أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار المغربية / جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا

جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا

في جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا، تم يومنا هذا تناول خبر جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا، حيث نشر الخبر وتناقله على موقع أخبار المغرب .
وفي تفاصيل موضوع جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا، ومواضيع أخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

اهتمت الصحف الصادرة يومنا هذا السبت بمنطقة شرق أوروبا بعدة قضايا، أبرزها الضمانات القانونية الخاصة بحماية المعطيات والبيانات الشخصية في بعض دول شرق أوروبا، ومؤشرات النشاط الاستهلاكي بروسيا، وانتقاد تركيا لطريقة تدبير أوروبا لمسألة تدفق المهاجرين، واكتشاف حالات لإصابة البيض بمبيد الحشرات فيبرونيل بالنمسا، .

وكتبت صحيفة “غازيتا برافنا ” أن آليات حماية المعطيات الشخصية في بعض دول منطقة شرق أوروبا من الناحية الأمنية والقانونية “هشة جدا وغير ناجعة ،ولا تفي بالغرض منها أمام تنامي الاجرام والقرصنة الالكترونية ،التي تستهدف المعطيات والبيانات الخصوصية والشخصية لتحقيق مراميها المشبوهة” .

وأضافت أن “الواقع الملموس وما تم تسجيله مؤخرا من عمليات تخريبية ضد مؤسسات اقتصادية وخدماتية يعد خير دليل على أن المؤسسات المختصة في حماية مصالح المواطنين وبياناتهم الشخصية لازالت عاجزة لمواجه هذا التحدي ومن يقف وراءه ،والذي يبدو أنه يتوفر على إمكانات تفوق الامكانات التي تتوفر عليها بعض دول شرق أوروبا “.

ومن جهتها ،كتبت صحيفة “فيبورشا” أنه “وبغض النظر عن ما يقال بأن استهداف البيانات الشخصية والمؤسسات الاقتصادية هي من فعل فاعل تتجاوز قدراته وإمكاناته ما يمكن ان تتوفر عليها عصابات إجرامية”، فإنه “من اللازم تحصين الذات أولا وتسخير كل الامكانات لذلك لخطورة الأمر وإمكانية تأثيره على الحياة العامة والخاصة في نفس الوقت وأمن وسيادة البلدان المعنية” .

وأكدت أن “تقاعس المقصود أو غير المقصود لبعض دول شرق أوروبا في مواجهة هذا التحدي ،قد يجعل المواطن يشك في قدرات المؤسسات الرسمية الموكول اليها مهام حماية مصالح الأفراد والمجتمع ككل ،ومدى نجاعة عملها والآليات التي تستعملها في محاربة ظواهر القرصنة والاعتداء على خصوصيات الاشخاص وسرقة البيانات الخاصة بهم واستعمالها لأهداف إجرامية بحتة” .

واخبرت صحيفة “فبوليتيسي” إن “خطورة” المسألة تستدعي “التفكير بجدية في خلق مؤسسة تابعة للاتحاد الأوروبي توفر لها جميع الامكانات المادية والبشرية والعلمية والتكنولوجية ،يكون من اختصاصها حماية المعطيات والبيانات الخاصة بالفرد والمجتمع ،وتحسيس المجتمع بالوسائل التي يمكن استعمالها لتفادي التعرض للقرصنة” .

وأشارت الصحيفة الى أن “الاعتداء على خصوصية الفرد و على حرماته “الإلكترونية” لا يقوم بها فقط قراصنة لأهداف إجرامية كما هو جاري به الاعتقاد ،وإنما هناك جهات اقتصادية وتجارية على الخصوص تقوم بالاستيلاء عل المعطيات الشخصية ،بطريقة أو بأخرى ، من أجل استقطاب زبناء جدد وتسويق منتوجاتها ،من بينها مؤسسات مالية وخدماتية معروفة على الصعيد الأوروبي” .

وفي روسيا، كتبت صحيفة (كوميرسانت) نقلا عن مصادر دبلوماسية روسية أن السلطات الامريكية قد تطلب من روسيا اغلاق احدى قنصلياتها في الولايات المتحدة، ردا على عقوبات موسكو القاسية بتخفيض، بشكل كبير، عدد الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين بروسيا والحجز على عدد من العقارات، مؤكدة أن القرار قد يعلن عنه قبل فاتح شتنبر المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من وزارة الخارجية الأمريكية أنه من وجهة نظر واشنطن فان تصرفات موسكو لا تعتبر خطوات منطقية بل تصعيدا غير مبرر للصراع، معتبرة أن دعوة البيت الابيض إلى فرض عقوبات ضد روسيا فى دجنبر الماضى جاء ردا على مضايقات موظفي السفارة الامريكية فى موسكو والتدخل المزعوم للمصالح الخاصة الروسية فى الانتخابات الامريكية.

ورأت اليومية أنه قد يطلب من السلطات الروسية اغلاق احدى قنصلياتها فى الولايات المتحدة، حيث تتوفر روسيا حاليا على أربع قنصليات في كل من نيويورك وسان فرانسيسكو وسياتل وهيوستن، مشيرة إلى أنه لم تحدد حتى الآن أي القنصليات الروسية المعنية بقرار الإغلاق وأنه ليس من الواضح أيضا ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤثر على إجراءات إصدار تأشيرات الدخول إلى روسيا.

ومن جهتها، أفادت صحيفة (إزفيستيا) أن مؤشر النشاط الاستهلاكي لوزارة التنمية الاقتصادية الروسية أظهر، استنادا إلى نتائج دراسة أجريت لتقييم الطلب على السلع الاستهلاكية في روسيا، أن أعلى قيمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة سجلت في شهر يوليوز 2017 ب 1ر107 نقطة.

واعتبرت أن هذا المؤشر يدل على استمرار الاتجاه نحو الانتعاش التدريجي للطلب على السلع الاستهلاكية، مشيرة إلى أن ارتفاع مؤشر الاستهلاك في يوليوز الماضي يرجع بالأساس إلى ارتفاع عدد طلبات البحث عن المنتجات غير الغذائية (السيارات، وأجهزة التلفاز، ومستحضرات التجميل، والأجهزة المنزلية، والأثاث).

وفي الوقت نفسه، نقلت الصحيفة عن الناطق الرسمي باسم الوزارة أنه يتعين انتظار صدور البيانات الرسمية قبل القيام بأي استنتاجات نهائية حول التغير الحاصل في طلبات المستهلكين في شهر يوليوز.

وفي تركيا، استبعدت صحيفة (دايلي صباح) الشائعات التي تروج حول احتمال إجراء انتخابات مبكرة، مؤكدة أن الانتخابات المقبلة ستجرى في موعدها المقرر في 2019

وذكرت الصحيفة نقلا عن المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، ماهر أونال، أن الحزب الذي يتولى مقاليد الحكم منذ 2002 “يركز على المؤتمرات المقبلة للهيئات الإقليمية والمقاطعات”، نافيا بذلك باستثناء الشائعات التي تتناقلها وسائل الإعلام المحلية التي أساءت تأويل تصريحات الرئيس أردوغان الذي دعا أعضاء حزب العدالة والتنمية إلى “للعمل كما لو أن الانتخابات ستجرى غدا.”

من جهتها، أكدت صحيفة (حريت دايلي نيوز) أنه ينبغي على أوروبا أن لا تبني الجدران ضد المهاجرين، على اعتبار أن مسألة الهجرة تعتبر “اختبارا للقيم بالنسبة لأوروبا ” التي يتعين عليها فتح طرق “عادلة وآمنة” للمهاجرين بدل ممارسة التمييز ضدهم.

واعتبرت الصحيفة أن تدفق الهجرة ليست “مسألة يجب محاربتها، وإنما قضية يتعين تدبيرها”، مشيرة ، في تلميح “للظروف السيئة في مخيم كاليه بفرنسا”، إلى أن وضعية المهاجرين في بلدان الاتحاد الأوروبي تعد بمثابة “أزمة للقيم”.

ومن جانبها، جددت صحيفة (ستار) التأكيد على أن تركيا لن تسمح، باي حال من الأحوال، بإقامة دولة مصطنعة على حدودها مع سورية والعراق، في إشارة إلى الميليشيا الكردية السورية لوحدات حماية الشعب التي تسيطر على مساحات من الأراضي في شمال محافظة أدلب السورية.

وفي النمسا، ذكرت صحيفة (داي بريس) أن منظمة الصحة النمساوية اكتشفت يوم الخميس حالات من البيض لدى بائعي الجملة بالنمسا العليا يشتبه في إصابتها بمبيد الحشرات فيبرونيل ، وذلك بعد عشرة أيام من تفجر هذه الفضيحة في هولندا، والتي تطال حاليا 15 بلدا من الاتحاد الأوروبي اضافة إلى سويسرا وهونغ كونغ.

وأضافت الصحيفة أن وحدات تربية الدجاج في النمسا تنتج 1.8 مليار بيضة للاستهلاك ، وقد يرتفع الرقم لحوالي 2 مليار بيضة سنويا، مشيرة إلى أنه تم خلال العام الماضي استيراد 21 ألف طن من البيض، ولاسيما من ألمانيا وهولندا وبلجيكا.

من جهتها، تطرقت صحيفة (دير ستاندار) لآخر التطورات المرتبطة بوفاة، الأسبوع الماضي، جندي حديث الالتحاق بثكنة في النمسا السفلى (شمال شرق)، بعدما أصيب بوعكة صحية أثناء تمرين روتيني، مشيرة إلى أن نتيجة فحص عينة الدم اوضحت أن هذا الجندي كان يعاني من مرض معدي لم يحدد بعد، الأمر الذي دفع السلطات إلى دعوة الإدارة لتزويد جميع جنود الثكنة بمضاد حيوي.

وذكرت الصحيفة أن هذا الجندي (19 عاما) أصيب بالغثيان والدوار أثناء قيامه بالتداريب قبل أن يفقد وعيه، مضيفة أن الخلاصات الأولية للتشريح الذي خضع له أرجعت سبب وفاته لإصابته بنوبة قلبية جراء ارتفاع درجات الحرارة.

مصدر الخبر : جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا : هسبريس