أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار المغربية / العلاقات المغربية الأوروبية تتخطى الأزمة نحو مستويات تعاون جديدة

العلاقات المغربية الأوروبية تتخطى الأزمة نحو مستويات تعاون جديدة

في العلاقات المغربية الأوروبية تتخطى الأزمة نحو مستويات تعاون جديدة، تم يومنا هذا تناول خبر العلاقات المغربية الأوروبية تتخطى الأزمة نحو مستويات تعاون جديدة.
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا العلاقات المغربية الأوروبية تتخطى الأزمة نحو مستويات تعاون جديدة، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع انباء المغرب .
وتحدث موضوع العلاقات المغربية الأوروبية تتخطى الأزمة نحو مستويات تعاون جديدة، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

في خطوة تهدف إلى تجاوز المرحلة الحرجة التي طبعت العلاقة بين الرباط وبروكسيل، خصوصا بعد القرارات القضائية الصادرة عن المحكمة الأوروبية، والتي كان لها تأثير كبير في مسار التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي، حل بالرباط المفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع، يوهانس هان، لتعزيز الشراكة بين الجانبين في مختلف المجالات.

والتقى المسؤول الأوروبي، يومنا هذا الجمعة، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني؛ كما عقد اجتماعاً مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، وقبل ذلك وقع مع محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية، اتفاقين بمبالغ مالية مهمة؛ الأول يهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية، والثاني يدعم تنافسية القطاع الخاص لخلق فرص شغل كافية لتنشيط الاقتصاد الوطني.

وتحدث يوهانس هان، في تصريح صحافي عقب لقائه بالوزير بوريطة، إن الاتحاد الأوروبي يعتبر الشراكة مع المغرب من أقوى الشراكات في العالم، موردا أن “بروكسيل تدعم الإصلاحات التي تقوم بها الرباط في مختلف القطاعات، وتريد المرور إلى مرحلة مقبلة على مستوى التعاون بين الجانبين”.

زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع تأتي بعدما نجح المغرب والاتحاد والأوروبي في تجاوز أزمة الاتفاقين الزراعي والخاص بالصيد البحري عقب إبطالهما من طرف محكمة العدل الأوروبية بسبب دعوى قضائية تقدمت بها جبهة البوليساريو الانفصالية بخصوص منتجات الأقاليم الجنوبية المغربية.

ويرى مراقبون أن المباحثات التي عقدها المسؤول الأوروبي مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين المغاربة تهدف إلى إعطاء نفس حديث في مسار التعاون بين الجانبين، خصوصا بعدما لوحظ أن بعض الاجتماعات الدورية تقلصت ولم تعد كما كانت عليه في السابق.

وتطرق يوهانس هان مع المسؤولين المغاربة إلى الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى المغرب، إذ تتصدر الرباط قائمة البلدان المستفيدة من سياسة الجوار الأوروبية والمساعدة المالية (زهاء 200 مليون أورو في العام)، وتم تدارس كيفية تطويره.

يُشار إلى أن الاتفاق الفلاحي الذي يجمع المغرب والاتحاد الأوروبي يوجد في مراحله النهائية قصد المصادقة عليه بالبرلمان الأوروبي. كما تم إرسال نص اتفاق الصيد البحري الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى بين الجانبين إلى الدول الأعضاء للموافقة عليه.

وخلال شهر أكتوبر المقبل سيتم إطلاق مسلسل الاجتماعات داخل مجلس الاتحاد الأوروبي ومجلس الممثلين الدائمين (الدول الأعضاء) حول اتفاق الصيد البحري، على أساس المصادقة عليه في نونبر من طرف الاتحاد الأوروبي والوصول إلى مرحلة التصويت النهائي شهر يناير المقبل.

وفي يونيو الماضي، تم إطلاق الخطة الأوروبية للاستثمار بالمغرب، والتي سيساهم فيها الاتحاد الأوروبي بمبلغ 4.1 مليار أورو، وسيعبئ لها مبلغا إجماليا في حدود 44 مليار أورو من الاستثمارات بحلول سنة 2020 في البلدان الشريكة.

وتحدث المفوض الأوروبي: “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، المغرب شريك إستراتيجي رئيسي في شمال إفريقيا وفي القارة برمتها”. كما أضاف يوهانس هان: “الشريكان يتقاسمان العديد من التحديات والفرص، ومن المهم أن يستكشفا سويا سبل ووسائل المضي قدما في هذه العلاقة”.

مصدر الخبر : العلاقات المغربية الأوروبية تتخطى الأزمة نحو مستويات تعاون جديدة : هسبريس