الرئيسية / الاخبار المغربية / جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا

جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا

في جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا، تم يومنا هذا تناول خبر جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا، وقد تم نشر الخبر وتناقله على موقع نبأ المغرب .
وفي تفاصيل موضوع جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا، ومواضيع أخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

اهتمت الصحف الصادرة يومنا هذا الاثنين بمنطقة شرق أوروبا بعدة مواضيع، من بينها الخلاف القائم بين الاتحاد الأوروبي وبولونيا حول إصلاح النظام القضائي، و العقوبات الجديدة التي أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد روسيا، والعلاقات التركية الألمانية، ارفاق إلى مواضيع أخرى .

ففي بولونيا، كتبت صحيفة “غازيتا برافنا” أن الخلاف القائم بين المفوضية الأوروبية وبولونيا حول تنزيل إصلاح النظام القضائي “ينبني على سوء فهم قانوني من جانب مؤسسة الاتحاد الأوروبي ،لأن الأمر يتعلق بشأن داخلي صرف تلتزم فيه الحكومة بمقتضيات دستور البلاد ولا تخالف المبادئ الديموقراطية العامة”.

وأضافت أن الخلاف بين الجانبين “سيؤدي حتما الى توتر العلاقات بين الجانبين وسيادة عدم الثقة ،ومحاولة كل طرف التمسك بطروحاته ومواقفه ،وهو ما لا يخدم مصالح مكونات الاتحاد الأوروبي ،الذي انحاز في قضية إصلاح النظام القضائي الى وجهة نظر المعارضة ،التي يترأس أحد قياديها اللجنة الأوروبية ” في إشارة الى دونالد تاسك.

ورأت صحيفة “غازيتا بولسكا” أن “التشريعات الأوروبية تخول للدول الأعضاء سن سياساتها الاجتماعية ومشاريعها وقوانينها الخاصة بالعدالة دون تدخل ،وهو ما سارت عليه بولونيا ،التي تسعى الى إصلاح نظام القضاء بما يلائم قناعات البلاد الديموقراطية وفي احترام تام لمبادئ حقوق الانسان وتحقيق المساواة في العدالة “.

واعتبرت الصحيفة أن موقف المفوضية الأوروبية هو “موقف متحيز لطرف سياسي بولوني معين (المعارضة البرلمانية)،في وقت كان من اللازم على المؤسسة الأوروبية أن تلتزم الحياد وتراعي مواقف كل الأحزاب السياسية البولونية والأغلبية البرلمانية المنتخبة من طرف الشعب، وتستمع الى توضيحات الحكومة وأهدافها من تبني مشروع إصلاح النظام القضائي ،الذي لم ينله التغيير منذ أزيد من 28 سنة”.

وكتبت صحيفة “نيزاليجنا” أن “بون الخلاف القائم بين بولونيا والاتحاد الأوروبي ،الذي أعلن رسميا عن بدء اجراءاته ضد بولونيا بشأن مشروع إصلاح نظام القضاء ،سيزداد اتساعا ،وقد يتسبب في خلافات سياسية وقانونية يرى فيها كل طرف أنه على حق وأنه يستمد شرعيته من التشريعات الضابطة ومن الأخلاق الديموقراطية” .

وأضافت أن هذا الخلاف “لن يكون لا في صالح الاتحاد الأوروبي ،الذي تقتضي الظروف الاقتصادية والسياسية مع انسحاب بريطانيا النهائي المرتقب قبل نحو سنتين ،والظروف الأمنية العامة القارية تمساك أعضائه أكثر فأكثر، ولا في صالح بولونيا ،التي قد تنهكها هذه الخلافات الجانبية في تحقيق الإصلاحات التي تراها الحكومة ضرورية لدعم القطاعات الحيوية بالبلاد ،وسعيها أكثر للانفتاح على العالم الخارجي وتعزيز موقعها في الخريطة القارية والدولية” .

وفي روسيا، تطرقت صحيفة (كمسومولسكايا برافدا) للعقوبات الجديدة التي أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا ضد روسيا، مشيرة إلى أن معظم دول أوروبا لا تؤيد هذه العقوبات.

واعتبرت الصحيفة أن الأمل بعودة الدفء إلى العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة قد اختفى عمليا، حيث وافق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون ينص على تشديد العقوبات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

وبحسب الصحيفة فإن العقوبات ستطال شركات قطاع النفط والغاز الروسية وكذلك الصناعات الثقيلة، التي قد تحرم من الحصول على القروض والتكنولوجيا الأمريكية، وبالتالي، فإن هذه الشركات العملاقة مثل “غازبروم” و “روس نفط” وغيرهما، والتي تعود ثلث أسهمها إلى الدولة الروسية، قد تواجه صعوبات في تنفيذ المشروعات الكبيرة بما فيها “السيل الشمالي-2″ و”السيل التركي”.

وارتباطا دائما بالعلاقات بين البلدين، كتبت صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) أن عسكريي البلدين مضطرون إلى التعاون في محاربة العدو المشترك حيث يواصل البلدان التعاون في محاربة الإرهاب في منطقة التنف جنوب شرق سورية، من خلال تبادل المعلومات ومناقشة المسائل المشتركة.

وتابعت الصحيفة أنه تم خلال اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في هامبورغ على هامش قمة العشرين، مناقشة إنشاء منطقة أمنية في التنف من ضمن المسائل الأخرى التي نوقشت خلال اللقاء.

وأكدت أن قائدي البلدين اتفقا على بقاء منطقة التنف تحت سيطرة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، مقابل تخلي الولايات المتحدة عن مسألة استقالة الأسد من منصبه.

وفي تركيا، كتبت يومية (دايلي صباح) أنه بعد قرن من تدخل القوى العالمية وعدم الاستقرار الإقليمي، فإن عبارة “لا سلام في العالم بدون السلام في الشرق الأوسط، ولا سلام في الشرق الأوسط من دون السلام في فلسطين “أصبحت تستخدم على نطاق واسع..

ولاحظت الصحيفة أنه بالنسبة للوعي الإسلامي فإن الدفاع عن الأقصى الذي يحظى بقيمة روحية ورمزية كبيرة، ضد أي تدخل أجنبي أصبح مسألة فخر واعتزاز منذ قرون، وليس هناك أدى شك في أن

الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة تهدف إلى المس بهذا الشعور وإثارة ردود فعل عاطفية في العالم الإسلامي.

وحول العلاقات بين أنقرة وبرلين، توقفت صحيفة (حريت دايلي نيوز) إلى تأكيدات المسؤولين الأتراك للمقاولات الألمانية أن استثماراتها لن يلحقها أي ضرر.

وأكدت الصحيفة نقلا عن تصريحات نائب الوزير الأول التركي، محمد سيمسيك، أن “تركيا تظل بلدا منفتحا وليبراليا ومشجعا للاستثمار”، مجددا التأكيد على أن أيا من المقاولات الألمانية لم تكن موضوع بحث للاشتباه في صلتها بحركة فتح الله غولن المتهمة بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وفي النمسا، تطرقت يومية (دير ستاندار) للتصريحات التي أدلى بها المستشار النمساوي كريستيان كيرن للصحافة نهاية الأسبوع الماضي التي انتقد فيها وزير الداخلية وولغانغ سوبوتكا واتهمه بعدم القيام بمهامه على رأس هذه الوزارة، معربا عن أسفه بالخصوص لغياب عناصر الشرطة بالشكل الكافي والضغط الممارس على الشرطة جراء الساعات الإضافية.

من جهتها، تطرقت صحيفة (كوريير) لحادث إطلاق النار الذي جرى في ملهى ليلي صباح أمس الاحد في كونستانس بألمانيا، بالقرب من الحدود مع سويسرا، مما أسفر عن مقتل شخصين بينهم منفذ الهجوم، وهو عراقي (34 عاما) وإصابة أربعة آخرين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة المحلية استبعدت فكرة الهجوم الإرهابي، معتبرة أن الحادث ناجم على الأرجح عن نزاع بين الجيران.

مصدر الخبر : جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة يومنا هذا : هسبريس