التخطي إلى المحتوى

ما إن ناقش نواب الشعب اليمني في جلسات يوم أمس الثلاثاء التي انعقد بمدينة سيئون قانون تجريم المليشيات الانقلابية الحوثية واعتبارها جماعة إرهابية, حتى بادر كل اليمنيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم بإعلان ترحيبهم بهذا القانون, وتأكيد رغبتهم على سرعة مناقشة هذا القانون وتحويله إلى حقيقة ملموسة وقائمة على ارض الواقع .  

عندما يكون الإنسان وضيعاً فهو لا يعرف للقيم حدود ولا يراعي الأدب والشرف ولا المواثيق والعهود , فلا غرابة أن وجدته ينقلب على نظام شرعي ويغتصب الدولة ويحولوها إلى شركة خاصة , ويأخذ الأطفال من مدارسهم إلى ميادين الموت ومهالك دروب الخراب والدمار ليكونوا الوقود الأسهل لمحرقة القتل بعد أن يعشمهم بجنان الخلد مستغل عامل الفقر والجهل , ويدعون إنهم قاده , وهم بالفعل قادة جريمة وقادة عصابات مارقين على الشرائع السماوية وعلى كل عدل وإنصاف  بلا مسؤولية أو ضمير أو إنسانية .

لقد انقلبوا على الوطن وشرعيته بقوة السلاح, واقتحموا منازل الآمنين, وارتكبوا المجازر الجماعية, ونشروا ثقافة الإرهاب والكراهية, ومارسوا سياسية فرق تسد, عبثوا بالأرواح وأشعلوا الحرائق وحولوا الدولة اليمنية من دولة رعاية إلى دولة جباية, أدمنوا الكذب والشعارات الرنانة ليبرروا وصولهم للسلطة , خانوا  العهود وسفكوا الدماء وهجروا الأطفال والنساء,  ارتكبوا الجرائم , واستخدموا أساليب فبركة الأخبار وتصدير الإشاعات والتلفيقات المفبركة للعالم الخارجي عبر مختلف وسائل أعلامهم ليحققوا أغراض دنيئة , أغراض سياسية ضيقة , أغراض حقيرة ودنيئة على حساب سيادة وكرامة الوطن . 

هجرت المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الإرهابية مئات الأسر قسرا من منازلهم , وارتكبوا المجازر الجماعية وقاموا بتصفية واختطاف المئات من أبناء الوطن فضلاً عن تفجير العديد من المنازل ,  وتعرض العديد من المختطفين للتعذيب الشديد والحرق بالنار المبرح على الأمعاء مما أدى إلى وفاة العديد من المختطفين الأبرياء , كما شكل المتمردين الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين مجموعة من خلايا الاغتيالات أطلقوا عليها اسم الطابور الخامس للتخلص من الأشخاص المناوئين لهم .

هوس الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين بالسلطة جعلهم يمارسون بحق اليمنيون ممارسات وأفعال يدمي لها القلب بغير وجه حق وبأسلوب وحشي همجي لا تبيحه الأعراف والشرائع السماوية والإنسانية وفي فعل لا يصدر سوى من أناس انعدمت في قلوبهم الرحمة ومن ضمائرهم الإنسانية وأصبحت المحافظات التي تسيطر عليها هذه المليشيات الانقلابية مسرحاً دموياً لم تتقن يوماً غيره .

استغلت المليشيات الانقلابية الحوثية الإرهابية النساء وزجت بهن في العديد من الأنشطة العسكرية والتحريضية , حيث يظهر هذا السلوك العدواني للمليشيات الانقلابية خروجها عن تقاليد وأعراف المجتمع اليمني المحافظ , زد على ذلك إن هذا السلوك العدواني للمليشيات الانقلابية هو خروج عن النصوص والشرائع السماوية , واستخدمت النساء كوقود لحرب قذرة شنت على كل اليمنيون دون استثناء , كما استغلوا الأمهات والزوجات والأخوات استغلالا رخيصا وغير إنساني تحت شعار الثأر للابن والزوج وهو ما دفع هؤلاء النسوة إلى الاستجابة لتحريض المليشيات والاستعداد للمشاركة في عمليات قتالية هي أساسا حكر على الرجال دون الأطفال والنساء . 

أخيراً .. عطفاً على كل ما تقدم أقول, إن المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية هي جماعة إرهابية مع سبق الإصرار والترصد, وما على مجلس النواب اليمني إلا أن يصدر قراره بتجريم هذه المليشيات واعتبارها جماعة إرهابية, والله من وراء القصد .  

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

 

عزيزي القارئ.. لقد قرأت خبر الحوثيون.. إرهابيون مع سبق الإصرار والترصد في موقع أباره برس ولقد تم نشر الخبر من موقع المشهد اليمني وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك زيارة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المشهد اليمني