الرئيسية / الاخبار المغربية / تردي الأوضاع يُغضب ساكنة "أيت حمامة" بميدلت

تردي الأوضاع يُغضب ساكنة "أيت حمامة" بميدلت

في تردي الأوضاع يُغضب ساكنة "أيت حمامة" بميدلت، تم يومنا هذا تناول خبر تردي الأوضاع يُغضب ساكنة "أيت حمامة" بميدلت.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا تردي الأوضاع يُغضب ساكنة "أيت حمامة" بميدلت، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع نبأ المغرب .
وتحدث موضوع تردي الأوضاع يُغضب ساكنة "أيت حمامة" بميدلت، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

بعد تنظيمها وقفة احتجاجية قبل أسبوع شجبا لتردي الأوضاع بالمنطقة، والوفاة الأليمة لخمسينية تحت الأنقاض بفعل الثلوج المتسببة في سقوط منزلها، خرجت ساكنة دوار أيت حمامة قيادة إتزر إقليم ميدلت، الاثنين، في مسيرة مشيا على الأقدام، في اتجاه العمالة لإيصال تظلماتهم إلى المسؤولين الإقليميين.

وأكد مصدر من المحتجين، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أن دواعي المسيرة التي شارك فيها ما يقارب 70 فردا، مردها إلى مجموعة من الإكراهات التي تعانيها المنطقة، من إهمال وإقصاء وتهميش، مؤكدا أنهم خرجوا في المسيرة للتعبير عن سخطهم على الأوضاع، داعيا المسؤولين إلى تحريك عجلة التنمية أسوة ببقية المناطق التي تحظى بمتابعة مسؤوليها المحليين والإقليميين.

كما أضاف المتحدث نفسه في التصريح ذاته، أنهم انطلقوا صبيحة الاثنين عازمين على بلوغ العمالة، لكن مسؤولا إقليميا ممثلا في الكاتب العام، اعترض مسيرتهم بمركز “زايدة”، بعدما قطعوا 35 كيلومترا على أقدامهم، فاتحا مع ممثلي المحتجين حوارا لتهدئة الأوضاع ومحاولة حلحلة المشاكل التي تطالب الساكنة بمعالجتها، في الوقت الذي وصل فيه محتجو دوار إمتشيمن قيادة تونفيت إلى نفس المركز هم أيضا، الذين نددوا بالعزلة التي فرضتها عليهم الثلوج في الأسبوعين الأخيرين، لتصبح المسيرة مسيرتين ويتضاعف عدد المحتجين، يقول المصدر.

وفي هذا السياق، دعا بيان لـ”تنسيقية الكرامة بإتزر”، تفاعلا مع الموضوع، إلى “وضع برنامج تنموي شامل، خاصة ما تعرفه منطقة أيت حمامة من نقص حاد في جميع الجوانب، من طرق وإنارة وصحة وتعليم وفلاحة، مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وطالب البيان ذاته الذي تتوفر “هسبريس” على نسخة منه، الدولة بـ”تحمل مسؤوليتها في قطع الطريق أمام الاسترزاق السياسوي الذي يستغل إمكانيات الدولة وبرامجها من أجل حصد الاستمالات الانتخابوية”، علاوة على “تفعيل المقاربة التشاركية الشمولية وفق ما ينص عليه دستور 2011″، مطالبا “المسؤولين الإقليميين بالتفاعل إيجابا وفتح تحقيق في كل الشكايات”.

وتجدر الإشارة إلى أن التساقطات الثلجية الأخيرة بإقليم ميدلت، عرت حقيقة البنية التحتية بالقرى والمداشر الجبلية، وتسببت في ظهور أصوات تطالب بتحسين الأوضاع لساكنة المناطق النائية، عبر تنظيم احتجاجات ومسيرات للفت انتباه المسؤولين بمختلف قطاعاتهم.

مصدر الخبر : تردي الأوضاع يُغضب ساكنة "أيت حمامة" بميدلت : هسبريس