الانفصال الأسري ليس سلبيا طيلة الوقت، فأحيانا نجد الزوجين يحترمان بعضهما بعد الطلاق أكثر من سابقه، ويحرصان على توفير المناخ الملائم لتربية أطفالهما معا دون المهاترات والصراعات المعهودة في تلك الحالات، ولا يفسدها إلا تدخل بعض الأطراف من العائلتين.

محمود.إ أقام دعوى رؤية ضد زوجته مرام.س حملت رقم 1734 بمحكمة أسرة الجيزة يطالب فيها رؤية ابنته.

تحدث الزوج في دعواه إنه انفصل عن زوجته منذ 8 أشهر بطلقة بائنة عندما استحالت الحياة بينهما، بناء على رغبتها دون اللجوء إلى محكمة الأسرة.

كما أضاف الزوج لــ”دوت جمهورية مصر”: “عقب الطلاق أعطيت مفتاح شقة الزوجية لطليقتي حتى تأخذ ما تريد من مفروشات وأثاث، وكذا استأجرت لها شقة جديدة والتزمت معها بدفع مبلغ 1000 جنيها شهريا كإيجار للشقة، وكذا 1000 جنيه أخرى مصاريف للطفلة”.

أكد الزوج: “على الرغم من حدة الخلافات بيني وبين زوجتي أثناء معيشتنا معا إلا أنها توقفت نهائيا بعد الانفصال واتفقنا على الاحترام المتبادل لتربية ابنتنا في مناخ سليم حفاظا على سلامتها النفسية”.

وتابع: “لكن تدخل والد طليقتي أحال بيني وبين رؤية ابنتي، حيث هددها والدها بالانقطاع عنها وغضبه عليها في حال علمه بالاتصال بيننا إلا بعلمه”.

واختتم: “أقمت دعوى الرؤية بناء على طلب طليقتي وأم ابنتي الوحيدة حتى تتخلص من تحكم وسيطرة والدها -جد الطفلة- ، لكي نستطيع تربية البنت سويا، فكل منا يعلم تماما أن الطلاق ليس نهاية الحياة في حالة وجود أبناء”.