X

في غياب ثقافة الوقاية والعلاج يرفع الإصابات بالسل في الدار البيضاء، تم يومنا هذا تناول خبر غياب ثقافة الوقاية والعلاج يرفع الإصابات بالسل في الدار البيضاء.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا غياب ثقافة الوقاية والعلاج يرفع الإصابات بالسل في الدار البيضاء، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع أخبار المغرب .
وتحدث موضوع غياب ثقافة الوقاية والعلاج يرفع الإصابات بالسل في الدار البيضاء، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

سجلت مدينة الدار البيضاء أعلى معدلات انتشار داء السل الرئوي المعدي، بنوعيه القابل للعلاج والمستعصي، مقارنة مع باقي المدن المغربية.

وأشارت بيانات رسمية صادرة عن المصالح التابعة لوزارة الصحة إلى أن معدل الإصابة بهذا الداء المعدي بلغ في جهة الدار البيضاء 111 إصابة في كل 100 ألف نسمة، مقابل 88 إصابة في كل 100 ألف نسمة على الصعيد الوطني خلال السنة الماضية وبداية العام الجاري.

وتضمنت البيانات التي حصلت عليها هسبريس معطيات مقلقة بشأن تفشي مرض السل المعدي في المناطق الشعبية بمدينة الدار البيضاء، التي تحتضن ما يقارب 8000 حالة.

وجاءت منطقة الحي الحسني على رأس قائمة المناطق التي تعاني من تفشي داء السل، بمعدل قياسي بلغ 150 إصابة في كل 100 ألف نسمة، وما يربو عن 149 إصابة في كل 100 ألف شخص بمنطقة الفداء درب السلطان ومولاي رشيد، وما يقارب 118 إصابة في كل 100 ألف نسمة في منطقة آنفا.

واخبرت الدكتورة نادية شافلي، رئيسة الفرع الجهوي بالدار البيضاء للعصبة المغربية لمحاربة داء السل، إن استمرار تسجيل معدلات مرتفعة على مستوى الإصابة بداء السل في المغرب يعود بالأساس إلى غياب ثقافة الوقاية والعلاج من هذا المرض وسط نسبة كبيرة من الأسر المغربية.

وأوضحت رئيسة الفرع الجهوي بالدار البيضاء للعصبة المغربية لمحاربة داء السل أن عددا من المصابين لا يحرصون على متابعة العلاج المجاني الذي يحصلون عليه بالمراكز التابعة لوزارة الصحة، ولا يلتزمون بالشروط الصحية لتفادي نشر العدوى في أوساط أسرهم وأصدقائهم وزملائهم في العمل.

ويؤكد المسؤولون أن هذا الداء يمثل تحدّيا حقيقيا للصحة العامة ببلادنا، وهو ما يبرزه عدد المصابين الجدد الذي يتم تسجيله سنويا، والبالغ 36 ألف إصابة.

ويُصيبُ داء السلّ الساكنة الشابة التي يتراوح عمرها بين 15 و45 سنة، مع الإشارة إلى أن المحددات السوسيو اقتصادية تلعب دورا كبيرا في استمرارية انتشار هذا المرض، أهمها ظروف السكن، والفقر والهشاشة، والاختلاط، والكثافة السكانية الكبرى وسوء التغذية.

واستنادا إلى المعطيات ذاتها فإنّ 70 في المائة من المرضى بداء السل ينتمون إلى الأحياء الهامشية لكبريات المدن؛ كالدار البيضاء وسلا وفاس وطنجة، وهي هوامش معروفة بكثافة ساكنتها وهشاشة أوضاعها المعيشية.

مصدر الخبر : غياب ثقافة الوقاية والعلاج يرفع الإصابات بالسل في الدار البيضاء : هسبريس

الاقسام: الاخبار المغربية
هسبريس :