“ضربني فضربته وهخلعه”.. بتلك الكلمات كانت “دعاء” تقف ثابتة أمام محكمة الأسرة بسمنود، تسرد للقاضي ما وصفته بمأساتها في قصة زواجها، التي استمرت 4 سنوات، رزقت خلالها بثلاث بنات هم رأس مالها في حياتها، ولا غنى لها عنهم.

“دعاء” تحدثت للمحكمة إنها لم تكن تتوقع أن تكون في هذا الموقف، لتطلب من المحكمة خلعها من زوجها في يوم من الأيام، خاصة وأنها كانت تعمل على إنشاء أسرة حديثة، إلا أنها دُفعت إلى ذلك رغمًا عنها، بسبب سوء معاملة زوجها لها.

وأضافت: “دأب الزوج على ضربي وإهانتي أمام بناتي وأمام أهله، ولم أعد أطيق الحياة معه، فهددته أكثر من مرة بخلعه إلا أنه لم يكن يهتم، وأقسم أنني لو فعلتها سيقتلني، وكنت بالفعل أخاف أن يتحول تهديده لي إلى حقيقة”.

وتابعت:ى “في أحد الأيام اختلفت معه فسحبني من رقبتي واعتدى عليا بالضرب المتواصل، ولم يشفع لي توسلي له، فقررت مقاومته وبالفعل نجحت في ذلك، ورددت صفعته لي بصفعتين متتاليتين على وجهه، وجمعت أشيائي وأخذت بناتي وغادرت البيت”.

وقررت المحكمة قررت بعد استيفاء محاولات الصلح طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، الصلح بين الزوجين، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، فقضت بخلعها من زوجها.