التعليم الأساسي والثانوي ؛ والتحول إلى وضع الطوارئ.

6 ـ إضافة إلى ضعف الإنفاق على التعليم.

حيث سعينا إلى وضع حلول بديلة منها:

ـ تضافر الجهود الوطنية لوزارة التربية والتعليم والجهود الدولية والاتفاق على الخطة الانتقالية لمدة  ثلاثة أعوام. وفق مكونات ثلاثة: توسيع الالتحاق، وتحسين البنية التحتية، والجودة، و إعادة تأهيل البناء المؤسسي.

ـ السعي لرفع حصة التعليم في موازنة الدولة ولكن ضعف الحالة الاقتصادية للبلد جعلنا نتطلع إلى المصرف الدولية دعم جهودنا الوطنية في مجال التعليم”.

كما تحدث وزير التربية والتعليم د.عبدالله لملس عن توجهات الوزارة:

ـ استكمال تأليف منهج نهج القراءة المبكرة للصفين 2و 3

ـ تحديث مناهج الصفوف من (4-9) لتواكب التطورات العلمية المتسارعة.

ـ وكذلك نسعى إلى إعادة هيكلة التعليم الثانوي بإلغاء التشعيب واستحداث 3مسارات (عام ـ فني ـ مهني)

ـ ولدينا توجه نحو تمهين التعليم حتى يصبح التعليم مهنة لا يمارسها إلا المعلم برخصة”.

عزيزي القارئ.. لقد قرأت خبر في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي لتسريع التعليم بالقاهرة.. وزير التربية يتحدث عن أبرز قضايا التعليم في اليمن والإسهامات الوطنية في ظل الحرب القائمة في موقع أباره برس ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الغد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك زيارة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن الغد