الرئيسية / الاخبار المصرية / ​ماذا تبقى من محرقة مسرح بني سويف؟.. وقفتان بالشموع وغياب رسمي

​ماذا تبقى من محرقة مسرح بني سويف؟.. وقفتان بالشموع وغياب رسمي

في ​ماذا تبقى من محرقة مسرح بني سويف؟.. وقفتان بالشموع وغياب رسمي، تناقل يومنا هذا خبر ​ماذا تبقى من محرقة مسرح بني سويف؟.. وقفتان بالشموع وغياب رسمي.

نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا ​ماذا تبقى من محرقة مسرح بني سويف؟.. وقفتان بالشموع وغياب رسمي، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع مصراوي دولة مصر.

وتحدث موضوع ​ماذا تبقى من محرقة مسرح بني سويف؟.. وقفتان بالشموع وغياب رسمي، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

كتب- محمد عاطف:

مرت يومنا هذا، الذكرى الـ13 لمحرقة بني سويف، وسط صمت رسمي دون أن يتم تفعيل قرار الدكتور عماد أبو غازي وزير الثقافة الأسبق، باعتبار 5 سبتمبر، يوم المسرح المصري، كنوع من إحياء ذكرى المحرقة التي راح ضحيتها أكثر من 50 مسرحيا مهما، ما بين ناقد وفنان ومؤلف ومخرج.

ورصد مصراوي، عدم قيام أي من المؤسسات الرسمية المسئولة عن المسرح، هذا العام، وعلى رأسها البيت الفني للمسرح، بأية فعالية لإحياء هذه الذكرى، كما كان يحدث في الأعوام الماضية.

وفي أعقاب الحادث، جرى فتح المسارح مجانا في أحد الأعوام، كما تم الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء المحرقة، في أعوام أخرى، بينما كان يتم إقامة ندوات وأمسيات بحضور ذوي الضحايا في أعوام أخرى، وهو ما لم يحدث في الذكرى الـ13.

مع صمت المؤسسات الرسمية، نظم عدد من شباب المسرحيين والمثقفين في بني سويف، مساء يومنا هذا، وقفة صامتة بالشموع؛ حدادا على الضحايا.

كما نظم عدد من شباب المسرحيين، بساحة الهناجر في ساحة دار الأوبرا المصرية، وقفة أخرى بالشموع لإحياء الذكرى، مؤكدين أنهم لن ينسوا شهداء المسرح، وكان على رأسهم المخرج أحمد السيد، المؤلف أحمد عبدالرازق أبو العلا، المخرج عاطف أبو شهبه، والفنان أحمد رجب، وغيرهم.

من جانبه، دعا المؤلف محسن الميرغني، إلى تأسيس فرقة مسرحية تحمل اسم “5 سبتمبر”، مؤكدا أنه وبعد مرور 13 عاما من الكارثة التي أصابت رافدا قويا من روافد المسرح المصري في السنوات العشرين الأخيرة، وجب التفكير والعمل من أجل تحقيق جزء صغير من الهدف المنشود لبعض المسرحيين الذين رحلوا أثناء ممارسة عملهم، وهو استمرار وجود الفن المسرحي المصري قائما رغم كل المعوقات والسدود القائمة في وجه هذا الفن، بناءا عليه أدعو جميع المسرحيين المهتمين بالعمل المسرحي إلى الانضمام لهذه الفكرة:

وأكد الميرغني، أن تأسيس الفرقة يهدف إلى تقديم عمل مسرحي واحد سنويا في يوم 5 سبتمبر من كل عام كحد أدنى يمكن زيادته حسب رغبة أعضاء الفرقة وخطتها والإمكانات المتاحة وما يستجد من أفكار.

كما دعا إلى تقديم حلقات دراسية وندوات تثقيفية بفن المسرح بشكل دوري شهريا أو موسميا، بحسب خطة الفرقة التي سيتم وضعها بشكل نصف سنوي أو سنوي، لكي تعمل على التعريف بفن المسرح للهواة والراغبين من ممارسي فن المسرح في التعلم وتبادل الخبرات بالمشاركة الحرة في تلك الندوات والحلقات وورش العمل دون مقابل مادي.

مصدر الخبر : ​ماذا تبقى من محرقة مسرح بني سويف؟.. وقفتان بالشموع وغياب رسمي : مصراوي<